أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية














المزيد.....

هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3834 - 2012 / 8 / 29 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية
من طرف نعيم كمو اليوم في 1:23 am

.في جولتي الأخيرة بين دروب الهوى
التقيت بها .. من تكون ؟ لم أعلم
في طريقي عثرت على رسالة
مآلها هل تستقبلني معجبة
لمن توجهت هذه الرسالة
بعد أخذ ورد
تأكدتُ منها
قالت لقد قرأت لك سطوراً امتلكتني
قلت أين ومن أين
قالت ليس المهم من أين
المهم إلى اين سنسير
قلت ... كنت أبحث عن نديمة ترافقني مسيرتي الأدبية
أتقبلين أن تكوني نديمتي
ارتضت .
هكذا بدأنا الخطوة الأولى
أخذتني آمالي بالإبداع مع تلك المرأة
من خلال الخطوط البيانية التي رسمناها
سافرتُ مع أوراقي
وتنكبتُ يراعي ومدواتي ملأى بدموع الزمن
ألقيت بأوراقي لدى النديمة التي اخترتها واختارتني
وشرع اليراع ينغمس في مدواتي
وكتبت وكتبت عما تاه فكري به بين زوابع الماضي
وعواصف الزمن القاسي
مشينا ومشينا أحياناً نفترق وأحايين نتفق
تصلبت أعواد الصداقة
وامتدت خيوطها نحو الأفق البعيد
مشينا والسراب يهرب منا
والأفق يبتعد , والكمد يشتد
صار الوادي العميق يفصلنا
طلتْ إلي وسألتني إلى أين
نحن ذاهبان
قلت صديقتي الطريق طويلة وملأى بالأشواك
هناك وديان وهضاب ومنحدرات
لا أدري هل نجتازها
أم لا
وأبدعنا هي وأنا
بدأت رحلة العودة إلى السطر الأول
لكن كيف واصطدمنا بغدران عميقة
وموحلة فيها التماسيح
وقفنا عند حافة الغدير
لا ندري كيف الأمور ستسوقنا
كنا نتقاسم الكلمات ونضع الخطوط الرئيسية
قلت لها صديقتي العزيزة
إن افترقنا قد لا نلتقي وإن التقينا سيكون كلقاء الغرباء
وقفنا ً وجها لوجهٍ وانحبست الكلمات
وساد الصمت , ويبس مداد محبرتي
وسكبت من دموعي فيها
وشرعت ُ أدون رحلة العودة والفراق
سيكون صدمة لكلينا
أنا عالم بما يدور في خفاياها
مقتدرة مخلصة صادقة إلا في بعض الحالات
بالإفتراق لن يكون أحدنا رابحا
والخسارة ستكون على مسيرتنا الأدبية
قلتُ لها هل لكِ أن تتركيني صمتت دون رد
ونظرت لي نظرة الشاكي الباكي
وسيطر الصمت على كل شيء وخرست الألسن
والحيرة قاتلة
إلى اين المسير لستُ أدري



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمشقُ يا جلقَ الشرقِ
- سحب دكناء تحجبكِ عني
- صرخة من الأعماق
- قصيدة للوطن
- جريدة لسان المشرق
- قطار العمر
- رحلتي بين زهور الربيع
- النورس الحزين
- تأملات
- النورس والبيلسان(8)
- همسة الروح
- وهواكِ أضناني
- جُفَّ زيت القنديل
- أهجركِ ومعي ضميري
- قصيدة رثاء إلى الأب الشاعر يوسف سعيد
- الحب وعلاقته بالغفران
- أيتها الساكنة بين الأضلاعِ
- نداء إليكِ سيدتي
- مسافرٌ وعلى كتفي جعبة أوراقي
- أليس الأمر غريب


المزيد.....




- ظلام وأزمة وقود.. 5 أفلام سينمائية تخيلت العالم بلا طاقة
- من هي ريتا في شعر محمود درويش؟
- معرض في لندن يستعرض خمسة عقود من تجربة ضياء العزاوي الفنية
- وتيرة إطلاق الصواريخ الإيرانية بين حرب الـ12 يوما وهجوم 28 ف ...
- أشبه بفيلم سينمائي.. تفاصيل رحلة خروج منير الحدادي من إيران ...
- غزة كما لم تروَ: -بين أروقة الموت- تكتب الوجع من قلب الركام ...
- رمضان في الأردن.. طقوس يومية تصنع هوية لا تشبه سواها
- حنين بصوت القرآن.. محمد رشاد الشريف كما يتذكره الأردنيون
- كواليس أزياء مسلسل -بالحرام-..فستان مضاء بتقنية LED وتصاميم ...
- الشاعرة أمينة عبدالله تعلن عن ترشحها لعضوية مجلس إدارة إتحاد ...


المزيد.....

- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هي الأخيرة في مسيرتي الأدبية