أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - وَردَة فالنتاين














المزيد.....

وَردَة فالنتاين


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3638 - 2012 / 2 / 14 - 09:31
المحور: الادب والفن
    


يـا وَردَتي الـحـَمـراء
يا حـُلـمَ الـصـِبا والـجـَمـال
يـارَحـيـقَ الـنـَرجـِس,وَالأرجـوان
وَعـِطـر الـسـَوسـَن
يـاشـامـِخـَةً بـَيـنَ الـَورد والـرَيـْحـان
وَطـَعـْم الـحـُبِ لـَونـك
حـُلـوة الـحـلـوات
يـا فـَرحـَةَ الـقـَلـب الـمـُتـْعـَب
يـُغـَنـْى ويـُنـْشـَد الشعر
في جمالك الحـَسـَن
إلـَيـك تـَهـْفـو قـلـوب الـعـاشـقـيـن
وتـَخـفـق
رسـالـَة الأَحـْبـاب,عـُنـوان الـحـب أنـْتِ
والـدَلال

بـِخـشـوعٍ يـَكـون الـكـَلام
فـي ذِكـرى كـُل مـُقـَدَس
إلـَيـْكِ أَرنـو يـازَهـرَتـْي,وأَهـمـس!
هـَلْ مـَرَرتِ يـَومـاً بـِمـِحـْرابِ عـاشـق
خـائـِب مـَذبـوح الأمـل ؟
تـَقـَرَحَ جـَفـْنـَاهُ ,أَضـْنـاهُ الـمـَسـيـر!
َأَتـعـَبـهُ الـصـَبـر
يـَدٌ عـابـِثـَةٌ ,نـَثـَرَتْ عـُمـْره فـي الـفـَضـاءِ
وَفـَوقَ الـحـَجـَر
فـَبـَكـَتـْه الـشـَمـْس.. رَثـاهُ الـنـَجـم
وَانـكـَسـَف مـن حـُزنـه الـقمر
رَدَدَتْ أَنـّاتـهُ الـريـح والـغـَيـم!
وَبـَكـاهُ الـمـَطـَر
حـَمَـلـَـتْ آهـاتـهُ بـَعـْيـداً بـَعـْيـداً
مـَوجـات فـي الـبـَحـَر

يـاوَردَتي الـحـَمـْراء أَتـدريـنَ مـَنـْهـَدَر؟
مـاعـادَ يـَنـْفـَع الـتـَطـويـل
ولا يـَشـفـَع الـمـُخـْتـَصـَر
مـن هـَول اسـطـركـُتـَبـَت..تـاه فـيـها الـفـِكـر
وَعـَلـَيـها تـَحـَجـرالـبـَصـَر
ثـارَ بـُكـران غـادِر! هـَدم الـنـاي والـعـود
وأَحـرَق الـوَتـَر
لا كـُنـّا..وَلا كـانَ..
لـَـن يـُصـْلـِح الـعـَطـار مـا انـكـَسـر
رُحـماك.. إرفـق أَيـُها الـقـَدَر

يـا زَهـرَتـي الـحـَمـراء! لاتـَسـألـيـنَ مَـلـخـَبـَر
أَظـنـانـا الـمـَسـيـرإلى سـَرابٍ..
أَتـعـْبـَنـا الـسـَفـَر
لـمـّيْ بـَقـايـا وَهـْم , أنـثـريـه بـَيـنَ الـوَرد
والـزَهر
لـيـَكـنْ شـاهـد عـلـى مـَن بـاعَ عـَهـدا
بـِسـعـرٍ مـُحـْتـَقـَر

وَانـْتـَهـَيـْنـا,بـَعـدَمـا تـَكـَشـّفَ الـحـاضـر
وَالـماضـي وَازدادَ الـضـَـرر
مـات الـقـَلـب , وَالـحـُب فـيـهِ
قـَد انـتـَحـَر
يـاوَردةَ فــالـنـتـايـن
أَودَعـتُكِ حـُباً هـَوى
بــَعــدَ أَن تــاهَ
وَعـَثــَر



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رياح الغضَب
- لوحةالاهية مقدسة
- تُرى..هَلْ تَسْمَعْينْ.. ؟
- مساء.. النور
- حَبيب.. أبيْ
- ثَورَةٌ...مُحاصَرةٌ...صامِدَةٌ
- تُحْفَةُ البِلاد
- لاتَمْشِ... مُخْتالاً
- يا... لائمي
- ألنصرُ للشعوبِ
- البلد المتمدن الاول...ومُشكلَة الشهادات المزَوَّرة
- دَعْ الأيامَ....تَجري
- إرتَقْي الأحزان.. والغَيْمَ سُلَما
- يا حُلوةَ العينَينْ
- عملية جراحية على مائدة الطعام
- كان ياما كان ... وَوَيلً لمأ كان
- ضاع العمر هباء
- انا الطفل ... انا العراق
- اسمعوا وعوا
- نادمون


المزيد.....




- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - وَردَة فالنتاين