أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - يا حُلوةَ العينَينْ














المزيد.....

يا حُلوةَ العينَينْ


ميسون نعيم الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3440 - 2011 / 7 / 28 - 21:32
المحور: الادب والفن
    



يـاحـلـوةَ الـعـيـنـين يـا قـطـر الـنَـدى
يـازهـرة َ يـاسـمـيـن, يـاعـَبـيـراً وعـطـراً وشـَذى
قـبـلـةَ الأنـظـار يـا قٌـطـر الـنـَدى
لـقـَدكِ الـمـَيـاس غـصـون الـبـان
تـَحـنـي الرؤوس.. وتـَسـجـدا
تـُكـيـد ا لـَليـلُ خـُصـلاتُ شـَعـرك الـغـَجـَري
يـا حـوريـةٌ..يـا دفء أحـلام الـكـرى
صـَغـيـرتـي لـلـقـَلـبِ أنـتِ الأمـان أنـتِ الـوفـا
وإن حَـبـَبـتِ حـُبـاً فـيـمـَنْ لايـَعـْرف الـهـَوى
فـالـمـَرءُ فـيـمـا عـَلـَيـهِ قـَد نـَوى
تـَحـَرَري صـَغـيـرتـي ..لا تـَجـزَعـي
كـَفـكـفـي دَمـْعـاً لـِوَردِ خـَدَيـكِ
أذبـَلَ... وَكـَوى
فـَسـنـواتـكِ الـعـشـرون تـأبـى الـحـُزن
تـَأبـى الضياع , يـا حـُرقـَةَ الـدمـع,يـالـَوعـةَ الـجـَوى
سـيـري... حـُلـوَتـي
إلـفـظـي الـمـُرَ عـَنـكِ
فالماضي... ولى... وانقضى
عـانـقـي شـُعـاعَ الصـُبـح
فـَلـَيـلُ أمـس غـابَ وَسـرى
وذكـرَيـاتُ أمـس دروسٌ وَعـِبـَرٌ .. تـُحـْتـَذى
أحـبـي الـحـُبَ أمـيـرَتـي فـَهـْوَ لـلـقـَلبِ
داءً... ودَوا
وَالـيـوم حـلـوٌ جـَمـيـلٌ , وَسـاحـرٌ
وأمـامـكِ بـَحـر...للـحـُبِ... والـهـَوى
لاتـحزَنـي صـَغـيرَتـي ..فـالماضي هـَش
وَلـى .... وَهـَوى

ستوكهولم
2011 / 7 / 23



#ميسون_نعيم_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عملية جراحية على مائدة الطعام
- كان ياما كان ... وَوَيلً لمأ كان
- ضاع العمر هباء
- انا الطفل ... انا العراق
- اسمعوا وعوا
- نادمون
- بلد يعوم على ذهب أسْود
- نَوابُ... َمهْلا
- امشي ! عكس التيار
- سيروا ! ارواحنا لكم الفداء
- محمد نبوس عين الحقيقة
- ضمير عالمنا عجيب
- على الخدمات نبكي ونلطم
- هذا النَفْط نَفط الشعَب ... مُو للْحَراميّة
- عراقيّون عالقُون في { الزنگة }
- 8 آذار تاريخ و طمًوح
- شَبيبَة ٌتَصنَع التأريخ
- الشعب يُريد ...إسْقاط الْنظام
- عَلامَ السكوت ؟
- بغداد لا ... ولن تَموت


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميسون نعيم الرومي - يا حُلوةَ العينَينْ