أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هل يبارحنا الحزن














المزيد.....

هل يبارحنا الحزن


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3427 - 2011 / 7 / 15 - 05:30
المحور: الادب والفن
    


لن يُبارحَ الحزنُ ُأيامَنا والدمع يسيلُ من مآقينا
سيبقى الصراع ُمريراً بيننا نكافحُه كي لا يجافينا
الحياةُ حلوةٌ نمارسَها بكلِّ مفاعيلها كي لا تواسينا
كم من الناس ِ طوتْهمُ اللحودُ ولم يعدْ أحداً يحاكينا
يُخْلَقُ الكائنُ دون إرادتِه يترك ُ العالمَ دنيا ودينا
نحنُ كما جئنا بلا خطيئةٍ ونبارحُ كلنا ومن فينا
الناسُ كالنباتِ تُزْرَعُ ويعودُ كما كانَ صنع الطين َ
صديقتي لا تدعي للحزنِ مكانٌ نذهبُ كما تذهبينَ
أهنئكِ عزيزتي الجد ُ ينجحُ حيناً ويفشل ُ حينا
إن أخترتِ الحزن سبيلاً سترحلي ولن تدركينا
لا يوجد رابحٌ في هذا العالم الكل الأسْودُ يرتدين
تعالي حبيبتي نغازلُ الدهرَ نتمتع بالحب ليقينا
كوني واثقة ٌمني رغبتي أن تفرحي وتفرحينا
فشَلُنا في الهوى متاعاً حبيبتي الرمسُ يحتوينا
أيتها الورود الحمر عطرينا ومن ثديك ِأرضعينا
دعينا ندخل الحياة لنهنأ بها ننتظركِ لا تتركينا
نعيم كمو أبو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شذرات
- غدر الزمن
- هل معقول تشرق الشمس من الغرب
- فشل النسيان
- النفس تنقد نفسها
- وعاد الصيف يا خليلتي
- وردة حمراء في الأفق البعيد
- عتاب
- ذكريات مبعثره
- وغابت الشمس
- همسه حائره
- الشارد بين الحقيقة والخيال
- وصايا احيقار وزير الملك سنحاريب ابن الملك سركون إلى إبنه
- وطني
- بين الحياة والموت
- سقطت أقنعة الصدق
- لمن ستغني الطيور
- وتمر الأيام
- أعيادك يا نيسان عيد الجلاء 17 نيسان في سوريا
- لماذا الرحيل


المزيد.....




- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- مهرجان كان السينمائي: لجنة التحكيم تبدأ عملها في مشاهدة أفلا ...
- -عيبٌ أُحبّه-.. 7 أيام كافية لهزّ الوجدان في الرواية الأولى ...
- دراسة نقدية لنص(نص غانية) من ديوان (قصائد تشاغب العشق) للشاع ...
- مدن الدوائر الموبوءة بالأدعية 


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - هل يبارحنا الحزن