أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - ((اخرسوا ))














المزيد.....

((اخرسوا ))


ابراهيم الحمدان

الحوار المتمدن-العدد: 3586 - 2011 / 12 / 24 - 12:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


نامت سوريا وهي تحتض جرحها ،وغصة في قلبها من غدر اشقائها ( البدو العربان) .

نامت سوريا تلتحف السواد ،حزينة لا يواسيها الا ابنائها الحقيقين الذين ان أغمض لهم جفن ، كانت دموعهم ملء المحاجر .

التف ابناء سوريا في اصقاع الارض ،على حزن واحد .

اما ابناء الزنا منك يا بلدي ،هم من انفرد على قنوات الاخوة الاعداء ،ليبرروا استباحتك.

اولاد الزنا من وطني لم يشفع عندهم جرح الوطن ،ولم تؤثر دماء الشهداء التي سالت ليقفوا دقيقة صمت عن التحريض عليك يا وطني.

تحت اسم الثقافة اتوا .

تحت أسم الدين أتوا .

تحت اسم حقوق البشر أتوا.

لكنهم تناسوا ان الوطن جريح ،تناسوا ان ارواح الشهداء تحوم فوق رؤوسهم ، فمن الغليون الى المناع الى كيلو الى حكم البابا الى جميع ابناء الزنا لن نقول لهم الا اخرسوا ، لن يسمح لكم ان تصيبونا برائحة عفنكم ولن نسمح لعقد نقصكم ولا لحقدكم وطمعكم بأن يوغل خنجركم القطري بظهر الوطن.

ايها السوريين نريدها كلمة واحده تجمعنا ،باسم شهداء دمشق وحمص ودرعا وجسر الشغور وشهداء الوطن جميعاً وحدّوا كلمتكم بكلمة واحده ضد ابناء الزنا وقولوها بالفم الملآن واجعلوها شعاراً بوجه كل معترض آفاق على الوطن قولوها لكل من يتاجر بسوريا الوطن ،قولوها لكل من يرخّص بشرف نساء الوطن المغتصبات ، قولوها من اجل اطفال سوريا قولوا لهم,, كفى,, ((اخرسوا )) علّهم يحسّون على دمهم ان لم يحسّوا على دم الشهداء



#ابراهيم_الحمدان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة الى القيادة السورية =================
- ( سيناريو الحرب على سوريا ) أما زال قائماً ؟؟
- (( بريق عينيك ))
- حمص ما رأية بعيني .. الجزء الثامن والأخير ..
- (( أجمل حب ))
- حمص ما رأيته بعيني .. الجزء السابع ...
- حمص ما رأيته بعيني ... الجزء السادس ...
- (( حالات شعرية ))
- حمص ما رأيته بعيني .. الجزء الخامس ...
- حمص مارايته بعيني ... الجزء الرابع ... الشهيد رامز العكاري
- ,, حمص,,ما رأيته بعيني,,, الجزء الثالث
- حمص وماذا بعد .. الجزء الثاني 2
- ما رأيته في حمص
- (( حمص ))
- سيناريو الحرب القادمه
- توصيف المعارضة ,,في سوريا
- دعوة المؤتمر الانقاذ الوطني في سوريا ,,,,سياسيون برموند كنتر ...
- دعوة المؤتمر الانقاذ الوطني في سوريا
- من قائد ثورة الآفاقين ,,,في سوريا
- البيان الختامي لمؤتمر المعارضة في فندق سمير أميس ,,,العنوان ...


المزيد.....




- مفاوضات -عملية وصعبة- في جنيف.. تفاؤل أمريكي حذر يقابله إحبا ...
- الزعيم الكوري  يشرف على عرض قاذفة صواريخ -فريدة- قادرة على ش ...
- الأولى منذ الإطاحة بمادورو.. جنرال أمريكي يزور فنزويلا
- بين الجوع والإحساس بالسكينة.. كيف يعزز الصيام الهدوء النفسي ...
- -ألو إفطار-.. وجبات مجانية تصل إلى المنازل في إسطنبول طوال ر ...
- أبرز ما قيل في مجلس الأمن عشية انعقاد مجلس السلام
- طاش ما طاش.. حكاية 30 عاما من الضحك شكلت ذاكرة السعوديين الر ...
- أكسيوس: 6 أسباب تجعل أمريكا وإيران على وشك الحرب
- استجابة لرغبة ترامب.. ألوان جديدة لطائرة الرئاسة الأميركية  ...
- مؤسس -فيكتوريا سيكريت-: كنت ساذجا.. وإبستين خدعني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ابراهيم الحمدان - ((اخرسوا ))