أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - بؤس المهزلة ومآسيها !!!














المزيد.....

بؤس المهزلة ومآسيها !!!


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 3573 - 2011 / 12 / 11 - 22:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


افضل ما خرج به علينا سياسييونا في الاسبوع الماضي في مسلسل تصارعهم الديكي على السلطة وامتيازاتها كان تنافسهم على نيل شرف استهداف السيارة المفخخة والتي انفجرت قرب مجلس النواب في المنطقة الخضراء لأحدهم. فكل منهم يريد وصلا بليلى. وجعلونا نفكر من منهم يستحقها حقا ومن منهم الاولى بجائزة الشهادة, المالكي او النجيفي. فقد اصبح كلاهما منظما للعملية الارهابية وهدفا لها, وذلك استنادا الى الاتهامات المتبادلة بمحاولة الاغتيال التي كيلت والتي نقلتها وسائل الاعلام.
القناة الحكومية " الفضائية العراقية " عرضت فلما يؤكد بان الارهابي وسيارته المفخخة لم يكونا يستهدفان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي . فيما اوردت المصادر التابعة للنجيفي, بمعرفة الجميع عدم نيّة رئيس الوزراء نوري المالكي زيارة مجلس النواب لا في هذا اليوم تحديدا ولا في المدة القريبة وانما بعد عودته من زيارته الجارية للولايات المتحدة الامريكية.
لم يفكروا قط, بمغزى تفجير ارهابي في عقر دارهم المحصنة والمحروسة بجيوش من الحمايات. ولم يخطر على بالهم طبعا, مصائر الناس الذين انتخبوهم و المفتقدين للحماية, وهم يتعرضون يوميا لأخطار العديد من مثيلات هذا التفجير والعبوات الناسفة واللاصقة وكاتمات الصوت وما تتبعها من مآسي جمة, واصبح كل زعيقهم الاعلامي عن استتاب الوضع الامني وتنامي قدرات القوات الامنية في ضبط الشارع وتراجع نشاط الجماعات الارهابية من قاعدة وميليشيات وبعث وعصابات الجريمة المنظمة , بما يحدث داخل المنطقة الخضراء وخارجها هباءا منثورا.
انهم منهمكون في صنع امجادهم الشخصية وبطولاتهم الموهومة وتكديس الثروات ليس الا, على حساب وعي المواطن وثرواته.
وكما جرت العادة, فانهم بعد ان اشعلوا فتيل الازمة والهبوا أوارها عادوا ليصمتوا صمت القبور, بعد ان شكلوا لجنة تحقيق مهمتها, كما كل لجنة شكلت سابقا, تمييع القضية وطمطمة الامور, رغم عظم اتهامات احدهما للآخر بتنظيم عملية اغتيال.
طبعا سيعزون كل هذه الاتهامات والجدالات الى انها ممارسة ديمقراطية, لكنهم يتناسون من جانب آخر حق المواطن في معرفة حقيقة مايحدث ومن هو الضامن لأمنه وحامي مصالحه بعدما وصلت ( ممارستهم الديمقراطية ) حد تنظيم الاغتيالات. فما على المواطن سوى ان يطأطأ راسه ويكتفي بما يقال له على عواهنه ويتفبل بؤس محاصصتهم التي تعلو ولا يعلى سواها.

http://www.youtube.com/watch?NR=1&v=6fxVIRFawLM



#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هي الضحية؟ ضاعت علينا القضية
- نحن... مساجين لوحات سلفادور دالي
- الشيوعيون العراقيون- لاعيب فيهم غير ان ...
- اي منظرو المحاصصة... انظروا سحنكم في مراياها !
- بؤرة جيفارا الثورية بنكهة عراقية !
- تخمة الصوم في رمضان/ الأجر على قدر المشقة
- درجة العراقيين المتمتعة بعطلة السنتگريت الخمسين
- الله يجازي النسوان...*
- إعجاز المحاصصة : آلية تصلح للترشيق والترهيل معاً
- الأمانة الصحفية في الذمة الحزبية
- مظاهرات الولاء... تكريس للبلاء
- أصبحت حكومتنا بفشل وأمست بفشلين
- بعثيو المالكي وصدامياته
- مجاهد متعدد الاستعمالات
- المالكي ومماليكه
- ربّوا لحاياكم... تبويس جاكم !!!
- ألا يامن عضضتم النواجذ... ماذا فاعلون بعدئذ ؟!!
- اذا دخل الاسلاميون انتفاضة افسدوها...
- غزوة مانهاتن... غزوة أبوت آباد والبقية تأتي
- لغة التهديد... ثقافة البلطجة السياسية


المزيد.....




- فيديو يوثّق ما فعله متسلق جبال متهم بترك صديقته تتجمد حتى ال ...
- وزير خارجية إيران: أمريكا لم تطلب منّا وقف تخصيب اليورانيوم ...
- -فيفا- تكشف عن خطة بقيمة 75 مليون دولار لغزة: ملاعب جديدة وأ ...
- التوتر الأمريكي الإيراني: لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلا ...
- فجوة في الأعداد وكلفة بشرية أوسع: قتلى غزة يفوقون الأرقام ال ...
- تسوية بـ 35 مليون دولار لضحايا إبستين.. هل تنهي الجدل؟
- حركة حماس تشدد على ضرورة -وقف كامل للعدوان الإسرائيلي- قبل أ ...
- فيضانات فرنسا: ثلاث مقاطعات في الغرب لا تزال في حالة تأهب قص ...
- من سوريا إلى العراق وإيران: الأكراد.. أحلام معلقة بين الحدود ...
- وحيدون في الكون.. هل تأكّد وجود الكائنات الفضائية بعد تصريحا ...


المزيد.....

- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - بؤس المهزلة ومآسيها !!!