أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - الوسطية نبي هذا الزمان














المزيد.....

الوسطية نبي هذا الزمان


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 3551 - 2011 / 11 / 19 - 06:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


تعلمنا منذ ولادتنا ان الانسان لا يصبح عاقلا الا بواسطة الانبياء وتعليماته وهو بحاجة دوما الى رسل الله كي يتعلم فعل الخير ويبتعد عن فعل الشر وان الانسان دوما قاصر وهو متوحش رغم تسميته بالانسان وعلموننا انه لولا الانبياء المرسلين لبقي الانسان متوحشا وحيوانا كما بقية الحيوانات في عصور الجاهلية ومن العجيب ان نرى ان الله قد خص انبياؤه في منطقة الشرق الاوسط فقط وترك بقية الكرة الارضية دون انبياء وقد ارسل ثلاث انبياء رسميين وبكتب رسمية متتالية وكل كتاب يلغي ويفند الذي سبقه الى هذه المنطقة الموبوؤة بالجهل والوحشية كما ثقفونا وترك اكثر من ثلاثة ارباع الكرة الارضية من دون انبياء ودون رحمة ومنذ اخر نبي والى يومنا هذا ومنطقة الشرق الاوسط ملتهبة دموية وضحاياها اكثر من باقي ضحايا الارض نسبيا والاخ يكره اخاه والعدالة مفقودة والظلم سيد الموقف والفساد متفشي والرذيلة فاقمة وحتى الحيوان ذليل في منطقتنا دون رعاية وشفقة رغم اوامر السماء.
وباقي الارض وكما نرى ونسمع الان في نعيم ورخاء ورفاهية وعدالة ومحاسبة للمفسدين والرذيلة محددة اماكنها وحتى الحيوان يعيش في نعيم وفي بحبوحة وله قسم خاص به للاغذية الطازجة في جميع السوبرماركتات وحروبهم انتهت بسبب الدين والطائفة والفكر منذ زمن بعيد يحاربون بعضهم البعض بالدبلوماسية والحوار الانساني العاقل دون صياح وتعصب ويفوز الذي ينتج اكثر ويبدع اكثر ويخسر دوما الذي يصرخ من اعلى البنايات.
مالفرق بيننا وبينهم؟ لماذا نحن في جحيم ابدي وهم تحرروا من ذلك الجحيم ؟
لماذا نحن خير امة ونستورد الابرة من الامم التعيسة؟
لماذا حيواناتهم في نعيم وانساننا تعيس؟
لماذا هم يبنون ويعمرون ويبتكرون كل ساعة ابتكارا جديدا ونحن لا زلنا نستخدم مناديل تنظيفهم وصابوناتهم؟
لماذا نسافر اليهم بغية العلاج وهم لا يسافرون الينا لنفس السبب او لاي سبب؟
لماذا نهاجر الى بلدانهم وهم لايهاجرون الينا رغم امتلا كنا للحوريات؟
من الذي اوجد هذا الحقد القاسي بين السنة والشيعة ؟
من الذي اوجد هذا الحقد الدفين والقاسي بين المسلمين واليهود؟
من الذي اوجد الحقد بيننا وبين النصارى؟
من الذي اوجد الحقد بيننا وبين اليزيديين؟
من الذي اوجد هذا الحقد بين جميع الاديان والاطياف ويؤججها دوما؟
من الذي فرق بين الذكر والانثى؟
لماذا نحن متاكدين ان الجنة لنا والنار لهم؟
لماذا هم لا يسموننا بالقردة والخنازير ؟
اتعرفون لماذا؟ لان الحياة ليس الا لمحة خاطفة كما قال كارل ساغان (الحياة ليست إلا لمحة خاطفة سريعة الإنقضاء مليئة بالإثارة و العجب من هذا الكون المدهش، و إنه لمن المحزن أن تُرى تلك الكثرة الكاثرة من الحالمين الذي يذهبون بأحلامهم بعيداً في تخيلات روحية ) لذلك الاخرون قرروا منذ زمن ان يختاروا نبي الوسطية ونبي حقوق الانسان ونبي الارض هم ملوا من انبياء السماء, تدفن اجيال بعد اجيال والوعود السماوية مستمرة كما هي وارضنا وانساننا وحيواننا يعيش في شقاء ابدي يتخبط في الدماء وكل همنا هو ان ننقل جراثيمنا وفايروساتنا الى اولادنا وبناتنا انا لااعرف ماهي الحكمة في القضاء على اليهود للفوز بالجنة والحوريات؟
لنترك جميعا هذا التشدد في كل شيء وهذا التعصب في كل شيء وهذا التيقن من كل شيء ونكون جميعا وسطيين نلبي نداء نبي الوسطيه ولنعش جميعا على هذه الارض ونتشارك في خيراتها ونرحم الحيوان. فقط لنترك الصراخ ويصبح حالنا افضل.
لقد صدق محمد عندما قال انه هو خاتم الانبياء ورسل السماء. حتى يفسح المجال لانبياء الارض وعباقرتهم باستخدام العقل دون الرجوع الى السماء .....
وصدق ريتش رودريكيز عندما قال :
من الصعوبة بمكان أن تعطي اسباباً عقلية لأحدهم كي يخرج من الوضع الذي هو فيه، لأنه لم يفتش عن أسباب عقلية للدخول في ذلك الوضع الذي هو فيه ......






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هذا العيد لا يخصني
- من يستطيع تحمل العطش يسهل عليه تحمل الظلم
- الثعلب يستمتع بالثورات العربية
- مالفرق بين الانسان والهه ؟
- الجنة للكرد وللاخرين الاستقلال وجنات نعيم
- رجب طيب ادوغان
- مالفرق بين الجامع والانترنبت؟
- وما ادراك ماالحقيقة
- دهوك مدينة صغيرة جدا الى قرية كبيرة جدا
- كلما اقترب الانسان من السماء كلما ابتعد عن الارض
- المستبدون متساوون في تعذيب الانسان
- احب مكة واورشليم والفاتيكان كما احب لالش في كردستان
- مؤسسة الزواج الروتينية
- ثورة لاتحرر العقل ثورة فاشلة
- وحي يوحى
- الذي يحدث الان ...هو صراع المتغير مع الثابت
- ما بعد اعصار ويكيليكس
- صراع الاسود والابيض
- لماذا اربع زوجات؟
- الكرد والانسانية


المزيد.....




- في أول يوم برمضان إسرائيل تمنع آذان العشاء في المسجد الأقصى ...
- عمرو خالد: منازل الروح السبعة تضمن حب الله والسعادة النفسية ...
- منازل الروح
- من جامع الزيتونة.. الرئيس التونسي يهاجم -الإسلام السياسي-
- الشريعة والحياة في رمضان- محمد النابلسي: الابتلاء مفهوم محاي ...
- الإفتاء المصرية تحدد قيمة زكاة الفطر لهذا العام
- شاهد: أنصار حركة إسلامية متطرفة يغلقون طرقاً في باكستان -بسب ...
- شاهد: أنصار حركة إسلامية متطرفة يغلقون طرقاً في باكستان -بسب ...
- عادات شعبية في استقبال رمضان.. هكذا يعبر المسلمون عن ابتهاجه ...
- فيروس كورونا: المسلمون يستقبلون رمضان وسط الجائحة للمرة الثا ...


المزيد.....

- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور
- خَلْق الكون في مقاربته القرآنية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - الوسطية نبي هذا الزمان