أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الإنفجار الأول














المزيد.....

الإنفجار الأول


عبد الستار نورعلي

الحوار المتمدن-العدد: 3580 - 2011 / 12 / 18 - 10:23
المحور: الادب والفن
    


إلى أسعد البصريّ مُجرّداً عن الألقاب:

أردْتُ أن أكتبَ تعليقاً علقْـتُ ...
لا أدري لماذا !
ربّـما الليلُ وقد أوغلَ في النصفِ
ربّـما حديقةُ الشـرِّ هنا !
ربّـما توقّفُ الأصابعِ
عن قولِ ما يمكنُ أنْ يقالَ ،
أو يمكنُ أنْ يَـنالَ
من كلاميَ الذي أودُّ أنْ أقولَ
بحثْـتُ في رأسي
بحثْـتُ في أصابعي
بحثْـتُ في دفاتري
بحثْـتُ في كومبيوتري
فما عثرتُ ما أريدُ أن أقولَ
لربما ساحتُـكَ المشحونةُ
بالصخبِ الشديدِ والعنيدِ
بينا أنا الهادئُ والرصينُ
والباحثُ عن زاويةٍ ساكنةٍ
لا تقتضي وسادةً مليئةً
بالسيفِ والخناجرِ
والشوكِ والحناجرِ
أرصفةِ الشوارعِ
ورأس ذاك المُبصِرِ العتيدِ
داخلَ ذاك النفقِ البعيدِ
صاحبْتُ شارعَ الرشيدِ
والشاعرَ الرشيدَ
والشاعرَ العنيدَ
والشاعرَ السِكِّيرَِ
والشاعرَ البليدَ
سكرتُ دهراً وصحوتُ أدهرا
ونمتُ عصراً ويقظتُ أعصرا
لا عيبَ في السُـكـْـر
ولا خوفَ من السُـكُـرِ
يكونُ الرجلُ السكرانُ أوهى منْ نسيجِ العنكبوتْ
فالخوفُ منْ صحوٍ يكونُ الرجلُ الصاحي
كبركانٍ يثورْ
لم أحملِ الأوزارَ في ربابتي
لم أمسحِ الأكتافَ في شبابي
أو كهولتي
وما وقفتُ في بابٍ من الأبوابْ
أنتظر الرضى أو الأكياسَ أو ما يمنحُ الحُجّابْ
أو نظرةً من أعينٍ يملأها الترابْ
أو مَـنْ يقولُ : ياهلا بأجمل الأصحابْ
وهو يحدُّ خنجراً ومِـنْ وراء البابْ
لكنّني أقولها وبالفمِ المليانْ:
لأنتَ أيُّها البصريُّ وابنُ بُـردٍ
فُوَّهَـةُ البركانْ ...
................
هذا الذي جادت به أناملي
ورأسيَ المليانْ
في هذه الساعةِ ..
والحقّ لا أدري بنفسي كيف قلتُ ما قلتُ
أنا المتعبُ والسهرانُ
لا السكرانُ
والعياذ بالله !
صدّعتُ رأسَـكَ بالكلامِ
معذرةً ،
واللهِ لا أعرفُ كيف قلتُـهُ
وصُغْـتُهُ
وزنتُـهُ
عجنتُـهُ
طبختُـهُ
على هوى القلبِ
هوى العطشانْ !

عبد الستار نورعلي
الساعة الأولى من فجر الجمعة 18/11/2011

* وُلِـدَ النصَّ تعليقاً على نص المُهدَى اليه (المال والبنون) في موقع المثقف






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس بالحبِّ وحده
- الرواية الثانية
- من الذاكرة2: العدوان الثلاثي
- بيغماليون
- برومثيوس موجوعاً
- الشاعر العاشق
- الهجرة
- قصائد قصيرة لتوماس ترانسترومر*
- قصائد لتوماس ترانسترومر
- مدينة العطور والدماء
- الرواية الأولى
- السقوط في أرض الموت
- من الذاكرة/ باب الشيخ 1
- الجوُّ رماديٌّ
- ثرثرة غير فارغة
- يهوذا الاسخريوطي
- صحوة في الوقت الضائع
- يوميات مدينة/ الجزء الثاني
- بن لادن
- خصخصة العراق


المزيد.....




- إختطاف الممثلة الشابة إنتصار الحمادي وثلاث اخريات في العاصمة ...
- مهرجان القاهرة السينمائي الدولي يعلن موعد دورته الجديدة
- سعيد يحضر أمسية فنية مصرية تونسية في دار الأوبرا احتفاء بزيا ...
- 4 فصول في دمشق.. كتاب لصحفية هولندية عن جحيم الفلسطينيين في ...
- أمسية عن المسرح الأنصاري
- السعودية تدعم صناع السينما المحليين بتخفض أسعار تذاكر الأفل ...
- جوائز بافتا: المخرجة البريطانية-الفلسطينية فرح النابلسي تقطف ...
- رواية -الرجل الذى صلب المسيح- للكاتب الفرنسي إيريك إيمانويل ...
- المجموعة القصصية -خيط العنكبوت وقصص أخرى-
- ذكرى ميلاد الشاعر المصري الكبير الراحل عبد الرحمن الأبنودي


المزيد.....

- رجل من الشمال وقصص أخرى / مراد سليمان علو
- مدونة الصمت / أحمد الشطري
- رواية القاهرة تولوز / محمد الفقي
- كما رواه شاهد عيان: الباب السابع / دلور ميقري
- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الإنفجار الأول