أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - مالفرق بين الجامع والانترنبت؟














المزيد.....

مالفرق بين الجامع والانترنبت؟


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 3391 - 2011 / 6 / 9 - 07:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


يبدو لي ان الجامع والانترنيت يتشابهان في جذب المريدين والمشاركين فالاول يسمي مريديه ومشاركيه بالمؤمنين والثاني يسميهم بالمستخدمين وكذلك يشتركون في توفير المصادر والمعلومات لمريديهم ولكنهما يختلفان في الشكل والمضمون والهدف مع فارق الزمن بينهما .
كان الجامع المصدر في حينه والى يومنا هذا مرتبطا بالفضاء بوسائل غير مرئية وبترددات مجهولة ولاتجتاج الى صيانة روتينية او دورية ويحث عملائه دوما على انه يكفيك ان ترفع يديك منبسطة متلازمة مع بعضها الى مستوى راسك وتنقر نقرتين على زر التهميش لذاتك لتشعر بالخشوع وعندها يبداء المهندسون بتامين قناة الاتصال بينك وبين من ناديت بلسانك ومجانا ويعتبر من ارخص شبكات الاتصال ليومنا هذا دون منافس واعتقد لاجل ذلك حافظ على هامش المنافسة ولايزال .
ظل الجامع منهلا للمعلوماتية والاوامر الفوقية وامتداح الماضي وحشد الطاقات والهاء الناس بتفاصيل مملة ومكرره ينقصها التجديد وتفتقر الى اقتراح اساليب معالجة هموم ومعاناة الناس اليومية الارضية لان القوانين صيغت في السماء وليس في الارض واشهد انها قوانين سحرية وردية ولكن لازال رواد هذه المنتديات يعانون اقسى المعاناة من جهل و فقر وظلم وتغييب للعقل انا متاكد ان لكل البشر ادمغة ولكن انا غير متاكد وليس بالضرورة ان يكون للكل عقول .
من السهل جدا ان نعوض نواقصنا الارضية بكماليات السماء وان نعلق اسباب ضعفنا على شماعة السماء اللا متناهية فهي مجانية ولاتحتاج الى جهد غير جهد وتعب البحث عن اقرب سلة قمامة وان ترمي عقلك فيها وان تدخل منتدا او جامعا وتتصفح ويب سايتات الحوريات الجاهزات المنتظرات.
في انترنيت الجامع يوجد لونين فقط اما ابيض وا ما اسود ويوجد صفحتين فقط وهما ويب سايت جهنم وويب سايت الحوريات والموقعين يحتاجين الى عنف والى خشونة والى قوة و تفتقر الى مقومات الرومانسية وتفتقر الى الالوان وتفتقر الى احتمالات الوسطية والهدف منها ابقاء الانثى في خدمة الذكر قبل الولادة وبعد الولادة و قبل الممات وبعد الممات والى الابد .
انه انترنيت يتصف بالعنف فقط وانترنيت خشن لا نعومة فيه لانه لم يكن من انتاج الانثى , فالنار والجنة منتوج ذكري كما الولد والبنت نسبت الى الذكر ظلما , الجنة وجنهم الهامين ذكريين ولذلك ترى وتشعر عند غوصك في السايتين الوحيدين لانترنيت الجامع سترى ان غالبية رواد سايت جهنم هم من النساء واكثر رواد سايت الجنة ان لم يكن كلهم فاغلبهم من الرجال.
فامراءة عابدة عذرية بكارتها ومهما نفذت اوامر الفضاء واتقنته فبمجرد محاولتها او قتلها لقطة ستدخل النار وستعلق من صدرها العاري ليشف صدر رجال مؤمنين , ورجل تارك للعبادة وغير منفذ لتعليمات السماء وربما فاض لبكارات العديد من المراهقات سيدخل الى الجنة دون مستمسكات اصولية لانه انقذ حياة كلب اوشك على الممات عطشا , يا لعدالة الفضاء تنحاز دوما الى الذكر , الا يحق لنا البحث والسؤال كما يحق لمستخدمي الانترنيت حاليا في البحث والسؤال ؟
هذا هو انترنيت الجامع , ظل وبقى المصدر الوحيد لاجدادنا و اباءنا ويحاول الان مستميتا ان ينافس الانترنيت الانساني الحقيقي ويستمر في تثقيفنا واولادنا بهذه المقارنات الظالمة الغير المتكافئة
وان حدث خطاء في التقارير وليس خلل فني وان دخلت امراءة عن طريق الصدفة الى الجنة فصلي على بكارتها ونهديها وثغرها وكل ثقب موجود فيها , لانها ستذبح الاف المرات وهناك الاف الاطباء والغلمان ليعيدوا بكارتها لك كلما اختليت بها ليس لاجل استمتاعها وانما لاجل من انقذ الكلب العطشان .
هذا هو انترنيت الجامع يكفيك ان تبقى صاغيا دون انفاس , وادنى نفس منك فانت من الكفار ويكفي شهادة ادنى رتبة انظباط عسكري عفوا الهي ان ينعت بك ابغض الوصفات.
كانهم ادلاء سياحيين وادلاء للاثار القديمة ياخذونك عنوة كل جمعة لتدخل صفحتيهما الوحيديتين , صفحة جهنم وصفحة الجنة ويجبروك على الرحلة معهم الى ما قبل 1400 سنة ويعودون بك وانت مسلوب العقل ومندهش من هول مارايت ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لكم لقاء في الحلقة التالية ............. احتراماتي







دور ومكانة اليسار والحركة العمالية والنقابية في تونس، حوار مع الكاتب والناشط النقابي
التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وما ادراك ماالحقيقة
- دهوك مدينة صغيرة جدا الى قرية كبيرة جدا
- كلما اقترب الانسان من السماء كلما ابتعد عن الارض
- المستبدون متساوون في تعذيب الانسان
- احب مكة واورشليم والفاتيكان كما احب لالش في كردستان
- مؤسسة الزواج الروتينية
- ثورة لاتحرر العقل ثورة فاشلة
- وحي يوحى
- الذي يحدث الان ...هو صراع المتغير مع الثابت
- ما بعد اعصار ويكيليكس
- صراع الاسود والابيض
- لماذا اربع زوجات؟
- الكرد والانسانية


المزيد.....




- نواب الطوائف الدينية في ايران ينددون بجرائم الصهاينة في فلسط ...
- صفحة من التاريخ..اعتقال مؤسس حركة المقاومة الاسلامية حماس
- واشنطن تدين تصريحات أردوغان بشأن -الشعب اليهودي- وتصفها بأنه ...
- شيخ الأزهر: استمرار الإرهاب الصهيوني نقطة سوداء تضاف للسجل ا ...
- فلسطين تقاوم | استشهاد 236 وإصابة أكثر من 6 آلاف في المواجها ...
- قاليباف يبحث جرائم الصهاينة مع رؤساء برلمانات 6 دول إسلامية ...
- فوزي برهوم قيادي في حركة حماس: لابد من موقف عربي واسلامي قوي ...
- مؤرخ يهودي: -إسرائيل- تلعب دور الضحية وهي الجاني
- شيخ الأزهر يعلق على مبادرة السيسي حول إعمار غزة
- إسماعيل هنية يبعث برسالة إلى قائد الثورة الإسلامية


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - مالفرق بين الجامع والانترنبت؟