أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ( تجليات لأنثى المطر )














المزيد.....

( تجليات لأنثى المطر )


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3655 - 2012 / 3 / 2 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


حين أتوسد حبر دمي

يشتعلَ وحي القلب و يرسم في زوايا الروح فجرا جديدا

أرى عينان ناعستان مسجاة على جفون طالها الخدر

ترتب أشلاءها المبعثرة فوق عباءة الوهم الممزقة

تبحث عن وشاح القمر و تجفف حبات اللؤلئ المنسكبة

مسكين هذا الذي أضاع عطره بين شقوق أناتها

وترك بقية من أنفاسه على مخدة همساتها

ليسافر عبر تفاصيل الوقت الموجع يبحث عن وطن تركه بقلبها

بعد أن تزاحمت حوله الأضداد وسدت عليه كل أرصفة الهروب

يتسكع بين عقارب الجوى وينتظر دقات معجزة النزوات العابرة

علها تسكن وجعا يتعالى نخزه بين أحشاء الصدى لذكورة صامتة في خلايا

شجونه

تتلاشى روحه المرهقة كلما نزحت مع صيد الريح

ويزداد خمول الرهبة المفتتة على وقع خطوات رسمت جيدا فوق أخيلة

السراب

يعاند ظلها الهارب من وحشية الأنين ويحاول كتابة مذكرات في صفحة

النسيان

يتلاشى كل أنواع الطيف و تبهت ألوان سجائر الوجع ولا يبقى الا رمادها

في منفضة الهموم المنصرفة

تشرق في زحمة الألم مصابيح جديدة تضيئ جفون الكرى الناعسة وتنبت

في وادي نبضه زهرات ضغيرة تتفتح في وجهه

فينهض النهار من بسمة الفجر وينفض عنه غبار الليل الحالك ويفتح

ذراعيه للدنيا المستبشرة في حضن الشمس

ليعلن وحدة الفناء و ميلاد عمر جديد ..


عنان عكروتي



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات من الروح
- شاعر وقصيدة... ،،،،،،،،،،،،،،،،،
- (( تمادتك عيوني ))
- ( رسمُك وجنوني )
- ( رسائل تبحث عنه )
- ( حلمي الحقيقي )
- (( سكرات الانبعاث ))
- الحركة النسوية في تونس والتغيير الديمقراطي
- ((( شروق الفواصل )))
- (( صفير الريح ))
- الثورة التونسية والثورة المضادة
- ( على حافة وجعي )
- (عطر الغواية)
- مَس اللحضة
- (أحبك ....هل تكفي؟؟..)
- قراءة للصفر
- (صلاة على حافة الرغبة !!)
- ( ليلي.. وأسمك)
- نشوى العليل
- مواعيد للنسسيان


المزيد.....




- حسين الهنداوي: التعاون العربي في الاقتصاد والثقافة والتعليم ...
- الوثائقي الإسرائيلي -نازا- يصل قاعات السينما الفرنسية بعروض ...
- الأمم المتحدة تحذر من سيناريو انقلاب الذكاء الاصطناعي على ال ...
- هواتف الطلاب توثق الاحتجاجات بفرنسا.. معركة الصور والروايات ...
- فرنسا: موسيقى الراي في بوبيني.. أربعون عاما من الذكريات والأ ...
- أدب الحرب وثقافة المقاومة – 7
- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عنان عكروتي - ( تجليات لأنثى المطر )