أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - دمشقُ يا جلقَ الشرقِ














المزيد.....

دمشقُ يا جلقَ الشرقِ


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3826 - 2012 / 8 / 21 - 03:36
المحور: الادب والفن
    



دمشق يا جلَقَ الشرق والشامِ

أنتِ محج التاريخِ والحضارة وهيامي

صديقتي تبكى والعبرات تُذرُفُ

لكِ يادمشقَ ولها معزتي سلامي

أنتِ التاريخ والحضارة شمخت

من عمق التاريخ وعهد آرامِ

تشهد المستحاثات لها بحثا

عاصمة الأوابد من عهد سام ِ

إليكِ يا أعز صديقة أنادي

ستعود الأيام كما كانت شامي

أنا متيقن ومتأكد كثيراً

إهدأي يا عزيزتي لكِ احترامي

سياتي اليوم الذي نسمع فيه

زغاريد النسوة وهديل الحمامِ

ونغفو حينها في ظلالكِ

بهناءٍ ونقول للأجفان نامي

دمشق ليست ملك أحد

أنتِ في قلبي وروحي ياشامي

تقاطرت عليها جحافل المستعمرين

وظلت قبلة الشعوب وكل الأنامِ

تاريخكِ مُسطرٌ بحروف الماسِ

يرافقني دوماً ورائي وأمامي

تبت أيدي السفاحين وما دمروا
نحن شعب حر ننهي التطرف والخصامِ





نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سحب دكناء تحجبكِ عني
- صرخة من الأعماق
- قصيدة للوطن
- جريدة لسان المشرق
- قطار العمر
- رحلتي بين زهور الربيع
- النورس الحزين
- تأملات
- النورس والبيلسان(8)
- همسة الروح
- وهواكِ أضناني
- جُفَّ زيت القنديل
- أهجركِ ومعي ضميري
- قصيدة رثاء إلى الأب الشاعر يوسف سعيد
- الحب وعلاقته بالغفران
- أيتها الساكنة بين الأضلاعِ
- نداء إليكِ سيدتي
- مسافرٌ وعلى كتفي جعبة أوراقي
- أليس الأمر غريب
- البيلسانة والنورس(5)


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - دمشقُ يا جلقَ الشرقِ