أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - كارين بوي 2














المزيد.....

كارين بوي 2


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 3670 - 2012 / 3 / 17 - 00:32
المحور: الادب والفن
    


كارين بوي 2
عبد الستار نورعلي

كارين بُوْيَ (Karin Boye) شاعرة وروائية وناقدة سويدية ولدت عام 1900 . توفيت منتحرة 1941 بابتلاع كمية كبيرة من الحبوب المنومة ، إذ عاشت الفترة القلقة المضطربة بين الحربين العالميتين الأولى والثانية في القرن العشرين ، ممزقةً بين المثالية والتوق الى الموت.
أصدرت أول مجموعة شعرية عام 1922 (الغيوم) والتي عبّرت فيها عن تأملات شابة وتفكيرها في الله وأزمات الحياة ومستقبلها الشخصي.
أصدرت خمس روايات، وخمس مجاميع شعرية، وتراجم منها ترجمتها لـ(الأرض اليباب) للشاعر ت. س. إليوت.


* سُـحُبٌ

انظرْ الى السُحُب الكثيفة، قممُها العاليةُ البعيدة
فخورةٌ، وامضةً ترتفع، بيضاء مثل ثلج أبيض!
هادئة تنزلق إلى الأمام حتى تموتَ في النهاية بهدوء
ببطء تتحلّلُ الى زخة من القطرات الباردة

صاحبةُ الجلالةِ السحبُ – خلال الحياة، خلال الموت
تتقدّمُ مبتسمةً في شعاع الشمس اللامعة
دون قلق مخفيّ في الاثير نقيةً تماماً،
تذهب بهدوء كبير، بازدراء هادئ لقَـدَرها.

كان رائعاً لي أنْ يتمكن فخرُ العيد هذا
منْ الارتقاء بي إلى الأعلى، حيث لا تبلغ سرعةُ العوالم
وكيف أنّ العواصفَ الهادرةَ تدور حولي بغضبٍ
لتحمل تاج شعاع الشمس الذهبي حول قمة رأسي.

* منْ مجموعتها البكر (سحب Moln) التي صدرت عام 1922


* المُتَدرِّعَة

حلمْتُ الليلةَ بسيف.
حلمْتُ الليلةَ بمعركة.
حلمْتُ أنّي أقاتلُ بجانبكَ
مُتسلِّحةً وقويةً ، الليلةَ .

برقَتْ يدُك بقوة.
فسقطَ الماردُ عند قدمك.
مجموعتُنا أنجزتْ مهمتها بيُسر وغنّتْ
في خطر الظلام الصامت.

حلمْتُ الليلةَ بالدم .
حلمتُ الليلةَ بالموت .
حلمْتُ بأنّي أسقطُ بجانبك
بجرحٍ قاتل ، الليلةَ.

لم تلاحظْ سقوطي أبداً.
كانَ فمكَ صارماً.
بيدٍ ثابتةٍ أمسكتَ الدرعَ
وسرْتَ الى الأمام .

حلمتُ الليلةَ بالنار.
حلمْتُ الليلةَ بالورود.
حلمْتُ بأنّ موتي كان جميلاً ولذيذاً.
هكذا حلمْتُ الليلةَ.

* عنوان القصيدة بالسويدية (Sköldmön)، والترجمة الحرفية له (عذراء الدرع) ، وهي تسمية أُطلقتْ على امرأة عذراء شاركت في معركة في العصور القديمة بالشمال الاسكندنافي. وقد آثرتُ أنْ أعنوّنَ القصيدة بـ(المُتَدَرِّعَة). والقصيدة من مجموعتها (بلاد مخفيّة Gömda land ) الصادرة عام 1924 .

* صلاة إلى الشمس

أيتُها اللامباليةُ بعيون لم ترَ الظلام أبداً !
ايتها المُحرِّرةُ التي تكسر كُتَل الجليد بمطارق ذهبية !
أنقذيني!

مستقيمةً مثل خطوط دقيقة تُمتَصُّ سيقانُ الورود فوق الهضبة:
أقربَ إليكِ تريدُ الأوراقُ أنْ ترتعشَ .
الأشجارُ تقذفُ قوتَها كإشارة باتجاه ارتفاعها:
أولاً هناكَ في الأعلى
تُمدِّدُ الأشجارُ أحضانَ الأوراق العطشى إلى النور ، ناذرةً.
لقد سحبْتِ الانسانَ
منْ ثباتِ صخرةِ الأرض ذات النظراتِ العمياء
إلى نبتةٍ جوّالة متمايلة مع ريح السماء على الجبين.
نبتتكِ ساقٌ وجذور. نبتتكِ عموديَ الفقري.

أنقذيه !
ليس حياتي. ليس جلدي.
فوق السطح لا تهيمنُ آلهة.
بعيونٍ مُغلقةٍ وأذرع مكسورةٍ
هو لكِ ، الذي عاشَ مستقيماً ،
وعند الذي يموتُ مستقيماً
موجودةٌ أنتِ، عندما الظلامُ يلتهم الظلامَ .
الضجة تعلو. الليلُ يشتدُّ.
الحياةُ تشعُّ عميقاً بثمنٍ غالٍ.
أنقِذي ، أنقِذي ، أيتُها الإلهةُ المُبصِرَةُ،
ما وهبْتِ.

* ( Bön till solen )منْ مجموعتها (منْ أجل الشجرة För trädets skull ) الصادرة عام 1935 .

احتيار وترجمة عن السويدية: عبد الستار نورعلي
الخميس 2 فبراير 2012



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ابتهال
- الوردة
- كارين بُوْي
- سِفرُ الضلع
- قصائد قديمة
- الانفجار الثاني
- الإنفجار الأول
- ليس بالحبِّ وحده
- الرواية الثانية
- من الذاكرة2: العدوان الثلاثي
- بيغماليون
- برومثيوس موجوعاً
- الشاعر العاشق
- الهجرة
- قصائد قصيرة لتوماس ترانسترومر*
- قصائد لتوماس ترانسترومر
- مدينة العطور والدماء
- الرواية الأولى
- السقوط في أرض الموت
- من الذاكرة/ باب الشيخ 1


المزيد.....




- هل أثرت الاستقالة وانسحاب النجوم على موعد مهرجان الموسيقى ال ...
- فيلم نازا يتصدر شباك التذاكر الإيطالي متفوقا على أفنجرز
- فنانة مصرية مشهورة تؤدي دور المأذون في زواج رجلين وتثير جدلا ...
- بوتين: -موسكو تلتقي الأصدقاء- يواصل اكتشاف المواهب الجديدة
- من قطب نفط إلى منقذ للبشرية.. توم كروز يخوض مغامرة -ديغر-
- مقترح بتأجيل اختبار اللغة للحصول على الجنسية السويدية
- 13 ألف تذكرة في اليوم الأول.. حفل شاكيرا المرتقب في قرغيزستا ...
- 18 طنا من الكتب ونخبة من الأدباء في معرض نيجني نوفغورود للكت ...
- هكذا صنع -الصابون- أول مسلسل تلفزيوني طويل!
- سوريا.. مهرجان حمص السينمائي.. 30 فيلماً على شاشة بين الركام ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - كارين بوي 2