أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الوردة














المزيد.....

الوردة


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 3656 - 2012 / 3 / 3 - 11:46
المحور: الادب والفن
    


الوردة
عبد الستار نورعلي


ولقد شممْـتُكِ وردةً
مرويَّةً بالسحرِ
بالبدرِ وبالنهرِ
وبالريحِ الرُخاءِ
فطرْتُ خفّاقَ الجناحْ

بالخافقِ المطليِّ بالتِـبرِ
وبالحرفِ المزنَّرِ بالصباحِ
فقلْتُ:
هذا قد جناه عليَّ عشقى
طاعناً قلبي بنصلٍ منْ ضياءٍ
نبضُهُ بينَ القصائدِ مُستباحْ

فأنا الشهيدُ برعشةِ العطر الشذيِّ
وبالرحيقِ العذبِ منْ شفتينِ
كالعسلِ المُقطَّرِ
في كؤوسٍ منْ أقاحْ

إنّي المولّهُ بالتي
تأتي على همسِ النجومِ
لكي تفكَّ القيدَ
عنْ عُنُقِ القصيدةِ
في مزاميرِ المِـلاحْ

فتكونَ للقلبِ الخليِّ
سميرَهُ روحاً وراحْ

إنِّي الحبيبَ منارُ هذ البوحِ في
ليلي الطوبلِ أضمُّ صدرَ الشِعرِ
برداً بالسلامٍ
وفي أخاديدِ الجراحْ

وأعاشرُ الوجعَ القتيلَ
أصبُّ منْ قلبي هديراً
منْ حياةٍ
في صهيلٍ منْ رياحْ

لتهبَّ بالنغمِ الجميلِ
من الرويِّ
منَ الأغاني
للجياعِ إلى الصُداحْ

ولْتأخذي أنتِ بنارِ الشوقِ
قلبي ولساني وعيوني
وقصيدي والجناحْ

طيري ،
فضاءُ الكونِ عشُّكِ ،
بينَ شِـعري
والبريقِ الصاعدِ الأنفاسِ
مِنْ نجمي المُباحْ

لكِ أنتِ ،
أنتِ حبيبتي
وخليلتي
وقصيدتي
في يقظةٍ
أمْ في اصطباحْ

طيفاً أمرُّ بمعبدِ العينينِ
والخديِنِ والنهدينِ
صبّاً ساجدأً متعبّداً
متقرِّحَ الأجفانِ
مكسورَ الجناحْ

فأنا أسيرُكِ في دروبِ العشقِ
والأشواقُ شوكٌ
في مواعيدٍ لعُرقوبٍ
فتذروها الرياحْ

فمَنِ الذي
يسقي الظميءَ المُستباحْ
بالشهدِ منْ ريقِ القواريرِ المِلاحْ ؟


عبد الستار نورعلي
الجمعة 3 فبراير 2012



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كارين بُوْي
- سِفرُ الضلع
- قصائد قديمة
- الانفجار الثاني
- الإنفجار الأول
- ليس بالحبِّ وحده
- الرواية الثانية
- من الذاكرة2: العدوان الثلاثي
- بيغماليون
- برومثيوس موجوعاً
- الشاعر العاشق
- الهجرة
- قصائد قصيرة لتوماس ترانسترومر*
- قصائد لتوماس ترانسترومر
- مدينة العطور والدماء
- الرواية الأولى
- السقوط في أرض الموت
- من الذاكرة/ باب الشيخ 1
- الجوُّ رماديٌّ
- ثرثرة غير فارغة


المزيد.....




- أصالة نصري تكشف تفاصيل سرقة مجوهراتها خلال جولتها الأميركية ...
- أنغام تثير الجدل بسبب رائحة التدخين على المسرح
- مهرجان القاهرة السينمائي يفتتح دورته الـ47 احتفاءً بيوبيله ا ...
- من ريف تهامة إلى جائزة الإيسيسكو.. شاعر يمني يعتلي -مدن القص ...
- شكران مرتجى توضح حقيقة انتقالها إلى لبنان
- 10 دور نشر فرنسية تؤسس -جمعية الناشرين ضد نهب الذكاء الاصطنا ...
- أسرة سورية في فيلم بريطاني يوثق عشر سنوات من الحياة والمنفى ...
- كيانو ريفز يعود إلى -جون ويك- في فيلم رسوم متحركة عن -المهمة ...
- هيفاء وهبي تطلق تجربة تفاعلية عبر تيك توك
- في ذكرى رحيل تشايكوفسكي.. من بدايات متواضعة إلى قمة الموسيقى ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الوردة