أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - اقتصاد العراق بين المتغيرات والسرقة














المزيد.....

اقتصاد العراق بين المتغيرات والسرقة


عبد الرضا التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3765 - 2012 / 6 / 21 - 00:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اقتصاد العراق بين المتغيرات والسرقة .

مع تزايد وتيرة التطورات الاقتصادية العالمية تغيرت بنية الفكر الاقتصادية .وحدثت

تحولات كبيرة وهامة في انماط ووظائف الانظمة الاقتصادية وفقا لتوظيفاتها التقليدية .وكل متغير في الاقتصاد العالمي يترك تاثيرا كبيرا على الدول .وخاصة الدول المنتجة للنفط ..ومنها طبعا العراق .حيث يعد من الدول المهمة في انتاج النفط وتصديره وهو من يمتلك اخر برميل احتياطي وان اغلب اراضيه تختنق بالنفط والمعادن الوفيرة والمهمة ...وماشاء الله اين يذهب .واين ( تكب )خيراته ؟؟!!!ناهيك عن التدخلات الخارجية والمتنوعة والتي تلعب الدور الكبير في ضياع اقتصادنا .. والاشد والأمر هو التحكم به .كما يحدث الان للوضع السياسي والاقتصادي .. وكل هذا مؤكد جدا يترك اثاره وعلاماته السلبية على المواطن البسيط .

.وحرمان الغالبية العظمى من ابناءه من خيره مما جعلهم يشترون الم ً وشكوى عوز وجوع .. .
وتدهور كافة الخدمات وفي كل الجوانب الحياتية .... مع العلم ان دولة العراق كما يردد واكيد وفق دراسة صحيحة ومهمة واكرر ان اخر برميل احتياطي يبقى مصدره من هنا

من بلد التشتت والفقر والامية والامراض التي عادت تنهش باجساد البسطاء والمعدمين ....

الم وحسرة في تساؤل يطرح نفسه .هل ان قواعد السلوك المنضبط والمتشابه لكل من ياتي لدفة الحكم في العراق ؟

وياخذ بناصية القول واصدار القرارت .بحيث تكون كلها او اغلبها ضد ابناء الشعب
والنيل من كرامتهم وسلب حقوقهم .وكانما هذه اصحبت سمة الحكام الذي توالوا وعلى مر السنين ...واصبح القلق المزمن والمستمر في اننا متى نعيش مثل باقي البشر .
وان نحظى ولو بالنزر اليسير من مردودات هذا الخير والنعمة التي نحسد عليها دون جدوى وعلى قول المثل (عين تشوف وقلب يسوف )

اما ان الاون كي نؤسس دولة لها خصائص موحدة ومستقلة بعيدة عن تدخل الاخرين وفرض ارائهم على دولة كبيرة وعريقة مثل العراق وحبس حرية المواطن .والتدخل في كل مايعنيه .
هل العراق عاجز عن ايجاد عقول تنظم اقتصاده وتعالج عوزه .وتدير سياساته بما فيها الاقتصادية التي اصبحت اليوم الاهم والاكبر معضلة يواجهها المواطن وفي كل جوانب الحياة ....مع العلم اقولها . وللاسف هذا البلد الكبير في خيراته الان يستورد كل شي حتى الخضروات البسيطة .هل يعقل تربة مثل تربة العراق تعجز عن انتاج كل ما من به الله على البشر موجود فيها ,,,ام ان الذين يشغلوهم التفكير في اغتنام الفرصة كي تملا الجيوب وتحول الى ارصدة خارجية ,هو من عطل ازدهار الاقتصاد والزراعة في العراق ,واكاد اجزم ان الاخيرة هي السبب الاول والاخير

والا ماالذي ينقصنا .خبرة ؟ ايدي عاملة ؟ والجميع يعرف حجم البطالة وضياع الشباب في

متاهات الشوارع والهجرة والنفي الداخلي قبل كل شي ...

الحقيقة يرتبط الاقتصاد بالسلوك البشري وحاجته لاستغلال الموارد .لاشباع رغبته المستديمة .وعلى هذا الاساس فان النشاط لابد ان يخضع للتطور ..واكيد الامر يتطلب توفير الوسائل المبتكرة لتحقيق هذا التطور وانسجامه مع مستلزمات الحاجات التي يتطلبها البلد والشعب . .

اين نحن من كل هذا .العراق بلد الخبراء وفي شتى المجالات .وبلد العقول الكبيرة التي تٌنظر وتخطط علماء ودرجات عليا في كافة المجالات ..اين هم ؟

تساؤلات ومن حقنا .ان نتمحور داخلها وتشغل بالنا ...والان البلد يسير نحو هاوية .اولا الضياع السياسي .ومن ثم الضياع الاقتصادي . وهذا مرتبط بذاك .كيف السبيل لانقاذ ماقد يتم انقاذه ..


الباحث عبد الرضا التميمي ..

20/6/2012








#عبد_الرضا_التميمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكومة العراق شعارات للديمقراطية فقط
- هموم المراة العراقية الى اين ؟؟
- الحاقا بموضوع (الرؤيا الامريكية للدول العربية خاصة التي تهم ...
- الرؤيا الامريكية للدول العربية
- القضاء عدالة ام تجارة
- تتمة لموضوعنا سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري
- سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري
- الحرية مقايسها ومعايرها
- عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن
- العراق والربيع العربي
- ثقافة الحالكم
- سقوط الدكتاتوريات متلاحق
- وجهة نظر بعد التغيير
- تصحيح مسار
- تسيس الدين


المزيد.....




- طبيب فلسطيني: وفاة -الطفلة المعجزة- بعد 4 أيام من ولادتها وأ ...
- تعرض لحادث سير.. نقل الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى ال ...
- رئيسي: علاقاتنا مع إفريقيا هدفها التنمية
- زيلينسكي يقيل قائد قوات الدعم الأوكرانية
- جو بايدن.. غضب في بابوا غينيا الجديدة بعد تصريحات الرئيس الأ ...
- غضب في لبنان بعد تعرض محامية للضرب والسحل أمام المحكمة الجعف ...
- طفل شبرا الخيمة.. جريمة قتل وانتزاع أحشاء طفل تهز مصر، هل كا ...
- وفد مصري في إسرائيل لمناقشة -طرح جديد- للهدنة في غزة
- هل ينجح الوفد المصري بالتوصل إلى هدنة لوقف النار في غزة؟
- في مؤشر على اجتياح رفح.. إسرائيل تحشد دباباتها ومدرعاتها على ...


المزيد.....

- في يوم العمَّال العالمي! / ادم عربي
- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - اقتصاد العراق بين المتغيرات والسرقة