أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - جنَّه .. و حور














المزيد.....

جنَّه .. و حور


جواد القابجي

الحوار المتمدن-العدد: 3679 - 2012 / 3 / 26 - 16:22
المحور: الادب والفن
    


***************
ذوله الگالوا جَنَّه او حور
عافوها او علَّوا للسور
**************
إتِّجهوا بس يبنون اقصور
والينقِد .. دمَّه مهدور
ماخافوا .. سرقوا بالنور
إبمأمن .. لن هُمَّه الناطور
***********
ماصارت هاي ولا دارت
بيهُم كل الأُمَّه احتارت
شوف الدنيه اشلون اندارت
هالحشرات اتصير انسور ..؟؟؟
***********
ميخالف بگتوا الثروات
موكافي .. صرتُم أغوات
خلصوا الشعب امن الآهات
اشوكت اتريحون المغدور ..؟؟
*********************************
إلعاذل خلّه وشیحچی ++ وسمني
ابكلامه الجارح ألسعني ++ وسمني
والطيِّب وســـــط گلبی ++ وسمني
وسام الشرف عزَّه او أخويَّه
****************
بالتاريخ صفّح شـــــــــوف ++ باذار
اشتراكي اوعمره ابد ماراح ++ باذار
مولــــــــد حزب والنوروز ++ باذار
انجمعن بالصفات الشيوعيّه
********************
شيوعي اوراسي ابد ياناس ++ مندار
عذب عندي النضال اشعاع ++ مندار
وي احليب أُمّي ارضـــعت ++ مندار
حليب او فكر صارن شيوعيّه
*****************



#جواد_القابجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المحافظة والمحافظ الجديد
- بين الكرسي وبين الناس
- بسم الشعب العراقي المغدور
- (( مرثيّة عيد الحُب ))
- الى شهدائنا الكرام في يوم الحب
- من شباط الى شباط
- شعر شعبي من الأبوذيات
- العراق .. يسحق الإرهاب
- حصادنا الأخير
- التناقض وسياسة الإستغفال
- صفحات من تأريخ العراق
- التيار الديمقراطي العراقي
- الديمقراطية .. و دور الفضائيات
- موسم حرق الأوراق
- مجلس محافظة كربلاء .. والغُرَباء ..!!!!!
- البرلمان وحجِّة هذا العام
- النجف والزنزانة
- العراق للبيع .. المراجعة مع السيد .....
- (( عودة الضباط في القوة الجوية السابقة ))
- 14 تمُّوز .. ذكرى تكبر كل عام


المزيد.....




- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جواد القابجي - جنَّه .. و حور