أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - اللُص يضرُط مَرّتَين














المزيد.....

اللُص يضرُط مَرّتَين


امين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 3660 - 2012 / 3 / 7 - 09:04
المحور: كتابات ساخرة
    


" يُقال ان اللص او السارق يضرط بِقُوة مرَتَين ... مَرّةً فرحاً وإنبساطاً ، لأنه إستحوذّ على الغنيمة ، وإستولى على المال والثروة .. خِلسةً ودون لَفت الأنظار .. ومّرةً خوفاً وهلعاً ، من إفتضاح أمرهِ ، وإنكشاف أفعاله السيئة "!.
.. هذا بالنسبة للأخوة الأعزاء ، من اللصوص والناهبين التقليديين ، والسُراق والحرامية العاديين ... أما أصحابنا المُحترمين من المسؤولين والحُكام الحاليين ، فأن الامر يختلف كُلِياً .. فَهُم لايقومون بهذه المُمارسات اللصوصية ، من قبيل الهِواية ، بل انهم تجاوزوا هذه المرحلة ، الى عالم الإحتراف الرَحِب ! . وهُم لايضرطون بصورةٍ إستثنائية ، حين يسرقون ، لأن الأمر باتَ طبيعياً وروتينياً ، ولا يستدعي سَيلان الُلعاب او الإحتفال ... فبإسم " الوطنية " وتحت راية " الدين " ومجموعة من الشعارات أياها ... يُبّررون نهبهم المُنّظَم ... فالحِصة التي يستلمونها ، من العَقد الضخم مثلاً ، هي من " حَقِهم " .. ألَمْ يبذلوا جُهداً لكي يُوّقَع العَقد ؟! .. والنسبة من المشروع الكبير ، حلالٌ عليهم .. فالكُل يعلَم ان " التجارة " حلال ولا غُبار عليها ! .. أما الرواتب والمُخصصات والمُحَفزات والإمتيازات والإستثناءات ... فلا جِدالَ أنهم يستحقونها بِكُل جدارة .. لأنهم كانوا مظلومين في العهود السابقة .. فما الضَير أن يتمتعوا ويترفهوا ، في هذه المرحلة .. لكي يُعّوِضوا ما فات ، لاسيما وانهم مُنتَخبون ويُمثلون الشعب ؟ في الحقيقة ، عندما يستمتع المسؤول او الزعيم .. فكأنما الشعب هو الذي إستمتع !! . هذا الواقع الاكيد ، يعرفه القادة .. لهذا فأنهم .. لايضرطون عندما يقومون بالنهب والسرقة .
اما الضرطة الثانية ، الناتجة عن الخوف والشعور بالخَطر .. فلا مَجالَ لحدوثها بتاتاً ، وليسَ لها داعٍ أصلاً ... وذلك لإنتفاء أسبابها . فالجماعة أي الحُكام الحاليين في طول العراق وعرضه ، ليسوا من النوع الذي يحاول أن " يخفي " سرقاته ونهبه المُنّظَم .. وبالتالي لايخاف من أن ينكشف او يفتضح أمره .. فلقد رّتبوا الأوضاع ، بحيث ان يستولوا على الثروة الوطنية ويُقسموها فيما بينهم منذ 2003 ، حصة الإحتلال الامريكي بجنرالاته ومُتعهديهِ محفوظة والبقية لقادة وزُعماء ومسؤولي الأحزاب المتنفذة ... والدستور والقانون ، هُم واضعوه وهُم حُماته وهُم الذين يتلاعبون به ، كَما يتلاعب " رونالدو او ميسي " بالكُرة ! .



#امين_يونس (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأبنية المدرسِية
- ألوضعُ ليسَ .. آخر حَلاوة
- العَجَلَة من الشَيطان
- الذي يَسْتَحِق العَيش
- المسؤولين العراقيين وشَجرة الجّنَة
- مَجلس النواب وعَودة حليمة
- الطلاق .. محلِياً وفي المهجَر
- الشعارات الخَطِرة
- لَعّلَ وعَسى
- التُفاح المُحتَضِر في دهوك
- المرحلة الحمارية والمرحلة القردية !
- معارِك آيات الله ، على السلطةِ والنفوذ
- سوريا .. فوضى ومُستقبلٌ غامِض
- دولةٌ في مَهبِ الرِيح
- على هامش زيارة الحكيم الى تُركيا
- تنعقِدُ القِمّة ... لاتنعقِد القِمّة
- الديك والدجاجة
- إمرأةٌ من بغداد
- مُستشارون وخُبراء
- الكِتاب .. والكَباب


المزيد.....




- جائزة دولية مرموقة للفنان العراقي ضياء العزاوي
- قبل كورونا وبعدها: كيف تغير مزاج جمهور السينما؟
- شولة.. حكاية ريشة يابانية أبهرتها الفنون الإسلامية
- الفنان سمير جبران: الموسيقى هي السلاح الأجمل لحماية الهوية ا ...
- سمير جبران: الموسيقى سلاحنا الأجمل لحماية هويتنا الفلسطينية ...
- كتاب -بعد الهمجية-: غزة هي -كاشفة الحقيقة- التي فضحت عرقية ا ...
- كائن فضائي ورديّ اللون أضافه فنان إلى لوحاته يُشعل الإنترنت. ...
- سفير فلسطين لدى لبنان يعزّي الفنانة فيروز بوفاة نجلها
- فيديو.. ضربة قاضية مزدوجة تنهي نزالا للفنون القتالية المختلط ...
- عباس بيضون للجزيرة نت: لستُ القارئ المنشود لشعري.. والكتابة ...


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - امين يونس - اللُص يضرُط مَرّتَين