أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - الشعب يريد الرئيس














المزيد.....

الشعب يريد الرئيس


ماجد محمد مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 3766 - 2012 / 6 / 22 - 08:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اجر وعافية فخافة الرئيس مام جلال والشوق يجمعنا الى لقياكم وعودتكم سالما معافى من رحلة علاجك الطويلة جدا بنظرنا.
وكتب الجواهري الكبير:
شوقاً جلال كشوق العين للوسـن كشوق ناء غريب الدار للوطـن
شوقاً أليك وأنت النور من بصري وأنت مني محل الروح في البدن
وأنت من قلة يزهو الزمـان بها تستل من كثرة عبـئاً على زمني
شـوقاً أليك وأن ألوت بنا مـحن لم تـدر أنا كفـاء الظل والمحن
نعم فخامة الرئيس الشعب العراقي بمختلف اطيافه يترقب عودتكم الى ارض الوطن والى مهامكم الجسيمة بنشاط دؤوب وهمة معهودة في ظرف عصيب يعوزه الحكمة والاناءة وخبرة سنوات النضال ضد الدكتاتورية.
فخامة الرئيس..
الشعب كل الشعب يريد العبور الى ضفة الامان والسلام والتقدم بتواصل جهودكم الحثيثة على مختلف الصعد دواءا شافيا لعلل العراق المزمنة بتمتين اسس الدستور الدائم ولان ربيعنا مختلف يتجدد عطاءا.. اخضرارا بوجود شخصكم كأول رئيس كوردي اعلى هرم المسؤولية.
الشعب يريد الطمأنينة على السير الديمقراطي وتعزيز العدالة بابجديات حق الاخر ابداء رايه دون تجاوز القانون مثلما درسته.. ومهما اختلفت الاراء وتباينت تبقى رئيس ثقة العراق في كل المحافل الدولية والاقليمية والوطنية صماما للامان ضد التشرذم عنوانا للوفاء الجميل.
سيادة الاخ والزميل مام جلال
انه عصر الشعوب والتكنلوجيا والتطور .. عصر القرية العالمية المقولبة التي تتشظى الى ارجاء المعمورة بكبسة زر تنثر المحبة والخير ووافر الصحة للمحتاجين او تبعث الخراب والتضليل باكاذيب ملفقة بعيدة عن الواقع والحقيقة مثلما نشرت بعض المواقع المضللة خبرا مضحكا مفاده: رحيل مام جلال الى جوار ربه اثر فشل العملية الجراحية التي اجريت له مؤخرا.
لله الحمد انها تكللت بالنجاح وكلنا يحف بنا الشوق الى عودكم بسلام الى الوطن.. ولقد كان وقع الخبر صاعقا اليما على الجميع حيث العاطفة الجياشة تكبل العقل دائما.. فات الجميع ان القيادة الفذة لاتموت تبقى خالدة في نفوس وضمائر الاحرار.. لانها اكبر من الموت انى له ان تمس الشعوب النابضة بالحب والخلود.



#ماجد_محمد_مصطفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من وحي الرحيل
- اردة السلام
- حب وطاعة واحترام.. محال دون المرأة
- بصمة او توقيع لايهم.. الثقة هي الاساس
- انهم يقتلون الاطفال
- مازالوا طلقاء؟!
- علم الاقليم واعلان دولة كوردستان
- كتب الرياضة المدرسية.. حلم اخر تحقق
- منطق القوة؟!
- اسماعيل الخياط: لو لم اكن رساما لودت ان اكون موسيقيا
- حتى القاضي اسمه نوزاد!
- انقذوا كنيسة البشارة في مدينة خانقين
- السليمانية.. عكس السير؟!
- التغيير..قناعة.. ارادة
- اوراق الخريف!
- ليسوا بابطال؟!
- 7 ايام مع مصير السودان
- مزاد تقرير المصير!؟
- مبروك نوبل العام ليوشياوبو
- تسريبات الباص!


المزيد.....




- بعد أن أرجعت سبب الوفاة للقاحات.. أم تواجه لاحقًا تهمتي قتل ...
- -مقززة-.. ردّ مسؤول إيراني لـCNN على تصريحات ترامب بشأن مذكر ...
- روما تحتضن الجولة المقبلة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.. ...
- رغم السوار الإلكتروني.. مارين لوبان تعلن ترشحها للرئاسة الفر ...
- ما الذي يسعى أحمد الشرع إلى تحقيقه من خلال لقاءاته مع ترامب ...
- حريق ضخم يلتهم آلاف الهكتارات في جنوب فرنسا
- ماكرون: الغارات الإيرانية انتهاك للاتفاق والإيرانيون مخطئون ...
- لماذا يضعف تكييف السيارة فجأة؟ عادات بسيطة تمنع الأعطال المك ...
- بين الواقع الصعب وآمال التغيير.. كيف استقبل الغزيون استقالة ...
- -حرب- لا -عملية عسكرية خاصة-.. فجأة يسمي الكرملين الأشياء بأ ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ماجد محمد مصطفى - الشعب يريد الرئيس