أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم الأيوبي - عودة الخلافة العثمانية....!!














المزيد.....

عودة الخلافة العثمانية....!!


إبراهيم الأيوبي

الحوار المتمدن-العدد: 3531 - 2011 / 10 / 30 - 21:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ عشية النكبة والشعب الفلسطيني والشعوب العربية تبحث لها عن إطار يلم شملهم ويعيد ترتيب صفوفهم لكي يستعيدوا ما نهب من أرض وكرامة , وفي ظهور رجل القومية العربية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر , الذي نادى بالقومية العربية أو العروبة هي إيديولوجيا القومية العربية ، في فترة الستينات والسبعينات من القرن العشرين والتي تميزت بالمد الناصري وقيام الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسوريا.
كان القوميون العرب يؤمنون بالعروبة كعقيدة ناتجة عن تراث مشترك من اللغة والثقافة والتاريخ والدين الإسلامي إضافة إلى مبدأ حرية الأديان , وكانت الوحدة العربية هدف معظم القوميين العرب وبعد هزيمة ونكسة حرب حزيران عام 1967 وانتكاس فكرة أيدلوجية القومية العربية ظهرت أحزاب الفكر الشيوعي في البلدان العربية ,وكانت الجماهير العربية وقواها السياسية في غالبيتها باستثناء الأحزاب الشيوعية ترفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وتؤيد نضال شعب فلسطين من اجل استعادة حقوقه في فلسطين، كما أن الأنظمة العربية كلها وحتى عقد اتفاقية كامب ديفيد بين النظام المصري والكيان الصهيوني في آذار 1979 لم تعترف بهذا الكيان ولم توافق رسمياً على التعامل معه, كانت هذه مواقفها المعلنة وبصرف النظر عن النوايا الحقيقية ، هي مساندة لنضال شعب فلسطين ومطالبه .
عن الكاتب اليساري د. يوسف حمدان حيث يقول:
"نعم لنا نحن الشيوعيين العرب أخطاء خطيرة حيث إهمالنا الأحاسيس والمشاعر القومية، مما سبب عزلتنا، وأتاح لغيرنا من قوى اليمين والمثالية من توظيف ذلك القصور لمآربها الطبقية..".
انتكست الأحزاب الشيوعية العربية وتراجعت إلى شبه الاندحار بعد انهيار الإتحاد السوفيتي وسور برلين والكتلة الشيوعية في أوروبا الشرقية وعلى أثر ذلك ظهر هناك الفكر العلماني والذي كان يطرح السلام كخيار إستراتيجي ويطرح فكرة التعايش بين العرب والكيان الصهيوني ويؤيد دمج الحضارات والعولمة والتطبيع الكامل مع الكيان الصهيوني , طبعا هذا الفكر مات في مهده لأنه يتعارض مع الفكر القومي والنهج الإسلامي .
ظهرت بقوة بعد ذلك الأحزاب الإسلامية وكانت في طليعتها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين وفي السنوات الأخيرة تعاظمت قوة الأحزاب الإسلامية الجهادية والسلفية والدعوية والتكفيرية...إلخ" وكان أكبرها وأوسعها انتشارا حركة الإخوان المسلمين وهي جماعة إسلامية أسسها حسن البنا في مصر عام 1928 كدعوة إسلامية وهى كبرى الحركات الإسلامية المعاصرة وأكثرها نفوذا حيث تنتشر هذه الجماعة الآن في 72 دولة تضم كل الدول العربية و دولا إسلامية و غير إسلامية في القارات الست...
لقد نجحت هذه الحركة في فرض بصمتها على العديد من الدول العربية واكتسحت الانتخابات ووصلت إلى الحكم في بعض الأقطار مثل فلسطين المحتلة والسودان وهي تسير ككرة الثلج المتدحرجة وذلك بطبيعة الحال لعدة أسباب منها ما حدث في العراق وفلسطين من احتلال وقتل وتدمير ونهب الثروات ومن ناحية أخرى أسباب داخلية مثل الفقر والاضطهاد والقمع وتفشي الفساد في الأنظمة العربية الحاكمة.
نجاح بعض الثورات العربية في الإطاحة بأنظمتها الفاسدة من خلال ما بات يعرف بظاهرة "الربيع العربي" وتحولها للديمقراطية وتنظيم انتخابات حرة كما حصل في تونس سوف يقود حركة الإخوان المسلمين إلى سدة الحكم .
تركيا الدولة العلمانية التي يحكمها حركة الإخوان المسلمين التركية وهي الأكثر نفوذا في الدول الإسلامية وبطبيعة الحال تدعم بشدة كل حركات الإخوان المسلمين في الوطن العربي التي تستعد للحلول مكان الأنظمة العربية المتداعية والتي بدورها تعلن الولاء للزعماء الأتراك مما يمهد الطريق لعودة الخلافة العثمانية.



#إبراهيم_الأيوبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوريا إلى أين....!؟
- نظرة سريعة حول كتاب - فلسطين في عيون الأمام الشهيد الشيخ هاش ...
- نتائج الثانوية العامة لا تعكس الواقع
- وغزة تنتصر أخي سيلوس العراق....!!
- غزة تنتصر
- من يدفع ثمن دفن المصالحة الفلسطينية..!!؟
- تجمعات غزة إلى أين....؟
- اليمن ودعم الشيطان
- معبر رفح واجتماع الدوحة
- أوباما وإنقاذ ما لا يمكن إنقاذه
- الدول العربية تحت الانتداب الغربي
- التصعيد الإسرائيلي يتجه نحو إغتيال بعض القادة
- ليبيا الشوكة التي سوف تُغرس في الخاصرة المصرية
- ليبيا نحو التقسيم....بقلم: إبراهيم الأيوبي
- صباح الخير ياغزة العزة
- ظلام الكلمات...!!
- حماس ومفاوضاتها العبثية مع العدو الصهيوني
- لماذا لا تشكل لجنة تحقيق في أحداث جباليا..؟!..
- الحركة العمالية في قطاع غزة ووحدة الدم
- غزة تحتضر..!!


المزيد.....




- لقاء مرتقب بين نتنياهو وترامب لبحث -ملف إيران-، وويتكوف من ط ...
- قتلى بانهيار جليدي بإيطاليا وعواصف قاسية تضرب إسبانيا والبرت ...
- مظاهرات في برلين وباريس تنديدا بالجرائم الإسرائيلية بغزة
- الدانمارك: موقفنا بات أقوى لكن أزمة غرينلاند لم تُحل بعد
- انتخابات مبكرة في اليابان.. وترجيحات بتعزيز موقع تاكايشي
- استقالة ناشر واشنطن بوست بعد أيام من تسريح ثلث موظفي الصحيفة ...
- لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد ج ...
- أصفاد وطائرة خاصة: كواليس ترحيل فلسطينيين سرًا من الولايات ا ...
- ماهي اتفاقية خدمات النقل الجوي التي ألغتها الجزائر مع الإمار ...
- من هو جاك لانغ الرئيس المستقيل لمعهد العالم العربي؟


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - إبراهيم الأيوبي - عودة الخلافة العثمانية....!!