أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عنان عكروتي - الحركة النسوية في تونس والتغيير الديمقراطي














المزيد.....

الحركة النسوية في تونس والتغيير الديمقراطي


عنان عكروتي

الحوار المتمدن-العدد: 3615 - 2012 / 1 / 22 - 20:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ان أي تغيير ديمقراطي يجب أن يرتبط بوجود أرضية فكرية متكافئة تقبل العملية الديمقراطية وتؤمن بها .و تحارب من أجل الدفاع عنها اذا مست يوما.والحركة النسوية في تونس لم تشذ على هذه القاعدة.فبعد المخاض العسير الذي تعيشه تونس والحراك السياسي الكبير من أجل ايجاد أرضية جديدة ينطلق منها بناء الدولة الحديثة أحست أنها يجب عليها أن تكون في صدر المواجهة للحفاظ على مكاسبها .وافتكاك مكاسب جديدة..
ان النضال من أجل الحرية والعدالة والمساواة جزء لا يتجزأ من نضال المرأ’ة من أجل حقوقها..وهو جزء لا يتجزأ من النضال لأجل حقوق الانسان.
والمساواة بين الجنسين هي تحقيق لأهم جزء من العدالة التي نادت بها الثورة : وهي تحرير للانسان من بوتقة العبودية المستترة.وانعتاقه من براثين القمع والاضطهاد.فلا ديمقراطية حقيقية ولا حرية بدون تحقيق هذا الشرط المهم.
والحركة النسوية في تونس آمنت بالدولة المدنية : دولة القانون والمؤسسات.دولة يكون فيه الانسان مواطنا لا رعية .و اقتنعت أن هذا الشعار لا يتحقق اذا تجزأ وتفتت.وقد آمنت بأنه يجب فصل الدين عن الدولة وطالبت بمدنية الدولة الحديثة.كما فرضت مجلة الأحوال الشخصية في الدستور الجديد .وان كانت هذه المجلة تعتبر راقية جدا , فهي مجلة وضعية لا دينية .الا أنها لم تكتفي بما هو موجود فيه فقدطالبت بتطويرها أكثر.
وظلت الحركة النسوية من بداية الثورة الى الآن قوة فاعلة وظاغطة داخل الشارع التونسي متحالفة مع كل القوى التقدمية التونسية على اختلاف مشاربها.فبعد اسقاط النظام القديم وما بدأت تتشكل عليه الفسيفساء السياسية الجديدة و بداية ظهور شبح الاستبداد أعلنت الحركة النسوية أنها ستناضل ضد أي دكتاتورية جديدة سواء دينية أو سياسية ..معلنة أو مستترة.
الحركة النسوية في تونس آمنت ولا زالت تؤمن أن أي تغيير يجب أن ينطلق من رؤية تقدمية علمانية . وأنها يجب أن تقف لكل التنظيمات النسوية ذات مرجعية دينية لأنها تمثل فعليا انتكاسة حقيقية وعودة الى الوراء في ما يتعلق بحقوق المرأة.
كما أنها آمنت بضرورة مشاركة المرأة في كل عملية تغيير مجتمعي .و سعت الى كسر الصورة التقليدية التي يريدون من المرأة أن تسجن فيها.ونادت ولازالت تنادي بضرورة انعتاق المرأة من كل الأطواق التي وجدت لأسرها واختزال دورها الى مجرد خادمة وراعية للبيت والأسرة دون أدنى مشاركة فعلية في ذلك.
النضال النسوي جزء لا يتجزء من النضال العام للتحرر وربما هو الأهم.لأنه اذا تحرر نصف المجتمع واقتنع النصف الثاني بذلك حلت نسبة كبيرة من المشكلة الأساسية.



#عنان_عكروتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ((( شروق الفواصل )))
- (( صفير الريح ))
- الثورة التونسية والثورة المضادة
- ( على حافة وجعي )
- (عطر الغواية)
- مَس اللحضة
- (أحبك ....هل تكفي؟؟..)
- قراءة للصفر
- (صلاة على حافة الرغبة !!)
- ( ليلي.. وأسمك)
- نشوى العليل
- مواعيد للنسسيان
- (اعترافات لحرف مجنون)
- أغنبة الى عذراء مسبية
- كبر صمتي
- تراتيل من الجنون
- اصطفاء
- (وجهتي :عينيك!!..)
- وجدُكَ ونثر العيون
- حروف الشفاء


المزيد.....




- يعرض في يناير.. إطلاق الإعلان الرسمي لمسلسل -بطل العالم-
- مصر: مقبرة غارقة في العسل تثير دهشة أهالي قرية بالمنوفية.. و ...
- انتهاج ترامب لـ-عقيدة مونرو- من شأنه دفع موسكو وبكين لاستخدا ...
- قتيلان في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوبي لبنان
- رئيس غينيا الاستوائية يأمر بنقل مفاجئ لعاصمة البلاد
- 114 قتيلا خلال أسبوع واحد بدارفور وتصاعد الهجمات في 3 ولايات ...
- عطل -غير مسبوق- يوقف حركة الطيران باليونان
- السلطات الإيرانية تعتقل -مثيري شغب- وجهات حقوقية تؤكد سقوط ق ...
- القوارض تنشر الأمراض في غزة وإسرائيل تمنع مكافحتها
- ستارمر يؤكد عزمه إتمام ولايته رغم تراجع شعبية حزبه


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عنان عكروتي - الحركة النسوية في تونس والتغيير الديمقراطي