أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - على الخدمات نبكي ونلطم














المزيد.....

على الخدمات نبكي ونلطم


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3303 - 2011 / 3 / 12 - 20:34
المحور: الادب والفن
    



نحن قوم مسالمون نـكـره المعارضة والاحـتجـاج
نـحـِـبّ الطاعة والولاء منذ عهد السفاح والحجاج
جيناتنا تهـجـّنـت ... نـفوسنا تـَبـَـدلـَـت
ولم نعـد كالآباء والأجداد
في قـبورهم حـزنى ... أعـْـلـنـوا يوم الحداد
فـلكل جـيل وقـتـه ... ولـكل شـعـْـب نــَـهجـَـه
أبناؤه ، نِـسـاؤه ، الأحـفـاد
أطباعنا تغـيـّـرت ، أحلامنا تبـدّدت
والـذنب قالـوا ذنبنا ! ماذنبنـا ؟
هـاهـم ولاة حكموا في أمـرنا ، نصـرخ ونندب حـظـّـنا
احترفوا السرقات والفساد والعناد
الذنب ليس بذنبهم ، أرسلهم ياللقدر! رب العباد
والمدح أصبح سـنـّة ، والطاعة العمياء
فهم الأحبة ، هم المختارون ، وهـمُ الأمجاد
والويل كل الويل لمن في فيه كلمة وتكلـّـم
فعليه من أروقـة الخنوع يـعـلـّـم
فهناك المعتقلات والأصفاد
سكوتنا مفـيد وكلامنا تكبـّلت حـروفه
بالقـيود والسجون ، وبالحديد
تـبـاً لنا من رقيق ، وويل لنا من عبيد
يا سادتي الكرام ، لـَـسنا نيـام
ولانبيض كما تبيض في أعشاشها الحمام
لاتسيئوا بنا الظنون
فنحن نجوع ونهزل ، وحكامنا ينهبون ويَسمنون
وعلى كراسي الملك لصقـاً يجلسون
جوع ، بطالة ، أمراض ، قتـل ، طائفيـّـة
فساد ، نهب ، حـكام إبادة شعوبهم جـذر القـضيـة
هذا من الارهاب ، وليس للإرهاب في الكون هويـّـة
حصة تموينية ، تبـدّدت ، تبخرت..
ميزانية في دولة أموالها قـد سرقت
وليصمت الجميع , فمجاميعهم وعلى فقدانها قـد وقـَعـّـت
ولتغلق خِـزانتها الأبواب ، وليعش أميـّـتهم الشباب
ايتام مشردون .. أرامل .. يشاركون بطعامهم موج الـذباب
شيوخ معوزون ـ شعب ينام في العراء
يشهقون إلى السماء ، وينتظرهم الفناء
أطفال.. مدارسهم من الطين ، مستشفياتهم تناسب الدواب
وعلى حظهم العاثر يلطمون
أميـّون لايقرأون ، ولايكتبون
وسلطة غير مسؤولة عما يجري في البلاد وعلى العباد
متعبون ، فهم من جمع المليارات منهوكون
لا للماء ، لاللكهرباء ، لاللحريـّـة والشفاء
فهذه شياطين خـُلِـقن لـنا ، نعوذ بالله من شـر الشياطـيـن
فـخـلقـنـا من الطين ، وعلينا أن نعيش بين الذلـّـة والطين
ولنحيا كما الاجداد .. والاجداد يجوبون القفار والفجاج
فلماذا هذه الشكوى ؟ ولماذا هذا الإحتجاج
حكومة منتخبة .. وأنتم من قال نـَـعـم
الحـذر ثم الحـذر ! لـقـد فزنا هذا ماشاء الـقدر
وانتخبتم ، بل نـَعـَم قلتم نعـم ، نـحن أصـْحاب النـِعـم
أي نـَـعـَـم ، نحن شـعب لانـُـساقُ كما الـغـنـَم
نحن قوم نأكل المأسي ... ونشرب البكاء
حكـامـنـا رحمـاءُ بيننا ، عـلـّمونا كيف نقتل همنـّـا
وأعـدّوا لنا من قوة ، نرهب بها عدو الله وعدوّنا
الـجوع ، المرض ، الفقـر ، وأعـتدة الـفـنـاء
تعالو نبكي ، فلقد ولدنا ، وفطمنا ، وكبرنا على حب البكاء
ثم العويل .. والدموع .. و همهمة البلاء
الطموا وطبروا , على الصدور ، وعلى الظهور
هيـّـا الـطـموا على الرؤوس وعلى النحـور
فالسلطة تعشق شـرب الدماء
فبعد اللـّـطم والتطبير وأصوات الـدعـاء
رزقـكم يـنزل من رب الـسـَـمـاء
الخبـز ، والكهرباء ، والعسل ، والماء
والـزرع في الـفـجـاج ... فـعـلام هذا التظاهـر والإحـجاج ؟
ليصمت الجمع ، وليسـكت الجميع
لـقد هـَـلّ على حـكـّـامنا سحـر الربيع
لـقـد مـلـّـوا وأنهكم الـصقـيع
ديويكات تصيح لتوقظ أفـواج الـدجـاج
فـعـلام تـظـاهركم سادتي ـ وعلام هذا الإحتجاج ؟؟؟

2011 / 3 / 12
ستوكهولم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا النَفْط نَفط الشعَب ... مُو للْحَراميّة
- عراقيّون عالقُون في { الزنگة }
- 8 آذار تاريخ و طمًوح
- شَبيبَة ٌتَصنَع التأريخ
- الشعب يُريد ...إسْقاط الْنظام
- عَلامَ السكوت ؟
- بغداد لا ... ولن تَموت
- شباب مصر شعلة وضاءة تنير درب الشعوب
- الى متى يابلدي....الى متى حبيبي


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - على الخدمات نبكي ونلطم