أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة الزباير - فَاتِنُ اللَّيْل














المزيد.....

فَاتِنُ اللَّيْل


نجاة الزباير

الحوار المتمدن-العدد: 3631 - 2012 / 2 / 7 - 16:01
المحور: الادب والفن
    


اُنْكمَشْتُ داخِلِ رِدَاءَ الأرضِ
بِي حُزْنٌ يكْرعُ عُمْرِي


1
كانَ يفرشُ سَمَاواتهِ
للغربَةِ التي تقودُ خطاهْ
وكنت أَتَلوَّى بَيْنَ شِفَاهِ اُحْتِرَاقي
أَفتحُ في بَحْرِ العُمْرِ
شُطآنَ اُلاشْتِهَاءْ.
وكنت أرْتَدِي أمْسِي
كأنِي أَحْمِلُ فَوْقَ كتِفَيَّ
جَرَّةَ كُلِّ اللحظاتِ
ـ "أَهِي اُلْحَيْرَةُ ؟"
قالتْ ذَاتٌ أتْعبهَا الظَّنْ.


2

كُلُّ شيءٍ يتدفقُ من حُزْنِي
ما لهذا الصباحِ قد جُنَّتْ أوراقُ ضَوْئِهِ؟
وما لهذا اللَّيْلِ قَدْ تَغَيَّرَتْ رائحةُ صمتهِ؟
وما لهذه الرُّوحِ قد سَكِرتْ من دِنَانِ يُتْمِهَا؟
أنَـا..يَـا أَنَايَ
أجْرِي في مُزقِ العُمْرِ
لا أناملَ تَخيطُ تِيهِي
أضيعُ في شَغَبِ اللحظاتِ
يَمنحُ السحابُ ضَفَائِري
لتلكَ التَّي تلتحفُ مَخاوفيِ.

3
بَيْنِي وبين قصائدِي
ألْفُ كَبْـوةٍ
فتعالى أيُّها الفاتِنُ
كَيْ تَحملَ عني حقائبي.


16ـ 1ـ 2012



#نجاة_الزباير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - أوراق الرّباوي المكيّة مقاربة رصدية تأويلية لفضاءاتها وبني ...
- اُمْرَأَةٌ .. فَتًى .. وَ بُنْدُقِيَّةْ
- رِسَالَةٌ مِنْ غُبَارْ
- من ضوئه تشرب الأقاصي شرفات على أعمال المفكر المغربي الباحث أ ...
- عدد جديد من كتاب أفروديت
- بِدَمِ غَزَّةَ تَوَضَّأَ جُرْحِي
- قصيدة مَاطِرَةٌ...
- أُكْذُوبَةُ اُلْهَوَى
- حصانة المؤسسة التربوية وأمنها-
- قصيدة شَرَاشِفُ قَصِيدَةٍ عَارِيَّةٍ!!
- جَسَدٌ يَنْقُرُ أَشْلاَءَ اُلصَّمْتِ
- مزامير من شذو الفنان التشكيلي المغربي العالمي محمد البندوري
- حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ
- جَسَدٌ آيِلٌ لِلصُّعُودِ...
- كوة صغيرة في جدار شعر الشاعر نمر سعدي
- فخاخ تتساقط من ثقوب الجسد قراءة في ديوان الخروج من ليل الجسد ...
- أغنية حافية
- شراشف قصيدة عارية


المزيد.....




- بوتين: المسرح الروسي يحظى بمكانة خاصة وثقة الجمهور
- بعد 14 عاما.. فضل شاكر يعود إلى المسرح من بوابة الرياض
- الثقافة في القدس.. فرص التعلّم وحدود التعبير
- التمثيل الاستراتيجي وفخّ الزمن السياسي: من تعطيل الإرادة إلى ...
- فيلم وثائقي يثير اتهامات للسيناتور الراحل غراهام بإقامة علاق ...
- التعليم العالي: المكتب الثقافي المصري بمدريد ينظم أسبوعًا ثق ...
- وفاة الممثل الأمريكي توم سكيريت نجم -Top Gun- و-Alien- عن 93 ...
- الذكاء الإصطناعي يورط فنانا مصريا شهيرا
- نمر يصيب محمد رمضان خلال تصوير -عشماوي-
- وفاة الممثل توم سكيريت نجم فيلم -Alien- عن عمر يناهز 93 عاما ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة الزباير - فَاتِنُ اللَّيْل