أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هواجسي














المزيد.....

هواجسي


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3431 - 2011 / 7 / 19 - 00:30
المحور: الادب والفن
    


مررتُ هنا ومعي عبئاً ثقيلاً
جمعْتُه من شذراتِ الماضي
حروفُه من خلجاتِ فؤادي
رموشُه سهام ٌ أدمتْ مهجتي
حملتُه لأوزعَه على الهواةِ
من خيارى العشق والوداد ِ
رأيتُ أنَّ هنا صبية ٌتحترقُ
وصبياً يعانقُ الكلماتَ
ترجلتُ ونزلتُ عبئي
أقولُ من يحترقُ بالشوقِ
رمادُه تتناثرُ بين أشلاءِ
الزمن ِ
أنا إعتزلتُ العشقَ
تقاعدتُ
أدَعُه لمنْ لمْ يعاني منه
ليُجربَ

ما أجملَ حوارُ العشاق ِ
عندَ التلاقي
حريقٌ فاحتْ رائحتُه
الإطفائيُ غائبٌ
إحتَرِقي ياشموعَ الحب ِ
وسيلي بينَ حنايا فؤادي
أرثيكمُ أيها العشاقُ
لأ تنْأوا بأنفسكمْ عن شطآنِ الغرام ِ
إقْتربوا تعانَقوا
تزاوجوا
لا جَدوى من الزعيق ِ والنواح ِ
تباً لحب ٍلا يُثمِرُ
لا حياةَ للحب ِ إنْ لمْ يَقْترِنْ
لماذا نَحبُ
هلْ هي هوايةٌ أمْ مسرحية ٌ
كلِّلوا الحبَ بالحياةِ وصونوهُ
بالأطفالِ
هكذا هيَ دورةُ الحياةِ
حُبوا وحُبوا العمرُ قِطارُه سريعٌ
إسألوا منْ رافقَ سيرَهُ
أشكركمْ أيُها العشاقُ , الحبُ خبزُ الحياةِ
إخْلعوا عمامةَ الحزنِ
تحيتي إليكم
الحياةُ مسْرحٌ كلٌ مِنّا يؤدي دورَهُ ويرحلْ

أبو نضال نعيم كمو



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل يبارحنا الحزن
- شذرات
- غدر الزمن
- هل معقول تشرق الشمس من الغرب
- فشل النسيان
- النفس تنقد نفسها
- وعاد الصيف يا خليلتي
- وردة حمراء في الأفق البعيد
- عتاب
- ذكريات مبعثره
- وغابت الشمس
- همسه حائره
- الشارد بين الحقيقة والخيال
- وصايا احيقار وزير الملك سنحاريب ابن الملك سركون إلى إبنه
- وطني
- بين الحياة والموت
- سقطت أقنعة الصدق
- لمن ستغني الطيور
- وتمر الأيام
- أعيادك يا نيسان عيد الجلاء 17 نيسان في سوريا


المزيد.....




- تركي آل الشيخ يرد على بيان لفناني مصر: كلام غير مستغرب!
- -أمالي فراتية-.. نبش في ذاكرة الهامش وتوثيق لمعاناة السوريين ...
- بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العرب ...
- في الحاجة إلى صوت جيل جيلالة
- شخصية الميرزا في رواية -سلسلة النار-.. من بلاط الصفويين إلى ...
- -قطع اليد عقابا على التقصير- أو نشر ثقافة العمل على الطريقة ...
- تركي آل الشيخ يرد على بيان لنقابة المهن التمثيلية في مصر
- الأحزاب العربية وحسابات المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت مع تق ...
- يحيى الفخراني يختتم عروض «الملك لير» على خشبة المسرح القومي ...
- بين الوحدة والتشرذم.. كيف تطور التمثيل العربي في الكنيست؟


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هواجسي