أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم الأيوبي - حماس ومفاوضاتها العبثية مع العدو الصهيوني














المزيد.....

حماس ومفاوضاتها العبثية مع العدو الصهيوني


إبراهيم الأيوبي

الحوار المتمدن-العدد: 2301 - 2008 / 6 / 3 - 10:39
المحور: القضية الفلسطينية
    


ما لم يكن في الحسبان أن يكون ثمن الحكم والسيطرة ، هي المبادئ والقيم وخصوصا حينما تكون مبنية على نظرة دينية وقاعدة شرعية تحرم وتحلل .
فمنذ دخول حركة حماس المعترك السياسي بقوة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية الأخيرة ," رغم وجود فتوى بتحريمها قبل ذلك لأن هذه الانتخابات تعطي شرعية لاتفاقيات أوسلو وهي نتاج لهذا الاتفاق ", وبقدرة قادر نسخت الفتوى بفتوة تبيح المشاركة ،وكان ما كان، ودخلت الحركة المعترك السياسي بعد أن كانت تتبنى فكر المقاومة وعدم الاعتراف بالكيان الصهيوني .
لا أخفي عليكم حجم المؤامرة التي حيكت ضد حكومة حماس , لكن هل كان قادة حماس ينتظرون الورود , وهل كانوا ينتظرون المنح الأوربية , وهل كانوا ينتظرون تعاونا من سلطة الرئاسة وهم يمثلون النقيض والبديل , لا أعرف بماذا كان قادة حماس يفكرون ،حين شكلوا حكومتهم الموقرة ، بعد الفوز الكاسح بانتخابات المجلس التشريعي والذي هو نتاج اتفاقيات أوسلو ومكبل بها .
الأحداث توالت والتناحر كان على أشده والحرب الأهلية ظهرت بوجهها القبيح وأذاقتنا الويلات وتوجت بانقلاب دموي على شرعية الرئاسة , وحوصرت حركة حماس وحوصر الشعب الفلسطيني في قطاع غزة , لأن الشعب سوف يدفع نتيجة ما اختار , أغلقت المعابر التجارية والمرورية , وعشنا أجواء من النقص في كل شيء وأولها الكرامة , الكرامة التي أهدرت من قبل العدو الصهيوني وتوجتها سلطة الأمر الواقع بالقتل والتنكيل والتعذيب , ومن ثم ركود المواطن الغلبان والمغلوب على أمره وراء لقمة العيش والكابونات , قمع المواطنين الذين يصطفون لتعبئة جرة غاز وإذلالهم بالضرب كالحيوانات , ونسوا وتناسوا أن هذا المواطن يدفع ضريبة تصويته لهم مع العلم بان عرباتهم تأتي محملة بأنابيب الغاز الذي يتم تعبئته وتوزيعه فيما بينهم بدون عناء ولا معاناة.
ووقف المواطن أمام موقف لا يحسد عليه فلا يوجد رؤيا عند حكومة الأمر الواقع , فقد فاوضت حكومة حماس العدو الصهيوني بوساطة قطرية ومصرية ومباشرة , منذ حوالي السنتين وتم توقيع على وثيقة بين التنظيمات ومن ضمنهم حماس تقر الالتزام بالتهدئة إذا وافقت عليها العدو الصهيوني .
عن أي هدنة أو تهدئة يتحدثون عن تهدئة لعشرين عاما ماذا سيتبقى من أراضي الضفة في ظل الاستيطان المتزايد بعد عشرين عاما ؟؟؟
ما مصير القدس خلال العشرين عاما وهي تهود يوميا ويتم الحفر تحت المسجد الأقصى المبارك , مما يعرضه الأن للانهيار ؟؟؟
فما سيؤول إليه الأمر بعد عشرين سنة , والهدنة المزعومة تشمل قطاع غزة فقط ؟؟
هذا يعني أن يفعل الاحتلال ما يريد في الضفة الفلسطينية .

والمضحك المبكي هو تشبيه الهدنة من بعض الكتاب بصلح الحديدية , تصريحات رنانة لأعضاء حكومة حماس يقابلها غطرسة إسرائيلية واضحة, بل وتشديد القتل والبطش عامان تتفاوض حكومة حماس مع الكيان الصهيوني وتقدم التنازل تلو التنازل والنتيجة زيادة في الغطرسة وإمعان في الذل .

لا أحد يختلف على عبثية مفاوضات حكومة رام الله لكن أذكركم بان حركة حماس فوضت الرئيس أبو مازن على قيادة دفة المفاوضات مع العدو، وكان الرئيس يتمتع بشفافية ويصارح شعبه بكل نتيجة يخطوها .

فلماذا هذا الهجوم العبثي على الرئيس ؟؟؟؟

وإلى متى سنبقي شعب غزة حقل تجارب ورهينة عند مراهقي السياسة الجدد؟؟؟؟



#إبراهيم_الأيوبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لماذا لا تشكل لجنة تحقيق في أحداث جباليا..؟!..
- الحركة العمالية في قطاع غزة ووحدة الدم
- غزة تحتضر..!!
- صباح الخير يا غزة... تفاقم أزمة الوقود ونتائجها الكارثية
- المرأة الفلسطينية بين الجوهر والمظهر
- كذبة إبريل أم ربيع فلسطين
- وعظم الله أجركم في اقتصاد قطاع غزة
- المحرقة الفلسطينية
- مفهوم ومعطيات عن الأمية في الوطن العربي
- هُدم الجدار واستمر الحصار
- هرتسيليا والبعد الديموغرافي لقطاع غزة
- مصر بين الاستحقاق والواجب
- دم الشهداء هل يجمعنا
- طرح البدائل بدل من النقاش الساخر


المزيد.....




- شاهد.. فرق صينية تعيد بناء طريق قرب الحدود النيبالية بعد فيض ...
- مذكرة بوصف ترامب له.. هكذا هنأت السفارة الأمريكية في الرياض ...
- قائد عسكري إيراني: سنرد بحسم على أي هجوم جديد
- السعودية.. الأمن العام يعلن ضبط 10 وافدين -مارسوا الدعارة- ف ...
- هل كان صدام حسين ينوي مغادرة العراق؟
- بعد 14 عاماً على تعليق أنشطتها.. الدنمارك تعيد فتح سفارتها ف ...
- -قرار مؤلم، وما زال يؤلمني في أعماقي-، ميسي يُعلن اعتزاله دو ...
- من أفغانستان إلى إيران.. لماذا تعجز الولايات المتحدة عن إنها ...
- بعد تخلي الأكراد عنه.. دروز السويداء يتمسكون بحلم الحكم الذا ...
- الدفاع الروسية: ضربات على مستودعات في كييف تستخدم لتجميع مسي ...


المزيد.....

- إتفاقية أوسلو، مسار التسوية ومخطط تفكيك مرتكزات المشروع الوط ... / فهد سليمان
- في الطريق إلى الكنيست 26 المشهد السياسي – الحزبي في ال 48 / محمد السهلي
- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - إبراهيم الأيوبي - حماس ومفاوضاتها العبثية مع العدو الصهيوني