أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خديجة آيت عمي - المغرب ما بين بلطجة البلطجية و بلطجة الدستور














المزيد.....

المغرب ما بين بلطجة البلطجية و بلطجة الدستور


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 3626 - 2012 / 2 / 2 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


زارنا قبل شهور الدستورالمغربي بحلّة جديدة كما خمّن الجميع خصوصا و أن خطاب 9 مارس جاء واعدا لانقلاب سياسي لم يعرفه المغرب منذ قرون.
فابتهج المغاربة مهلّلين فرحين بالكرم المخزني الذي ظهر فجأة وعبّر الشعب  عن ارتياحه و تنفّس الصعداء ، وأعرب الناس عن امتنانهم و تقديرهم لحسن نوايا حكومتهم التي ستقوم بواجبها الوطني تفاديا لانزلاق لا تُحمد عقباه .
و من جهة أخرى تناثرت في كل مكان شعارات تقذف بالفبراريين و اليساريين معا بوابل من اللّعنات دون أن تقدم تفسيرا مفهوما عن حبّها "المازوخي " للمخزن ، بل تعرض كثير من الشّباب المسالم للّكنات و الطّعنات دون تقديم الجهات المعنية بالأمر للأسباب الحقيقية التي كانت خلف تعنيف الشّباب المغربي للشباب المغربي .و ظهرت على شاشات العالم وجوه فقدت أسنانها أو تكاد (بسبب التعاطي المفرط للكحول و المخدرات ) وهي تقدم طروحات لا يكترث لها أحد . ولأول مرّة أولى المخزن اهتماما للأقليات (الشماكرية) قلّما حدث علانية من قبل ، و فجأة تذكر الشماكرية أنهم مواطنون ، لكن كما هي العادة مواطنون ليسوا كبقية المواطنين ، فحنّ المخزن للبلطجية في كل أنحاء المملكة و زاد احتفاؤه بهم لكن على الملأ هذه المرة ـ إحدى زلاّت المخزن إذ نسي المؤطرون أن العالم أصبح قرية صغيرة وهو شغوف متابع باهتمام أخبار الوطن الحزين عبر الشاشات الدولية.
و لكي يعّبر مؤطروا المخزن عن حبّهم تجاه بلطجية المغرب ، أغدقوا على من يُحسن ضرب الشباب المسالم بالهراوات و السّب الشنيع و استعمال أبشع الألفاظ بأوراق نقدية خضراء و أخرى زرقاء للقيام بكبْت وقمع التظاهرات السلمية وتشنيعها أمام الرأي العام الدولي ، و هكذا أعرب الهاربون من الواقع المرّ (عبر الحشيش و القرقوبي و الفنيد و السلسيون ووو) أمام الكاميرات الدولية عن ولعهم المفاجئ لهذا الواقع الذي لا يزال مرّا حتى الآن واستعدادهم للإستماتة من أجل الوطن ليبقى على حاله المزريّ كما هو.
و ظهرت على جميع شاشات العالم العلاقة القديمة التي كانت دائما تربط في الخفاء و لا تزال الشماكرية بالمخزن ، تلك العلاقة المصيرية الدائرية الدائمة و القائلة : " لا يمكن للمخزن أن يعيش بدون شماكرية ، و لا يمكن للشماكرية العيش بدون مخزن ".
أما بلطجة الدستور فهي تتمثل في سرقة جميع السلطات لتستقرّ في اليد الواحدة دون أدنى اعتبار لوجود أو احتيجات الآخر كيفما كان هذا الآخر.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكانتور
- الوزير
- ردا على رسالة السيد محمد الفيزازي
- المغرب بين الشرق المؤمن و الغرب الكافر(2 )
- المقبرة
- المغرب بين الشرق المؤمن و الغرب الكافر
- النيرفانا
- اغتيال نبارك أو لعربي
- العودة
- الطبيعة
- الإنتخابات بالمغرب
- الفردانية و النظام الإقتصادي في المغرب
- الفصول الأربعة ل -فيفالدي-
- باباكار
- درس في الأخلاق
- موافقة وزيرة المغرب على البيدوفيليا
- لندن
- السنة الأمازيغية الجديدة
- النكاح مقابل الغذاء
- مذكرات مدينة


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...
- جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وإيران وسط تصريحات متشائم ...
- بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل ر ...
- نبرة واشنطن التصالحية مع أوروبا .. بين الترحيب الحذر والتشكي ...
- عيد الحب .. ما قصته وأصل تسميته ؟
- افريقيا : نزاعات وصراعات وتدخل خارجي يُغذي انعدام الإستقرار ...
- فرنسا: النيابة العامة تشكل فريقا خاصا للنظر في وثائق إبستين ...
- فتح وحماس: الاحتلال يعرقل لجنة إدارة غزة وتنفيذ خطة ترمب
- التوتر بين أمريكا وإيران هل يمنح إسرائيل غطاء لإعادة رسم الض ...
- غزة والضفة الغربية في مرمى التصعيد الأمريكي الإيراني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خديجة آيت عمي - المغرب ما بين بلطجة البلطجية و بلطجة الدستور