أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - رجب طيب ادوغان















المزيد.....

رجب طيب ادوغان


محمد صادق

الحوار المتمدن-العدد: 3392 - 2011 / 6 / 10 - 08:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


انه من احد ابرز اللا عبين في مسار الثورات العربية , وهو الان بمثابة ازرائيل الرؤساء العرب وهو احد ملائكة امريكا في الوقت الحاضر وهو يقفز من على اكتاف الرؤساء العرب بعد التمثيلية الدرامية له في احداث غزة وخاصة عند اخراج فلم سفينة السلام لغزة قبل ثورات الشعوب العربية واهدائه صفة الممثل الشرعي للتكلم باسم العرب واحياء فترة الدولة العثمانية من جديد وتطبيقه على الشرق الاوسط الكبير الجديد والذي من اهم اهداقه هو الحفاظ على اسرائيل والتشجيع للعيش معها .
فمن هو رجب طيب اردوغان ؟ حسب موقع كوكل
ولد أردوغان في 26 فبراير 1954 في إسطنبول. لأسرة من أصل جورجي[2]، أمضى طفولته المبكرة في ريزة على البحر الأسود ثم عاد مرة أخرى إلى إسطنبول وعمرهُ 13 عاماً.[3] نشأ أردوغان في أسرة فقيرة فقد قال في مناظرة تلفزيونية مع دنيز بايكال رئيس الحزب الجمهوري ما نصه: "لم يكن أمامي غير بيع البطيخ والسميط في مرحلتي الابتدائية والإعدادية؛ كي أستطيع معاونة والدي وتوفير قسم من مصروفات تعليمي؛ فقد كان والدي فقيرًا" [4].أتم تعليمه في مدارس "إمام خطيب" الدينية ثم في كلية الاقتصاد والأعمال في جامعة مرمرة
انضم أوردغان إلى حزب الخلاص الوطني بقيادة نجم الدين أربكان في نهاية السبعينات، لكن مع الانقلاب العسكري الذي حصل في 1980، تم إلغاء جميع الأحزاب، وبحلول عام 1983 عادت الحياة الحزبية إلى تركيا وعاد نشاط أوردغان من خلال حزب الرفاه، خاصةً في محافظة إسطنبول. و بحلول عام 1994 رشح حزب الرفاه أوردغان إلى منصب عمدة إسطنبول، واستطاع أن يفوز في هذه الانتخابات خاصةً مع حصول حزب الرفاه في هذه الانتخابات على عدد كبير من المقاعد.[5]
عام 1998 اتهُم أردوغان بالتحريض على الكراهية الدينية تسببت في سجنه ومنعه من العمل في الوظائف الحكومية ومنها الترشيح للانتخابات العامة بسبب اقتباسه أبياتاً من شعر تركي أثناء خطاب جماهير [6] يقول فيه:

مساجدنا ثكناتنا
قبابنا خوذاتنا
ماذننا حرابنا
والمصلون جنودنا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا
هذا الجيش المقدس يحرس ديننا لم تثنِ هذه القضية أردوغان عن الاستمرار في مشواره السياسي بل نبهته هذه القضية إلى كون الاستمرار في هذا الأمر قد يعرضه للحرمان للأبد من السير في الطريق السياسي كما حدث لأستاذه نجم الدين أربكان فاغتنم فرصة حظر حزب الفضيلة لينشق مع عدد من الأعضاء منهم عبد الله غول وتأسيس حزب العدالة والتنمية عام 2001.[6] منذ البداية أراد أردوغان أن يدفع عن نفسه أي شبهة باستمرار الصلة الأيديولوجية مع أربكان وتياره الإسلامي الذي أغضب المؤسسات العلمانية مرات عدة، فأعلن أن العدالة والتنمية سيحافظ على أسس النظام الجمهوري ولن يدخل في مماحكات مع القوات المسلحة التركية وقال "سنتبع سياسة واضحة ونشطة من أجل الوصول إلى الهدف الذي رسمه أتاتورك لإقامة المجتمع المتحضر والمعاصر في إطار القيم الإسلامية التي يؤمن بها 99% من مواطني تركيا
خاض حزب العدالة والتنمية الانتخابات التشريعية عام 2002 وحصل على 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة. لم يستطع أردوغان من ترأس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله جول. تمكن في مارس عام 2003 من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.
بعد توليه رئاسة الحكومة عمل على الاستقرار والأمن السياسي والاقتصادي والاجتماعي في تركيا، وتصالح مع الأرمن بعد عداء تاريخي، وكذلك فعل مع يونان، وفتح جسورا بينه وبين أذربيجان وبقية جمهوريات السوفيتية السابقة، وأرسى تعاونا مع العراق وسوريا وفتح الحدود مع عدة الدول العربية ورفع تأشيرة الدخول، وفتح أبوابا اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا مع عدة البلدان العالمية، وأصبحت مدينة إسطنبول العاصمة الثقافية الأوروبية عام 2010، [بحاجة لمصدر]أعاد لمدن وقرى الأكراد أسمائها الكردية بعدما كان ذلك محظورا، وسمح رسميا بالخطبة باللغة الكردية
في 29 من يناير غادر أردوغان منصة مؤتمر دافوس احتجاجاً على عدم اعطائه الوقت الكافي للرد على الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بشأن الحرب على غزة.[9] بعد أن دافع الرئيس الإسرائيلي عن إسرائيل وموضوع صواريخ القسام التي تطلق على المستوطنات وتساءل بصوت مرتفع وهو يشير بإصبعه عما كان أردوغان سيفعله لو أن الصواريخ أُطلقت على إسطنبول كل ليلة, وقال أيضاً "إسرائيل لا تريد إطلاق النار على أحد لكن حماس لم تترك لنا خياراً".[10] رد أردوغان على أقوال بيريس بعنف وقال: إنك أكبر مني سناً ولكن لا يحق لك أن تتحدث بهذه اللهجة والصوت العالي الذي يثبت أنك مذنب. وتابع: إن الجيش الإسرائيلي يقتل الأطفال في شواطئ غزة، ورؤساء وزرائكم قالوا لي إنهم يكونون سعداء جداً عندما يدخلون غزة على متن دبابتهم.[11] ولم يترك مدير الجلسة الفرصة لأردوغان حتى يكمل رده على بيريز، فانسحب رئيس الوزراء التركي بعد أن خاطب المشرفين على الجلسة قائلا "شكراً لن أعود إلى دافوس بعد هذا، أنتم لا تتركونني أتكلم وسمحتم للرئيس بيريز بالحديث مدة 25 دقيقة وتحدثت نصف هذه المدة فحسب", وأضاف أردوغان في المؤتمر الذي عقد بعد الجلسة إنه تحدث 12 دقيقة خلال المنتدى كما تحدث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بدوره 12 دقيقة، غير أن بيريز تحدث 25 دقيقة، ولما طلب التعقيب عليه منعه مدير الجلسة.[12]
احتشد الآلاف ليلاً لاستقبال رجب طيب أردوغان بعد ساعات من مغادرة مؤتمر دافوس حاملين الأعلام التركية والفلسطينية ولوحوا بلافتات كتب عليها "مرحبا بعودة المنتصر في دافوس" و"أهلا وسهلا بزعيم العالم".[13] وعلقت حماس على الحادث بالقول "على الحكام العرب ان يقتدوا به".
أردوغان وجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام
منحته السعودية جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام (لعام 2010 - 1430 هـ). وقال عبد الله العثيمين الأمين العام للجائزة إن لجنة الاختيار لجائزة خدمة الإسلام التي يرأسها ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز اختارت أردوغان لقيامه بجهود بناءة في المناصب السياسية والإدارية التي تولاَّها، "ومن تلك المناصب أنه كان عمدة مدينة إسطنبول حيث حقَّق إنجازات رائدة في تطويرها. وبعد أن تولَّى رئاسة وزراء وطنه تركيا أصبح رجل دولة يشار بالبنان إلى نجاحاته الكبيرة ومواقفة العظيمة؛ وطنياً وإسلاميا وعالمياً". وقد تم منحه شهادة دكتوراة فخرية من جامعة أم القرى بمكة المكرمة في مجال خدمة الإسلام بتاريخ 1431/3/23 هـ
أردوغان وجائزة القذافي لحقوق الإنسان
تسلم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم الإثنين 29 نوفمبر 2010 الموافق جائزة القذافي لحقوق الإنسان خلال الحفل الذي تنظمه مؤسسة القذافي العالمية لحقوق الإنسان بمسرح فندق المهاري بطرابلس - ليبيا. وبدأت مراسم الحفل بكلمة عضو المكتب التنفيذي ورئيس لجنة الترشيحات للجائزة الدكتور أحمد الشريف، تليها كلمة رئيس اللجنة الشعبية الدولية لجائزة القذافي، ليتم بعدها تسليم الجائزة والتي تشمل قراءة براءة الجائزة باللغة العربية والتركية والإنجليزية. يذكر أن أردوغان يزور ليبيا للمشاركة في القمة الأفريقية الأوروبية الثالثة بصفته “ضيف شرف” بدعوة رسمية من القائد معمر القذافي[15]. تعرض لنقد لتقبله الجائزة ورفض منتقدين طالبوه بالتنازل عنها
وبعد هذه المعلومات عنه التي استقيتها من موقع كوكل , ناتي الى موضوعنا الاساسي وهو دور اردوغان في تقرير مصير الرؤساء العرب .
في الثورة التونسية لم يتدخل رجب طيب اردوغان بالشكل المكثف لان تونس ليس لها مواقف واضحة من القضية الكردية بل هو شجع على التغيير املا في تشكيل حكومة اسلامية تسير عالى خطه وتاييد اطروحاته في هضم القضيه الكردية اسلاميا وهو مايعمل جاهدا من اجل ذلك.
في الثورة المصرية لم يتدخل ايضا لارتباطاته باخوان المسلمين في مصر ويعمل جاهدا لسيطرتهم على الحكم وهو لايزال ممتعضا من جلوس المصري عمر موسى تحت قبة برلمان كردستان , وعلم كردستان وانا متاكد من ان الخطة تسير لصالحه.
في الثورة الليبية بداء سم اردوغان يفعل فعله وبدا يدافع عن عمبد الدكتاتوريين العرب وبقاء معمر القذافي لحد هذه اللحظة هو بفضل العثماني اردوغان وهو يعمل جاهدا لتغيير التوجه الغربي رغم الفضائع التي ارتكبتها كتائب القذافي لانه يمجد القائد العربي صدام وقد صمم له تمثالا رائعا في طرابلس واردوغان يدافع عن ذلك التمثال بضراوة.
اما سوريا وما ادراك ما سوريا فهي اخر قلعة للبعث اخر قلعة للقومية المقيتة وهي الربية العسكرية التي تقض مضاجع العثمانيين الجدد والخطر بات في مرمى حجر من ربايا الاردوغانيين وقاب قوسين او ادنى وبداء يغازل السلطة السورية مع عصا ناعمة ويغازل المعارضة ويحدد مساراتها حسب ما تقتل تطلعات الاكراد الكفار ويعقد المؤتمرات التي تنادي بهضم حقوق الكرد وينقلها مباشرة الى مخابرات النظام السوري وينظم تاييدا للنظام امام بناية المؤتمر ويقدم الكباب التركي سوية للمعارضة والمؤيديين للنظام وحقيقة فقد نجح اردوغان في تفتيت القرار الاوربي ضد سوريا وهياء متنفسا لا باس به للنظام السوري لكي ياخذ انفاسسه وما قرار الهيئة الدولية حول المفاعل النووي السوري في هذا الوقت الا هو تناغما وغزلا امريكيا للنظام السوري وحبل نجاة لنظامه لتناغمها مع ادعات النظام السوري بتكالب القوى الاستعمارية الكبرى على سورية وارغامها على التنازلات وهي كما تدعي ابواق النظام السوري , سنشهد مزيدا من الدم والضحايا في سورية في الايام القادمة ارضاءا لاردوغان واحلامه في القضاء على مطاليب الكرد المشروعة في الحرية والانسانية , والثورة السورية هي ثورة ضد دكتاتورية العثمانيين .






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مالفرق بين الجامع والانترنبت؟
- وما ادراك ماالحقيقة
- دهوك مدينة صغيرة جدا الى قرية كبيرة جدا
- كلما اقترب الانسان من السماء كلما ابتعد عن الارض
- المستبدون متساوون في تعذيب الانسان
- احب مكة واورشليم والفاتيكان كما احب لالش في كردستان
- مؤسسة الزواج الروتينية
- ثورة لاتحرر العقل ثورة فاشلة
- وحي يوحى
- الذي يحدث الان ...هو صراع المتغير مع الثابت
- ما بعد اعصار ويكيليكس
- صراع الاسود والابيض
- لماذا اربع زوجات؟
- الكرد والانسانية


المزيد.....




- رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الإثيوبية: أبي أحمد يرتكب إبادة جما ...
- هذا ما دعا اليه هنية في رسالته لقائد الثورة الاسلامية
- إثر مواجهات ليلة الـ27 من رمضان.. الاحتلال يقمع المصلّين في ...
- إصابة 10 فلسطينيين جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على ...
- انفجار في كابل واتهامات متبادلة بين الحكومة الأفغانية وحركة ...
- لحظات اندلاع مواجهات ليلية بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية ...
- لحظات اندلاع مواجهات ليلية بين فلسطينيين والشرطة الإسرائيلية ...
- هذا المسجد كان متوارياً عن الأنظار خلف جبل بالسعودية.. لا سق ...
- التطورات في القدس.. الهلال الأحمر: 10 إصابات جديدة في المسجد ...
- التطورات في القدس.. الهلال الأحمر: 10 إصابات جديدة في المسجد ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - محمد صادق - رجب طيب ادوغان