أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - أبحث عن كوخٍ يحوينا














المزيد.....

أبحث عن كوخٍ يحوينا


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3510 - 2011 / 10 / 8 - 04:09
المحور: الادب والفن
    


[i]غابتي كثيفة الأفنان أتجول أجد كوخي
الذي تعودت الجلوس فيه ومن خشب البلوط
أضع أوراقي وأشعاري محتفظاً بها
تحكي عن صديقة
عودتني على مرافقتي وتوارت من هنا
لا أرغب التبرج ولا تيجان الملوك
بل هدفي حب الناس والقرطاس والطاس
وأبني أفكاري على أساس
أعبر الجسور الخشبية
باحثاً عن صديقتي
وسأبقى أحتوي ذلك الكوخ
علني أجدها ويبقى عنواني
ليتني أعثر على الكهف الذى
احتوى العالم الكبير دارون


قرأت أحجيتكِ
ورغبت التعقيب عليها
لطيفة هادفة
ما أطيب العيش
في الغاب
بين جذوع بواسق الأشجار كوخا بلا أبواب
يدخله عشاق الأدب والمطالعة
أطهي طعامي على خشب البلوط
وأتدفأ به
سابقى أكتب وأكتب
ومن الفكر لا أهرب
ومن الصبح حتى المغرب
سيبقى التواصل بيني وبين
أفكاري
لك ِ شكري فتحت ِ قريحتي
ولم تعد تُغلق
سيبقى الكلام الطيب والعذب
يصاحبني
أتعلم من الغابة كيف تعيش الغزلان
وكيف للقانون احترام فيها
أما في غابة الملوك والزعماء
يُحتقر القانون ويبدل على أمزجتهم
أما ناموس الطبيعة هاديء
كل ممالك الحيوان والنبات
يمتثلون له
ولا يتغير إلا بإرادة الشعوب
سأضع سوراً لغابتي
من الأشواك المدمية
كي لا تطالها أيدي
عتاة الطامعين
نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا لو جُفّتِ البحارُ
- الدولة الوطنية
- ما الغاية من الحب
- مفهوم الحب
- قصيدة إلى نايا
- يقظة بعد غفوة
- ¨رحلة بين الورود
- حديث الروح
- اخترتها وردة حمراء
- وضاع الدليل
- هواجسي
- هل يبارحنا الحزن
- شذرات
- غدر الزمن
- هل معقول تشرق الشمس من الغرب
- فشل النسيان
- النفس تنقد نفسها
- وعاد الصيف يا خليلتي
- وردة حمراء في الأفق البعيد
- عتاب


المزيد.....




- أدباء العراق يستذكر صلاح القصب.. حارس التجريب المسرحي
- صُوّر بالكامل في القطاع.. -غزة 13- يحصد جائزة -نيتباك- في مه ...
- طهران تقرر إغلاق مركز اللغة الفرنسية التابع للسفارة بتهمة ال ...
- الرصاصة العكسية.. كيف روجت إسرائيل لفيلم -نازا- عبر تهديد صن ...
- إيران تغلق مركزا فرنسيا في طهران لمناهضته الثقافة الإسلامية ...
- -داخل سوريا-.. بودكاست جديد يقدم السردية السورية للعالم بالل ...
- صاغوا أبحاث طلاب غربيين لسنوات.. الذكاء الاصطناعي يعصف بـ-كت ...
- -دير جيست- يضيء ليل القاهرة بتكريمات جديدة لنجوم الفن والإعل ...
- -الناس يتألمون هناك-.. مصارع فنون القتال شون شرف يعلن تضامنه ...
- موسيقى هادئة وتدليك عميق.. يوم للاسترخاء مع الأبقار في هذه ا ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - أبحث عن كوخٍ يحوينا