أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - الحاقا بموضوع (الرؤيا الامريكية للدول العربية خاصة التي تهم مصالحها)














المزيد.....

الحاقا بموضوع (الرؤيا الامريكية للدول العربية خاصة التي تهم مصالحها)


عبد الرضا التميمي

الحوار المتمدن-العدد: 3609 - 2012 / 1 / 16 - 13:49
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الحاقا بموضوع (الرؤية الامريكية للدول العربية خاصة التي تهم مصالحها )

تنطلق الرؤية العراقية الحالية من وجهة نظر الراي الصائب .المنبثقة من فكر عراقي حر وصادق في تصفية ماجرى منذ الخروج من الحرب العراقية الايرانية
الى يومنا هذا .يجد ان العراق كان ومازال تحت مخطط كبير وخطر من خلال الاسقاطات الكثيرة والكبيرة التي تعرض لها.ومن خلال العديد من الاعتبارا ت .البعض منها ينبع من الفلسفة السياسية التي تركزت على اسس سياسة العراق الخارجية انذاك .والاخر ياتي وفق منظور سياسة الولايات المتحدة الموجهة ضد العراق والقضايا العربية مؤكد البحث واستنتاجه الصحيح فيما نرى الان .وكيف تجري الانهيارات وبشكل متلاحق في الانظمة العربية .والاخير لن ياتي اعتباطا ابدا ولانهضة قفزت من سبات طويل قامت به هذه الشعوب .فهناك اكيد محرك .ومحرك كبير لتحقيق اهداف رسمت للحظة الان قد اتت وحان قطافها .,

السياسة العالمية لامريكا وتغيير اولوياتها تبعا لحدوث المتغيرات على الصعيد الكوني مما يدفع الى اعادة ترتيب تلك السياسة بالصيغة التي تخدم مصالحها العالمية ..
وبما يبرز مكانتها الدولية وامكانيات تاثيرها في مجمل العلاقات ,والنظام الدولي بشكل عام .وهذا ما قد يدفعها الى تغيير وسائل سياستها الخارجية في هذه المنطقة اوتلك تبعا لذلك ,مستغلة لمثل تلك المتغيرات بحدودها القصوى في اطار رؤية استراتيجية .وهذه حقيقة نلمسها الان .من خلال الوضع السياسي الحالي الذي يمربه الشارع العراقي.والفوضى التي تعمه . وتكليف منهم غير اهل للسياسة المستقبلية لبلد مثل العراق
والكل يتفهم الهدف من هذا الوضع المربك العام ومن خلاله تمرر الكثير من الاجندات
التي تهم المصالح الاميريكية بالدرجة الاولى ..وان ادى ذلك الى الاضرار بمصالح غيرها من الدول ,او حتى التاثير على سيادات دول اخرى .وان رات في ذلك ضرورة موجبة ,وهذا مايفسر سياستها الان . تصنع البطل الاسطورة .وتضعه ضمن خططها
التي تهمها هي فقط .ومن ثم تعيد الحسابات كي تسقط ذلك الاسطورة .مستخدمة الوقت والفرصة التي تراها مناسبة لاسقاطه ..

وان نقطة التحول البارزة في الاهتما م الامريكي بالعراق هو ..قدرة العراق في التاثير على السياسات العربية . والثاني الذي يشكل اكبر احتياطي نفطي .مما يتيح لمن يطمع فيه ان (0يغرف )مايشاء من خيره وثرواته .وهذا ما يحصل منذ التغيير .ان العراق رغم تعدد الرئاسات والحكومات والمتغيرات على ارضه ,الا ان شعبه ابدا لم يحظى بمن يعيش همومه ويسهر لراحته ,لهذا بات عرضة للكثير من التداعي والانهيار النفسي والاجتماعي .وكل هذا مؤكد مردوده اقتصادي بحت .. ..

والحقيقة بعد تخبط سياسة النظام السابق وعدم الاهتمام بشعبه .والمواجهة دون دراسة اية مخطط تقوم به .وهذا ماجعل العراق الهدف الكبير .ان يكون حقل التجارب لدولة تحط على ارضه كافة انواع الاسلحة ..والخبرات الصناعية في قتل الانسان وتفريغ محتواه الفكري .والوطني ..وللاسف نجحت كثيرا كل الاهداف والمخططات التي رسمها دهاقنة البيت الابيض ..والان تمرر بشكل واضح للعيان ..


الباحث عبد الرضا التميمي ..






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الرؤيا الامريكية للدول العربية
- القضاء عدالة ام تجارة
- تتمة لموضوعنا سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري
- سوء التخطيط والمراقبة ادى الى الفساد الاداري
- الحرية مقايسها ومعايرها
- عسر الكتابة بعيد عن هموم الوطن
- العراق والربيع العربي
- ثقافة الحالكم
- سقوط الدكتاتوريات متلاحق
- وجهة نظر بعد التغيير
- تصحيح مسار
- تسيس الدين


المزيد.....




- صورة تظهر جنديا إسرائيليا يُلحق أضرارا بتمثال للمسيح في لبنا ...
- معارض روسي في ألمانيا.. كيف انتهى به الأمر في سجن الترحيل؟
- الزمالك المصري واتحاد العاصمة الجزائري في نهائي كأس الاتحاد ...
- فيديو.. إنزال أمريكي على سفينة إيرانية في بحر العرب بعد تعطي ...
- -نعم لكسر نفوذ ترمب-.. هل يحسم استفتاء فرجينيا موازين القوة ...
- أول رد من الجيش الإيراني عقب سيطرة القوات الأمريكية على سفين ...
- مدمرة أمريكية تطلق -عدة قذائف- على غرفة محركات سفينة ترفع عل ...
- الرئيس الأرجنتيني يجدد دعم حملة إسرائيل على إيران ويتعهد بنق ...
- أسراب البعوض.. تكتيك إيراني لإرباك القوات البحرية بمضيق هرمز ...
- نزوح الآلاف نحو الدمازين السودانية وسط أوضاع إنسانية مأساوية ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الرضا التميمي - الحاقا بموضوع (الرؤيا الامريكية للدول العربية خاصة التي تهم مصالحها)