أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - غُربه وألم














المزيد.....

غُربه وألم


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3703 - 2012 / 4 / 20 - 09:18
المحور: الادب والفن
    


**************
كِثرن وُ وجِرَنْ بيَّ ++ وليروح
يِدَّنْ بعــــد شــــــــتحَمَّل ++ وليروح
شگل للقدر من يجبل ++ ولّي روح
والمگدَّر رمه اسهامه عليَّه
**********
حزين الگلب عگب الراح ++ ماراح
بعــــدْ هَمْ تِظِن يفرح يوم ++ ماراح
عزيــز الروح ظل بالگلب ++ ماراح
لمن روحي تِسَلِّم للمنيّه
***********
اشاگف بین گلبی اودمع ++ منهال
من احزانٍ ولتني حــيل ++ منهال
راح الچــــــان للأحباب ++ منهال
او بگت دنيانه صحراءٍ خِليَّه
**************
عليَّ الدهر ســد بابه ++ ولكدار
فطمني الفرح بالدنيه ++ ولكدار
شسوِّي بعد وشأصنع ++ ولكدار
بكل قوَّه اوقساوه تحيط بيَّه
************
أشِــــل ابجرح والثاني ++ ولم هاي
حرت كلساع الِمْ هذي ++ ولم هاي
نحل كل جسمي يمدلَّل ++ ولمهاي
ماتحمل بعد هاگد أذيَّه
**********
ألف مرســــال أدز للهجَر ** وكتاب
وگله الگلب منَّكْ جاز ++ وكْ تاب
أبْصُمْ بالابهام اتريــــد ++ وكتاب
وتيه ابغُربتي أهوَن عليَّه
+++++++++++++



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص غنائي بمناسبة تس9ة أپرل
- في مناسبة مرور 78 عاماً على مولده
- جنَّه .. و حور
- المحافظة والمحافظ الجديد
- بين الكرسي وبين الناس
- بسم الشعب العراقي المغدور
- (( مرثيّة عيد الحُب ))
- الى شهدائنا الكرام في يوم الحب
- من شباط الى شباط
- شعر شعبي من الأبوذيات
- العراق .. يسحق الإرهاب
- حصادنا الأخير
- التناقض وسياسة الإستغفال
- صفحات من تأريخ العراق
- التيار الديمقراطي العراقي
- الديمقراطية .. و دور الفضائيات
- موسم حرق الأوراق
- مجلس محافظة كربلاء .. والغُرَباء ..!!!!!
- البرلمان وحجِّة هذا العام
- النجف والزنزانة


المزيد.....




- -شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح ...
- أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس ...
- «العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
- زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
- ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى ...
- المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202 ...
- فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص ...
- فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا ...
- الأحد المقبل.. الجامعة العربية تشارك في المؤتمر الثالث للثقا ...
- عداد بلا جمهور.. هل شاهد 43 مليونا فعلا فيلم إسرائيل المضاد ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - غُربه وألم