أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - غراب يكول لغراب وجهك اسود يالوكي















المزيد.....

غراب يكول لغراب وجهك اسود يالوكي


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3665 - 2012 / 3 / 12 - 08:40
المحور: كتابات ساخرة
    


لا اريد ان انثر مزيدا من الملح على جراحكم ايها الشرفاء في العراق العظيم فانا مثلكم مثخن بالجراح ولا استطيع الا ان انفث ما بداخلي عبر هذه السطور.
استعرضت كتاب محمد العرب الذي نشرت دنيا الوطن فقرات منه ووجدت ان اللصوص كشفوا عن وجه آخر لهم وهو "اللواكة" المعاصرة وهي كلمة تطلق على كل من يمسح جوخ او ينافق وبشكل علني.
لابد انكم تعرفون قصة زواج عمنا بريمر من العراقية وداد فرنسيس التي كانت تعمل كمترجمة في مكتبه ثم وقع كل منهما بحب الآخر وتزوجا على سنة الله والمسيح وليس في هذا ما يغيظ ابدا وليس من حقنا ان نعترض على هذا الزواج رغم سمعة بريمر التي لاتشرف حتى نفسه.
المهم ايها السادة لم تكن وداد تعرف ان كنز سيمان سيكون في متناول يدها بعد هذا الزواج. فهي لم ترد الشهرة من هذا الزواج ولا حتى الثراء ولكنه الحب الطاهر، ويبدو ان اولاد"الحلال" ارادوها فرصة للتقرب الى بريمر عن طريقها فوقفوا طوابير على مكتبها ليمنحوها مالذ وطاب من المال والقصور والخدم والحشم وما الى ذلك.
فجاء اول الغيث كما هو مسجل كالتالي في الكتاب:
1- سيارة مرسيدس موديل 2002 من محمود عثمان.
2- مجموعة من الحلي والعطور والملابس الثمينة من عضوات مجلس الحكم.
3- منزل مساحته 400 متر مربع في السليمانية من جلال الطلباني.
4- قطعة أرض مساحتها 1000 متر مربع من مسعود برزاني.
5- سيارة نيسان موديل 2004 من كريم ماهود.
6- مولدة كهرباء عملاقة باعتها وداد إلى شركة أهل الجزيرة من أيهم السامرائي.
7- هدايا نقدية وعينية من باقي أعضاء مجلس الحكم ومن خارجه.
ويسرد محمد العرب في كتابه هذه الواقعة: (في حادث وقع لوداد أقعدها لمدة أسبوع في منزلها بالمنطقة الخضراء، حصلت من خلالها على باقات ورد تحمل أسماء سياسية واجتماعية أكثر مما موجود في ساحات بغداد ،حسب قوله، وفي اليوم الرابع لأصابتها ذهب بريمر لزيارتها دون سابق إنذار وجلس قربها ومسك يدها ليصارحها بحبه وتصرح له من جانبها بنفس المشاعر، واتفقا على المودة والإخلاص إلى الأبد ومنذ ذلك الحين أصبحت وداد المرافقة الشخصية لبريمر في تجوله، حتى أنها رافقته إلى محافظتي الحلة والسليمانية بدعوة من جلال الطلباني لمدة ثلاثة أيام التي قالت عنها وداد أنها ثلاث أيام رائعة وجميلة، وفي تلك الأيام الثلاث الجميلة حضرت وداد مع بريمر حفل عشاء ضخم في بيت مسعود برزاني لم يحضره سوى رجل واحد اسمه داود حليان (وهو يهودي من أصل عراقي يحمل الجنسية الأمريكية) له عشرة أعوام في شمال العراق، وما عرفته وداد عن ذلك الرجل اليهودي هو عزمه على أقامة قرية سياحية في شمال العراق، وبعد العشاء أجتمع الثلاث (بريمر ومسعود وحليا) اجتماع سري لم تعرف وداد تفاصيله، وفي رحلة أخرى جمعت الاثنين إلى الكويت للراحة والاستجمام عاد بعدها ليضع النقاط فوق الحروف في مسألة حبهما الذي ولد وسط الموت والخراب.
• وحسب الكتاب فقد كان بريمر يعتبر السيد علي السيستاني الورقة الرابحة أو الفرصة الأخيرة في كل مأزق سياسي يواجهه، فالرجل لديه عصى موسى فأكبر حريق سياسي أو احتقان طائفي أو مذهبي أو عرقي في العراق تخمده ورقة صغيرة تخرج من مكتب السيد السيستاني مذيلة بتوقيعه أو ختمه.
تعليق كاتب السطور: ياسلام وين راحت الوريقات الصغيرة هذه الايام
- المضحك المبكي معلومة وردت في هذا الكتاب تقول ( كان هناك شاب نجفي يدعى أبو تراب النجفي لديه هوية خاصة تسمح له بالدخول إلى المنطقة الخضراء ولا يخضع لأي تفتيش امني من أي جهة كانت أمريكية أم عراقية، حتى إن وداد اصطدمت معه في احد الأيام فأمرها بريمر بعدم مضايقته مستقبلا لأنه شخص مهم، اتضح فيما بعد أنه احد أقارب السيستاني وهو عراقي بالولادة ويرافقه ست أشخاص للحماية، ويتقاضى راتبا قدره 15000 دولار شهريا تحت عنوان مستشار ديني للسفير بول بريم،ياعين، وكان هناك راتب شهري قدره 25000 دولار يتقاضها نجل السيستاني تحت عنوان مصاريف حماية المراجع الدينية في النجف، وقد أعترف بريمر بتعدد المصادر ولم يعلن عنهم باستثناء السيد حسين الصدر.
ويعرج الكتاب على عدد آخر من "اللوكية" فيشير الى :
• حارث الضاري – ألد الأعداء وحاضنة الإرهاب، هكذا كان بريمر يلقب الضاري وولده، وكان يصف مثنى الضاري بالذكي المتطرف، وطلب بريمر من أستاذ أمريكي تزويده بتاريخ عائلة الضاري وما ان فرغ من قراءة هذا التاريخ المليء بالمؤامرات وحسب قوله حتى اتصل ببعض مستشاريه يطالبهم بالتودد للضاري اتقاء لشره.
• جلال الدين الصغير – يعتبره بريمر شعلة طائفية لا تهدأ، ويدعي بريمر ان الصغير يتقاضى راتبا شهريا من إيران وهو ضابط مخابرات إيراني، قرأت وداد في احد الأيام تقرير استخباراتي أمريكي على مكتب بريمر يصف جلال الدين الصغير بالتعاون مع المخابرات الإيرانية، قال عنه بريمر يوما الصغير رجل وجد ليعيش وحده لأنه يكره الجميع على حد وصف بريمر.
• عدنان الدليمي – يصفه بريمر بالرجل المزعج لأنه يرى تصريحاته عارية عن الأهمية السياسية، ويصفه بالمتطرف والجاهل والمجنون، ولم يكن يحسب له حساب على الصعيد السياسي السني لكنه يخاف من تأثيره في البسطاء.
• إبراهيم الجعفري – التطرف في ثوب الاعتدال، هكذا يسميه بريمر، فالرجل متطرف حتى النخاع لكنه خطيب بارع ومثقف جدا وسياسي فاشل، فالكلام لا يصنع بلد كما قال بريمر، وكان من أكثر المتحمسين لتمزيق ورقة السيد مقتدى الصدر ليبقى الوحيد في الشارع الشيعي، ويعتبره بريمر اقرب إلى محاضر في الحسينيات منه إلى رجل دوله، وكان بريمر يمل من الانفراد به، لأنه لا يدخل إلى نقطة النقاش مباشرة بل يظل يلف ويدور بشكل ممل ويشتت المقابل.
• أحمد الجلبي – ثعلب ولص، ولاءه لأحمد الجلبي فقط، مهندس مشاريع التفرقة وشق الصف هكذا كان يصفه بريمر، ودائما ما كان بريمر يوبخه كلما حدثت مشكلة لأنه كان دائما ما يخلقها، وقد كان بريمر يتلذذ برفض طلب مقابلته، ويسميه المتملق المفضوح، وقد تورط احمد الجلبي بعمليات تصفية منهم محمد الراوي وداود القيسي، وقد ثبت ضلوعه بالتصفيات من خلال قوائم تم ضبطها في مكتبه عندما داهمته القوات الأمريكية، والجلبي يتعامل مع اليهود وقد ذكرت وداد ذلك.
• رجاء حبيب الخزاعي – سيدة أعمال تسعى لبيع صوتها في المجلس لمن يدفع أكثر، وقد هددها بريمر أكثر من مرة بعدم اعتماد هذه الطريقة، وهي تعشق الجعفري إلى حد الجنون، وقال عنها بريمر أنها تصلح أن تكون مستثمرة أكثر منها امرأة تحمل قضية وطنية !!!.
• هادي العامري – سفاح بغداد وقاتل بلا ضمير سيلعنه التاريخ وسيفتضح أمره عاجلا أم آجلاً، وقال بريمر أن إيران ستكون ممتنة للعامري و صولاغ وستكافئهما يوما ما بإقامة تماثيل لهم وسط طهران (لاحظ أن بريمر وصف صولاغ بالقاتل قبل أن يصبح وزيرا للداخلية مما يدل على مباشرة صولاغ لعمله الحقيقي منذ زمن طويل).
فاصل لوكي: هناك الكثير من الاسماء وردت في هذا الكتاب لايسع المجال لذكرها ليس خوفا ولكن من المحافظة على سمعة من ظل في هذه الحكومة من الشرفاء.
الفقرات التي بين قوسين مقتبسة من الكتاب اياه، والله اعلم.





لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,242,267,974
- منشور سري من محمد الرديني الى الصحفيين العراقيين الشرفاء
- خوية قيس .. انت بطران
- حسنة ملص في بغداد
- اويلي عليك يالعنبر والشلب
- الاسلام السياسي .. دعارة شرعية مع سبق الاصرار
- الحلاق الثرثار
- حوار صريح جدا بين اعضاء البرلمان العراقي واوبرا وينفري
- السيستاني-زعلان- والشرع يهذي والتمن الأمريكي طلع امبريالي
- المعلمون شيوعيون وان لم ينتموا
- العراق خان جغان ياسادة
- هل حدثت سرقات في مدينة المقدسات؟
- شهادة مرفوضة لسيرة حسن وسلوك ألبزوني
- الكرامات بين السادة والمثقفين
- لكم المصفحات ولنا المفخخات.. بيها شي؟
- مشروع فرح لاشجار مدينة النجف
- حين يطرح ابو العريفة اسئلته السخيفة
- ابوي ما يكدر الا على أمي
- (العراقية) شيعية ظهرا سنية مساءا
- الحسين براء من زيارة الاربعين
- اربعاء المنطقة الخضراء


المزيد.....




- النواب يصادقون بالأغلبية على -القاسم الانتخابي-
- أصالة تدخل عالم التمثيل للمرة الأولى... والعدل يكشف التفاصيل ...
- كنارياس 7: المغرب يحظى أكثر فأكثر بالمزيد من الدعم الدولي ل ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم السبت
- نقاش القاسم الانتخابي .. فريق -البيجيدي- بمجلس النواب يطالب ...
- الشاعر صلاح بوسريف يوقع -أنا الذئب ياااا يوسف-
- عمار علي حسن بعد إصدار -تلال الرماد-: القصة القصيرة جدا مناس ...
- إعلامية كويتية تنشر فيديو لفنانة مصرية مصابة بشلل في الكويت ...
- حرائق مخازن المعرفة على مر العصور.. المكتبات وتاريخ انتصار ا ...
- -وفاة- الفنان السوري صباح فخري... بيان يحسم الجدل


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - غراب يكول لغراب وجهك اسود يالوكي