أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - لاتَمْشِ... مُخْتالاً














المزيد.....

لاتَمْشِ... مُخْتالاً


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3508 - 2011 / 10 / 6 - 02:07
المحور: الادب والفن
    


لاتـَمـْشِ... مـُخـْتـالاً
ميسون نعيم الرومي

دَعـْكَ مـنْ لـومٍ وَمـنْ عـَتـَب
دَعْ عـَنـكَ خـصـاماَ وَبـُغـْضـاً
مـن دونَ ذَنـْبٍ ولا سـَبـَب
بـُعـدُكَ راحـَةٌ لـلأبـد
وقـُربـُكَ لـلـقـَلـب مـُتـعـب
يـا غـارقـاً فـي الـَلـهـو والـَلـعـب
والـغـش والـنـَصـب والـكـَذب
خـيـانـَةٌ جـحـودٌ فـي الـلـب
والـوجـدان
كـُلُ ذاكَ وَهـذا مـَكْـســب
وأنـْتَ الـعـارفُ الـمـُجـربُ
أفـعـال أسـتـاذٌ مـُدَرَبُ
أرى مـن أمـركَ الـعـَجـَب
لـمـَنْ يـاتـرى تـَنـضـد الاقـلام
والـكـتـب..؟
بـالـتـَقـْوى والـخـشـوع تـَتـَبـَجـْح
بـكلامـكَ الـمـُنـَمـق مـُعـْجـَب
لا تـَمـْش مـُخـْتـالاً تـَتـَبـَخـتـَرُ
تـُسـْبـل الـعـَيـنـَيـن تـَتـَغـَنـْجُ
وعـلـى وَقـْع خـُطـاكَ تـطـرب
فـَقـَد بـانَ الـبـاطـنُ الـخـَربُ
وتـَعـرى الـقـصـد والـمـأربُ
أعـذريـه سـَيـدتـي
تـَشـَبـثٌ بـاطـلال مـاض
يـَضـنـَه مـُشـرف
ألـردى يـَدنـو وَيـَقـْتـَرب
فـأيـنَ مـنـه الـمـَهـْرَب..؟

2011/تشرين الاول
ستوكهولم



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا... لائمي
- ألنصرُ للشعوبِ
- البلد المتمدن الاول...ومُشكلَة الشهادات المزَوَّرة
- دَعْ الأيامَ....تَجري
- إرتَقْي الأحزان.. والغَيْمَ سُلَما
- يا حُلوةَ العينَينْ
- عملية جراحية على مائدة الطعام
- كان ياما كان ... وَوَيلً لمأ كان
- ضاع العمر هباء
- انا الطفل ... انا العراق
- اسمعوا وعوا
- نادمون
- بلد يعوم على ذهب أسْود
- نَوابُ... َمهْلا
- امشي ! عكس التيار
- سيروا ! ارواحنا لكم الفداء
- محمد نبوس عين الحقيقة
- ضمير عالمنا عجيب
- على الخدمات نبكي ونلطم
- هذا النَفْط نَفط الشعَب ... مُو للْحَراميّة


المزيد.....




- مهرجان الجونة يفتتح دورته التاسعة بحفل استثنائي يحتفي بسحر ا ...
- تيك توك تغلق حساب فيلم وثائقي عن ماسك قبل عرضه
- بعد تضامنها مع روائية إيرلندية.. الشرطة البريطانية تحسم موقف ...
- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - لاتَمْشِ... مُخْتالاً