أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 20














المزيد.....

بتلات الورد 20


مراد سليمان علو
شاعر وكاتب

(Murad Hakrash)


الحوار المتمدن-العدد: 3679 - 2012 / 3 / 26 - 21:03
المحور: الادب والفن
    



1ـ إلى حجي قيراني :
إن ما يعجبني فيك ليس فقط شعرك وإنما أهدافك من تعاطي الشعر .!


2ـ يبوح القلم بأسرارنا الصغيرة ... من ذا يستطيع إسكات الأقلام .!( بدون تعليق )

3ـ صورتك تزيّن ألبوم حياتي الحالمة .!

4ـ نهاية الحبّ في قلوبنا هي نهاية السحر في عالمنا .!

5ـ تبدو كل الأمور تافهة عندما تحزن ولكن نفس الأمور تبدو جميلة جدا عندما تحبّ .!

6ـ صديقتي ... قد أمزق رسائلك وأزيح صورك إذا علمتني كيف أمحو ذاكرتي .!

7ـ قبل أن يجلس التافه على كرسي البيروقراطية يضع لاصقا عليها ليصعب انتزاعه منها لاحقا .!

8ـ المسألة ليست مسألة شرق وغرب أو شمال وجنوب ولا هي مسألة غني وفقير وإنما هي قوّة قوي وضعف ضعيف .!

9ـ أدعوا الله أن يذوي جمالك ليفضّ من حولك عشّاق جسدك ويبقى بقربك عشاق الروح من أمثالي .!

10ـ أنْ تحرّك ذهن إنسان خير من أن تخدّر عقله وتوعده بتحقيق ما يحلم به .!

11ـ في عينيك العسليتين فرح طاغي وحزن عميق وعندما يلتقيان يصبحان حكاية من شنكال .!



12ـ موجة من بحر الحياة / 8.
محمد جعفر ... صديق لي منذ أيام الجامعة . شنكالي أصيل . نلتقي كلما سنحت الفرصة ونتطرق في لقاءاتنا إلى أشياء مشتركة تجمعنا وفي آخر لقاء لنا قال مازحا أقترح أن نهجر مجتمعينا ودينينا ونعيش بقية حياتنا لا منتمين فأجبته باني لست على استعداد للتنازل عن مجتمع يقوم فيه سائق تكسي بدور مصلح اجتماعي وديني ، غمغم صديقي وقال لا أدري أين وكيف سمعت كلاما كهذا ثم أخذ يبتعد عني لا يلوي على شيء وهو يردد هازا برأسه ... سائق تكسي .

13ـ شكرا لبرودك فقد جعلني أعيد النظر في برودي .!


14ـ أمل على الطريق / 11 حبّ .
الحبّ هو أن تزحف مغمض العينين وتقفز بدون ساقين وتسير بدون طريق وأن تطير ... ولا تصل .
الحبّ هو أن لا تقول عانى المجنون في حبّ ليلى بل أن تقول إن قيس لم يجنّ كفاية بليلى .
الحبّ هو أن تهوى في كل خطوة .
الحبّ هو أن تنهض صباحا ... تقرص خدّ وتقبّل بحبّ خدّ .
الحبّ هو أن تمشط شعر فتاتك ثم تسرق قبلة على غفلة فتتحول القبلة إلى فراشة بألوان عجيبة وتتراقص لتنكت كحل أجنحتها على خدّك فتنظر للمرآة لترى كلمة أحبك لا تزال ندية ولامعة.
الحبّ هو أن ترقص شفتيك حتى الجنون بحثا عن خدٍّ أسكره نشوة التلاقي .
الحبّ هو أن تعقد صفقة مع فراشات البساتين وزرازير البراري وطيور السنونو لتهاجر هذا الموسم إلى قرية حبيبتك حتى تعلم إنك لا زلت على العهد باقي .
الحبّ هو أن تبّشر بتعاليم قلبك وتهمس قائلا أَعِدُّوا طريق الحبّ لأن الحبّ وحده يختصر الطريق إلى قلب الإنسان المحبّ .
الحبّ هو أن يكحل عينك طيف حبيبك عندما يزورك ويعطر أجفانك .
الحبّ هو أن تلبس كلماتك الجميلة والساحرة رداء السحر والجمال عندما تكتبها لمن تحبّ .
الحبّ هو أن تعلن الحبّ .
الحبّ هو أن تواصل حبّك في الوقت الذي ينفد الحبّ في قلوب الآخرين .
الحبّ هو أن يوافيك وحيّ الشوق ويشطر قلبك نصفين يحيل نصف إلى وجد وشوق والنصف الآخر إلى لوعة وهيام .
الحبّ هو أن ترى الحبّ ببصيرتك وتستوعبه بقلبك وتنثره على دربك .
الحبّ هو أن تدعوا الآخرين إلى قطف ثمار قلبك اليانعة .
الحبّ هو أن يفيض قلبك بالحبّ فيهرع إليه الظامئ للحبّ .
الحبّ هو عيوننا التي لا نقدر على إغماضها طويلا .!



#مراد_سليمان_علو (هاشتاغ)       Murad_Hakrash#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بتلات الورد 19
- بتلات الورد 18
- الصرخة الخرساء
- fبتلات الورد 17
- حكايات من شنكال 31
- حكايات من شنكال 30
- بتلات الورد 16
- اسطورة الشهادة
- بتلات الورد 15
- حكايات من شنكال (29) سينو ...صديق الله .
- البعض يذهب (لبحزانى) مرتين
- بتلات الورد 14
- بتلات الورد 13
- حكايات من شنكال 28
- بتلات الورد 12
- بتلات الورد 11
- حكاية من شنكال
- بتلات الورد 10
- حكايات من شنكال 26
- الأنسان


المزيد.....




- السعودية تحتفي بمهرجان الفنون التقليدية
- بزشكيان: تتجلى أصالة الحضارات في منعطفات تاريخية هامة. فمواق ...
- -الأطلال-: 60 عاما من الخلود في حضرة -الهرم الرابع- أم كلثوم ...
- فيلم لمخرجة يمنية في مسابقة أسبوع النقاد بمهرجان كان 2026
- الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان: معارضة إسبانيا والصين وروسيا ...
- أفلام مهرجان كان 79.. غياب أمريكي وانحياز لسينما المؤلف
- فيلم -العروس-.. قراءة فنية جديدة لفرانكشتاين
- 100 دولار وابتسامة.. هل استغل ترمب عاملة التوصيل بمسرحية سيا ...
- البرلمان الفرنسي يقر قانونا يُسهل إعادة القطع الفنية المنهوب ...
- لكل شعب -جحاه-.. أحمق حكيم أم معارض هز عروش الأقوياء؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 20