أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - شروق














المزيد.....

شروق


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3847 - 2012 / 9 / 11 - 00:22
المحور: الادب والفن
    


كعادتي أتهادى نحو بحيرة كنتُ قد أودعت ذكرياتي في شواطئها
الشمس اقتربت من الأصيل
أوشك الليل يعانق النهار
والهدوء خيم والصمت أبكم
وأنا أحاكي نفسي كيف تجلس بقرب بحيرة وحيداً
قلت لنفسي لكنني لست وحدي , أنا وأنت وهوى الشروق
نبدأ بالحوار
سألتني من هي الشروق
أجبت أنها إبنة الشمس
قالت كيف هل الشمس تلد
سيطر الوسن على أجفاني
وغفت عينايا ,
إفترشت العشب
توسدت محفظة أوراقي
تلفحفت صفحات مواضيعي
وعنادل الليل تحوم فوقي
وأخذني النوم العميق إلى أحلام لم أألفها سابقاً
ومن أعالي قبة السماء الملأى بالنجوم
والبدر أسدل ضياءه وأمواج البحيرة الدامعة تتلاطم
بين المد والجزر ترحل رمال وتعود أخرى
والأصداف البحيرية ترسو على شاطيء البحيرة
تؤرجحني موجات من الأحلام
تأخذني تارة بين أحضان بحيرة الدموع
وأخرى تركنُ بي َ في الشاطيء الآخر
إنتصف الليل المدلهم وأصوات النوارس ترتل أنغام الشروق
في الجانب الغير مرئي من البدر
تركزت أفكاري وتهت بين وديان البدر المترامية والقابعة بين تلال لا حصر لها
كمن ساح بين البوادي رحت أنتظر شروقي
إنبلج الفجر وأضاءتني طلة انتصبت فوق جسدي
نهضتُ وإذ بصبية حسناء
وجهها وردة التف حوله الشعر الذهبي
وشفاه يحسدها الكرز
شفاه أرجوانية تقطر شهداً
قامة كعود البان
صدرها تكاد الأثدية تمزق رداءها لتخرج من السجن الأبدي
يدان حدث ولا حرج عانقتني والتفت أناملها حول عنقي
تأبطت رأسها واتكأت على منكبي
وراحت ترسل زفرات العشق المتأجج شوقاً
بعد هنيهة
راحت تسرد روايتها
سألتني من أنت
أجبت شهريار
وأنت ِ أجابت شهرزاد
قلت كيف عبرت عباب البحيرة دون وجل
قالت من يعشق لا يخشى الغرق
جئتك باحثة عن أحضان تطويني
وقلب دافيء يحتويني
وصدر حنون يضمني
طال الحديث وبات الوسن يغزو عينيها
واستسلمت للغفوة
ودعتني قائلة
نكمل المشوار والحديث غداً

نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات ماذا لو عانق المغرب العصر
- أكتب إليكِ من عتبي
- الذنب
- المرأة المتكاملة
- هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية
- دمشقُ يا جلقَ الشرقِ
- سحب دكناء تحجبكِ عني
- صرخة من الأعماق
- قصيدة للوطن
- جريدة لسان المشرق
- قطار العمر
- رحلتي بين زهور الربيع
- النورس الحزين
- تأملات
- النورس والبيلسان(8)
- همسة الروح
- وهواكِ أضناني
- جُفَّ زيت القنديل
- أهجركِ ومعي ضميري
- قصيدة رثاء إلى الأب الشاعر يوسف سعيد


المزيد.....




- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين
- ظافر العابدين يعود إلى الإخراج بفيلم -صوفيا- في مهرجان سانتا ...
- جينيفر لورنس خسرت دورًا بفيلم لتارانتينو لسبب يبدو صادمًا
- اللغة والنوروز والجنسية.. سوريون يعلقون على مرسوم الشرع بشأن ...
- فيلم -الرئيسيات-.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاص ...
- -في رأيي لقد سقط النظام-.. المخرج جعفر بناهي عن الاحتجاجات ا ...
- ميلادينوف: لجنة التكنوقراط تمتلك مزيجا جيدا من الخبرات الفني ...
- الممثل السامي لغزة في مجلس السلام: تقليل الفترة الانتقالية ل ...
- من -الحرب- إلى -الأزمة الإنسانية-.. كيف تغير لغة المؤسسات ال ...
- فيلم -التمزق-.. المؤسسات الأميركية على حافة الانهيار


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - شروق