أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة الزباير - من ضوئه تشرب الأقاصي شرفات على أعمال المفكر المغربي الباحث أحمد متفكر جديد منشورات أفروديت














المزيد.....

من ضوئه تشرب الأقاصي شرفات على أعمال المفكر المغربي الباحث أحمد متفكر جديد منشورات أفروديت


نجاة الزباير

الحوار المتمدن-العدد: 3261 - 2011 / 1 / 29 - 23:51
المحور: الادب والفن
    


ضمن منشورات أفروديت صدر كتاب من ضوئه تشرب الأقاصي ..شرفات على أعمال المفكر المغربي الباحث أحمد متفكر، عن المطبعة والوراقة الوطنية في طبعته الأولى 2010. وهو من تأليف ثلة من أفضل الباحثين والمفكرين والشعراء والأدباء .
تنسيق وإخراج رئيسة التحرير الشاعرة نجاة الزباير.
لقد أجمع غالبية المفكرين والأدباء والعلماء والشعراء والفقهاء والمؤرخين المغاربة والمشارقة المعاصرين على إجلاله وتجلته ومحبته، وتقدير علمه وأدبه وحصافته. فهو نبع من المودة صافٍ، وحقلٌ من البرور والاخضرار زاهٍ، وأول ما يثير الانتباه، ويشد الذاكرة إلى هذا العلم الشامخ من زماننا؛ الأستاذ المفكر الأديب الباحث أحمد متفكر؛ هو غزارة إنتاجه، فمؤلفاته تُنيف على الخمسة والثلاثين، وتتسم كلها بسعة العمق لا بالتسطح. ومن ثمة فهي تحتاج إلى طول تأمل وتبصر، وإلى تسلح بمعرفة عالية وروية معافاة لأجل فهمها، واقتناص لآلئها. فهو واسع الثقافة، والمعرفة، والاطلاع، مستفيد إلى حد كبير من كل من سبقوه في هذا الميدان، مما جعل إضافاته نوعية كمًّا وكيفا، وجديدة كل الجدة، إذ لا تكاد تقرأ له إنتاجا إلا وتشعر أنك أمام فكر جديد، وأدب جديد، ورأي ثاقب سديد. فكتبه في مختلف العلوم الإنسانية هامةٌ، وترجع أهميتها لطبيعة موضوعاتها المطروحة، وقدرة صاحبها على السبر والتحليل، والتفسير والتدقيق، والموازنة بين الأشباه والنظائر، والضبط والإحاطة، وكذلك في دقة اللفظ المراد للمعنى، ومناقشة الأفكار بتؤدة وبصيرة قلما يتمتع بهما الكثيرون. وصنيعه هذا يُذكرنا بفطاحل علمائنا وأدبائنا المفكرين الذين عرفتهم الحضارة العربية في عصورها الذهبية، وشربت من معينهم الإنسانية ما أعطاها ميزة الاستمرار والابتكار.
ونختم بما قاله المشرف العام أحمد بلحاج آية وارهام في حقه:

وَ إِنِّيَ لَوْ خُيِّرْتُ مَا اُخْتَرْتُ غَيْرَهُ فَمَا مِنْهُ أَسْنَى فِي اُلْبُرُورِ وَ فِي اُلْفِكْرِ
هُوَ اُلضَّرَبُ اُلْمُشْتَارُ حِلْمًا وَنَائِلاً سَبُوقٌ إِلَى اُلْجُلَّى، صَؤُومٌ عَنِ اُلْهُجرِ
عَلِيمٌ، أَبِيٌّ، بَاذِلٌ ذَوْبَ رُوحِهِ صَبُورٌ،رَؤُوفٌ، وَارِفُ اُلْحِلْمِ وَاُلصَّدْرِ
بَشُوشٌ كَمَا اُلرَّوْضُ اُلْمُطَرَّزُ بِاُلنَّدَى يَضُوعُ خِلَالاً؛ هُنَّ أَزْكَى مِنَ اُلْعِطْـرِ



#نجاة_الزباير (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدد جديد من كتاب أفروديت
- بِدَمِ غَزَّةَ تَوَضَّأَ جُرْحِي
- قصيدة مَاطِرَةٌ...
- أُكْذُوبَةُ اُلْهَوَى
- حصانة المؤسسة التربوية وأمنها-
- قصيدة شَرَاشِفُ قَصِيدَةٍ عَارِيَّةٍ!!
- جَسَدٌ يَنْقُرُ أَشْلاَءَ اُلصَّمْتِ
- مزامير من شذو الفنان التشكيلي المغربي العالمي محمد البندوري
- حَقَائِبُ قَصِيدَةٍ هَارِبَةٍ
- جَسَدٌ آيِلٌ لِلصُّعُودِ...
- كوة صغيرة في جدار شعر الشاعر نمر سعدي
- فخاخ تتساقط من ثقوب الجسد قراءة في ديوان الخروج من ليل الجسد ...
- أغنية حافية
- شراشف قصيدة عارية


المزيد.....




- فيلم -ذيل الكلب-.. الكوميديا التي تحولت إلى سيرك سياسي على ا ...
- 10 أفلام تساعدك على بناء ذائقة سينمائية سليمة
- أثر الذكاء الاصطناعي على الثقافة: هل انتصرت الخوارزميات على ...
- نصّ (سفر الظِّلال: نبوءة الخراب والدَّم)الشاعرمحمد ابوالحسن. ...
- -دخان لجمر قديم-: ديوان جديد للمغربي بن يونس ماجن يوثق صرخة ...
- الفيلم الكوري The Great Flood.. رعب اليوم الأخير لكوكب الأرض ...
- قراءة في كتاب كارل لويث : بين فيبر وماركس
- -سينما قطاع-.. مشروع شبابي في مدينة الصدر
- أنديرا غاندي: من الصعود إلى الاغتيال… أول امرأة قادت أكبر دي ...
- صدور الطبعة الثانية من السردية للكاتب الأردني أشرف الضباعين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نجاة الزباير - من ضوئه تشرب الأقاصي شرفات على أعمال المفكر المغربي الباحث أحمد متفكر جديد منشورات أفروديت