أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد الرديني - منشور سري من محمد الرديني الى الصحفيين العراقيين الشرفاء














المزيد.....

منشور سري من محمد الرديني الى الصحفيين العراقيين الشرفاء


محمد الرديني

الحوار المتمدن-العدد: 3664 - 2012 / 3 / 11 - 08:47
المحور: الصحافة والاعلام
    


كاتب هذه السطور لايمثل اي مؤسسة حزبية او منظمة مجتمع مدني وانما هم يمثل نفسه واضطر الى كتابة هذه السطور بعد ان لاحت في الجو معركة حامية الوطيس بين فخري كريم مستشار رئيس جمهورية العراق ونقابة الصحفيين العراقيين ممثلة بنقيبها مؤيد اللامي.
في بداية هذا الاسبوع بدت حملة الاتهامات بين الطرفين وبدأ نشر الغسيل والردح على الناشف.
لسنا معنيين بهذا الغسيل وسخا كان او نظيفا، والذي يهمنا الان التأكيد على ان نقابة الصحفيين العراقيين خط احمر لايمكن لا الى فخري كريم ولا حتى رئيس الجمهورية تجاوزه،فهي النقابة الوحيد التي نجت من المحاصصة والتكتلات والطائفية، ولأنها كذلك لابد ان يقف عند حده كل من تسول له نفسه الاعتداء على هيبتها ومكانتها.
اذا كان فخري يتهم مؤيد اللامي بانه كان بعثيا فسبحان الذي لم يكن بعثيا خصوصا وان ابن القائد الضرورة وهو نقيب الصحافيين آنذاك كان يسلط السيوف على الرقاب واصبح الجميع بعثيون وان لم ينتموا.
ولعل تاريخ فخري كريم الماركسي المعتق هو شفيعه الان في ان يتعظ قليلا ولا يستغل منصبه كما جرت العادة ليستحوذ على ما لايملك.
لقد اتصل كاتب هذا المنشور بمجموعة من الصحافيين العراقيين داخل العراق من اجل اجلاء الصورة واتضح ان اغلبهم يميلون الى ان فخري كريم يريد ان ينتقم من مجلس ادارة النقابة لان مريديه لم يستطيعوا الحصول على الاصوات الكافية في الانضمام الى المجلس.
وكان نتاخابات العام 2008 خير شاهد على ذلك.. فقد جرت الانتخابات بشفافية عالية وبات هذه النقابة الوحيدة التي برزت الى الوجود بانتخاب مجلس لها بدون تزوير او فساد اداري بشهادة مندوبين من هيئات صحفية عالمية ومنظمات مجتمع مدني.
ويؤكد هؤلاء الزملاء ان هذه الانتخابات هي التي رفعت ضغط السيد مستشار رئيس الجمهورية وقرر ان ينتقم بوسائل عديدة اولها التشهير بالنقيب.
لست بصدد الدفاع عن النقيب مؤيد اللامي رغم معرفتي الشخصية له ولست ايضا ان انتحل صفة المحامي عنه فهو الاجدر بما يريد تحقيقه ورد الاعتبار الى شخصه ونقابته ولكني،كما قلت، ان نقابتنا تظل النقابة الوحيدة التي لم تنحرف وتغرق في المحاصصة ولم نسمع ان الانتخابات جرت على اساس طائفي رغم المحاولات الحثيثة من بعض التكتلات لجر البساط من اعضائها وتفريغها من تاريخها المجيد.
لقد لعب ابن القائد الضرورة دورا قذرا حين امر بترقين 137 صحافيا، وجرى تقسيمهم الى 3 فئات(مرتدون،باحثون عن عمل، مرتزقة) ومنهم كاتب هذه السطورالذي حصل على لقب المرتزق.
ولكن ذلك العهد ولى واستردت النقابة عافيتها لتكمل مسيرتها في ضمان حرية التعبير وصون الكلمة.
لا انكر ان هذه النقابة قد عانت ما عانته،وماتزال، من اعضاء البرلمان العراقي من تعطيل لمشروع قانون الصحافيين الجديد وحجب الكثير من حقوقهم المتعلقة اما بالرواتب التقاعدية او حمايتهم من الاغتيالات بكاتم الصوت وضمان حقوقهم الاجتماعية الاخرى،ولاننسى ان الحكومة بكل اطيافها قد اولت ظهرها للنقابة واعتبرتها تحصيل حاصل بل وسعت الى تجميد نشاطها عبر تقليص موازنتها الى حد مخجل.
والمخجل ايضا ان يثار غبار معركة لاطحين فيها غير عابئين بدم الشهداء الذين ضحوا من اجل الكلمة وليس آخرهم كامل شياع وهادي المهدي.
كنّا نأمل من السيد مستشار رئيس الجمهورية ان يوعز الى من يهمه الامر بوقف الاعتقالات الكيفية من قبل رجال الامن لانهم لايتحملون رؤية شباب يحملون كاميرات التصوير وكنّا نأمل منه ايضا ان يقف غاضبا ويستنكر الكتاب الرسمي الذي تم تعميمه الى اجهزة المخابرات بمراقبة حركة الشيوعيين وكتابة التقارير عنهم لأنه على الاقل يملك مؤسسة اعلامية ذات صدى كبير في العراق ولأنه ايضا يملك تاريخا شيوعيا مشّرفا.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- خوية قيس .. انت بطران
- حسنة ملص في بغداد
- اويلي عليك يالعنبر والشلب
- الاسلام السياسي .. دعارة شرعية مع سبق الاصرار
- الحلاق الثرثار
- حوار صريح جدا بين اعضاء البرلمان العراقي واوبرا وينفري
- السيستاني-زعلان- والشرع يهذي والتمن الأمريكي طلع امبريالي
- المعلمون شيوعيون وان لم ينتموا
- العراق خان جغان ياسادة
- هل حدثت سرقات في مدينة المقدسات؟
- شهادة مرفوضة لسيرة حسن وسلوك ألبزوني
- الكرامات بين السادة والمثقفين
- لكم المصفحات ولنا المفخخات.. بيها شي؟
- مشروع فرح لاشجار مدينة النجف
- حين يطرح ابو العريفة اسئلته السخيفة
- ابوي ما يكدر الا على أمي
- (العراقية) شيعية ظهرا سنية مساءا
- الحسين براء من زيارة الاربعين
- اربعاء المنطقة الخضراء
- نكتة جديدة اسمها البصرة ثغر العراق الباسم


المزيد.....




- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- هل تتناول الحصة الموصى بها من الفاكهة والخضار يوميًا؟ إليك ط ...
- يستقبل الملوك.. فندق مبني في كهوف عمرها 1000 عام في تركيا
- الكويت: وفاة رجل أمن -دهس- خلال تأدية عمله على نقطة تفتيش
- الولايات المتحدة تقترب من منح 200 مليون جرعة لقاح مضاد لكورو ...
- شملت شعارات مناهضة للإسلام.. الحكومة الفرنسية تفتح تحقيقا في ...
- 5 تمارين سهلة للقضاء على دهون الوجه
- سد النهضة.. سامح شكري: أي ضرر بحقوق مصر المائية يعد عملا عدا ...
- -مع تفشي التضخم، يواجه لبنان خطر الانهيار- - الإندبندنت أونل ...
- إعلام: مصادر استخباراتية أمريكية حادث -نطنز- أعاد إيران للخل ...


المزيد.....

- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين
- پێ-;-شە-;-کی-;-ە-;-ک بۆ-;- زان ... / حبيب مال الله ابراهيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - محمد الرديني - منشور سري من محمد الرديني الى الصحفيين العراقيين الشرفاء