أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مدّ يدك يا وطني إلى حافة النهر .. لنشرب معا دواء الحبّ .. ونعاتب العدالة .. ونفكّ أسر الحرية .. الكلمة هي التي يجب أن تسود وتنتصر .. وليس منطق القوة والقتل .














المزيد.....

مدّ يدك يا وطني إلى حافة النهر .. لنشرب معا دواء الحبّ .. ونعاتب العدالة .. ونفكّ أسر الحرية .. الكلمة هي التي يجب أن تسود وتنتصر .. وليس منطق القوة والقتل .


مريم نجمه

الحوار المتمدن-العدد: 1116 - 2005 / 2 / 21 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


لقد عجنت الحديد
لملمت أعشاب الحنظل
وشربت رماّن الفجر .
هدّمت الجدران
وصرخت في أروقة تدمر
ليرقد الجبّار
ليستفيق الجبان .
سرت كالبرق .. كالرعد
كالنسيم
أستنطق القمر .. أبتهل للسماء
فمدّ يدك يا وطني إلى حافة النهر ..
لنشرب معا دواء الحبّ ... ونعاتب العدالة
ونفك أسر الحرية .....!!؟ ؟؟

الماّقي يحرقها الجمر
يا وطني البعيد
المشاهدة غير التخيّل
وطعم المعايشة .. , غير طعم التصوير ,
فمد يدك يا وطني إلى حافة النهر
لنشرب معا .. كأس الزنجبيل هنا
في بحيرة القلب
هنا فقط ... يغطس القلم ويرشّ زهر اللوز
على خارطة الوطن
ويرسم الحرية .. ومتعرجات النضال .
هنا فقط ... على مفرق شطّ النخيل
تعلو القصيدة
والكلمة الجديدة
وقليل من الحقيقة ...!
*
2 -
كلمات .....
تستمر الطبيعة بالعطاء .. لأنها مجبولة
بالأمومة ...!

* - 3
الزراعة أساس المدنية ..
ذلك لأن الزراعة تتطلب إستقرارا
ونظاما .. وتعاونا ... وسلاما
*
الزراعة ... نفط دائم .
* - 4
الكلمة هي التي يجب أن تسود .. أن تنتصر
الكلمة هي الأساس
والحوار ..,
وليس منطق القوّة .. والقتل .. والتصفيات .



#مريم_نجمه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلنا احترقنا .. كلنا محترقون .. للوطن والشهداء .. نحن منحازو ...
- قائمة بأهم الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة الريفية في صيدن ...
- نشارك لبنان حزنه .. وصموده
- رسائلي ...تتمة - القسم الرابع والأخير من مقدمّة رسائلي -
- شقائق الليل ... - 2 - حبيبي كما أراه .....
- الجهاز .....؟
- رسائلي .. القسم الثالث - تتمة ..
- من وحي عيد المحبّين ....
- هنيئا لأهلنا في العراق .. في أول إنتخابات ديمقراطية
- هل قرننا يقترب للمجهول ....؟ .. مهداة .. إلى ضحايا زلزال تسو ...
- - تتمة - رسائلي .... ,, الرسالة ثلثي المشاهدة ,,
- (( الرسالة .. ثلثين المشاهدة )) .
- قائمة بأهم الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة الريفية في بلدة ...
- من ملعب الزهر .. إلى روضة العلم
- قائمة بأهم الأعمال التي كانت تقوم بها المرأة الريفية في بلدة ...
- مقدمة - الإنسان والحياة
- مهرجان ..الثلج
- مثلما ...
- الإعلام ودوره في تربية المواطن . أبهذه الألفاظ والشتائم نحاك ...
- وجه أفريقيا يستفيق ... مع فجر التسعينات .


المزيد.....




- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...
- القضاء التونسي يحكم بسجن الصحفي غسان بن خليفة عامين والنقابة ...
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح من برج إيفل: -أنا مستعدة- ...
- كيف حوّل زكي ناصيف دبكة القرية اللبنانية إلى هوية وطنية؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مريم نجمه - مدّ يدك يا وطني إلى حافة النهر .. لنشرب معا دواء الحبّ .. ونعاتب العدالة .. ونفكّ أسر الحرية .. الكلمة هي التي يجب أن تسود وتنتصر .. وليس منطق القوة والقتل .