أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن














المزيد.....

عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن


عبد الرضا التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3515 - 2011 / 10 / 13 - 15:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عسر كتاباتي بعيد عن هموم وطنيتي

من الصعب علي كمواطن تلح علي وطنيتي بان ابتعد عن هموم ومعاناة اهل تربتي وانا احاول النزوح ولو قليلا عما يعتصرني من خلطة مبيتة تحدث في كواليس الحكم والحكومات التي اعطت للعالم صورة سيئة عن من يدير دفة الحكم في العراق .
بسبب عقمها وقساوتها والتهرب من مسوؤلية القسم الشريف والكبير الذي قام به من جاء وحكم ومن يسرق خيرات اهلنا . و للقلم رسالة نبيلة لاتقل عن القسم في الالتزام المبدئي والاخلاقي .

الحقيقة مايجري من مجازر موت وفقدان امان وتخلف وو تراكمات من هموم ونفي للمواطن ووطنيته كلها تشد بي كي لااذهب بعيدا عن سمو حروفي لمن اعشق واهوى .والعراق معشوقي الكبير .ان دهاليز السياسة ودروبها جعلتني اواكب عن كثب كل من يوضع تلك الاجندات التي فتكت وهوت ببلادنا من اساليب كذب وغش .وكيف يمارس السياسي الكبير لعبة وسياسة السمك الكبير ياكل السمك الصغير دون النظر لكرامة وثقافة واحتياجات المواطن البريء من كل مؤامراتهم وتخلفهم في ادارة دولة كان ممكن ان تبنى على خطة ونهج حضاري وديمقراطية ضد من يحمل فايروسات المرض السياسي الذي للان ماانفك يتقاتل من اجل مصلحة ذاتية بحتة ..لو فكر قسم منهم في وضع برنامج جدي وصادق لكنا الان بخير . ولسارت سفننا بطريق النجاة الاكيد .والامان

وفي العراق اليوم نوع من السياسة يصعب تحليلها والوقوف على خلفياتها الادارية والقانونية والاجتماعية ..فقد تكون هذا النظام وبني على خطا مذ تكوينه في عام 2003بعد تدمير كافة بنائه التحتي .وكانت خطت بريمر وهي خطة لتمزيق البلاد وجعلها دويلات صغيرة يسهل السيطرة عليها وحكمها وفق هذا القرار .لولا ارادة الله و همة المخلصين من الوطنيين العراقييين الذي حافظوا على وحدة العراق .بالرغم من كان كل هذا على حساب امته وماله وشعبه وقد نهب مانهب من ثرواته وخيراته بيد من احتله ومن جاء مع المحتل ...
........................................................................................... :
نؤكد ان العراقيين بحاجة لتثبيت وحدتهم بوجه تلك الهجمات الشرسة التي تجره نحو الضياع والتمزيق والتشتت ,ولان الاختلاف بين تلك الرؤؤس الكبيرة الخاوية التي فرغت من كل انسانية ووطنية حقة .تبغي فقط مصالها لهذا كله . نحن من يدفع ثمن هوجهم ووحشية الافكار التي تنافي اية مبدا للمواطنة ...

والتاريخ يكتب وسيخط بحبر من عار عليهم ويليقهم بمزابله النتنة . راكنا كل سحناتهم للوراء .
فقط نحتاج لمن يعي مايدور من امور خطرة وتدخلات تهم كل جهة على حدة ممن يريد حكمنا بالنار والحديد والاستبداد من جديد ..نقول اتقوا الله في بلد ثرواته تفوق المعقول .وابنائه تتسول ونساءه يتاجر بها في سوق الدعارة .وشيوخه مهانة مذلة بين الارصفة والازقة ..


الباحث عبد الرضا التميمي ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق والربيع العربي
- ثقافة الحالكم
- سقوط الدكتاتوريات متلاحق
- وجهة نظر بعد التغيير
- تصحيح مسار
- تسيس الدين


المزيد.....




- حوار ساخر بين بشار وحافظ الأسد بتقنية الـAI في -ما اختلفنا 3 ...
- مسؤول أمريكي يحذف منشورًا حول مرافقة قوة بحرية لناقلة نفط عب ...
- أحدث دمارًا بمعالمها التاريخية.. غارات أمريكية وإسرائيلية تط ...
- مئات القتلى و700 ألف نازح: تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان.. وت ...
- ويتكوف يكشف موقف ترامب من إيران: منفتح على الحوار.. ولكن!
- جيرار أرو: فون دير لاين تتصرف خارج صلاحياتها في حرب إيران
- ألمانيا: حكم بالسجن على رجل لإدانته بدعم -حزب الله- اللبناني ...
- لبنان: -لقد ظلمنا من الطرفين-... غارات إسرائيلية جديدة بعد ...
- جزيرة خرج -الجوهرة النفطية الإيرانية- في قلب الحرب بالشرق ال ...
- إيران: من يقرر نهاية الحرب ومتى؟


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن