أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - يقظة بعد غفوة














المزيد.....

يقظة بعد غفوة


نعيم كمو

الحوار المتمدن-العدد: 3456 - 2011 / 8 / 14 - 02:27
المحور: الادب والفن
    


يقظةٌ بعد إفوة ٍ
[*]غفت نفسي غفوة عميقة وفقدت خلالها كل اهتمام فيما يتعلق النظر الى الجنس الآخر
. درجتُ بالطلوع نحو البحث عن اسرار الطبيعة
متسائلا مثلي مثل الانسان الاول
من اين اتيت ومن مسؤولا عن اتياني والى اين انا ذاهب
اكدح ابحث اقرأ
.قطفت من كل بستان زهرة
من العلوم بمختلف مستوياتها اليسير منها
. ومن الفلسفة والادب والشعر ما استطعت ان احفظه في ذاكرتي
. وكغيري ممن يبحث عن النهاية لم اصل الا الى جزء يسير من المعرفة
. ولكنني استطعت ان أكون فكرة قد يوافقني بها البعض وقد يخالفني البعض الآخر
,ان الحياة ما هي الا دورة تعاود نفسها باشكال مختلفة
تبدأمن الصفر وتنتهي فيه
اي اننا من التراب واليه نعود
نمتزج ببعضنا ونتكون من جديد وباشكال متطورة
.اي ان الاجساد تفنى والافكار تبقى
ليرثها من يأتي بعدنا ويطورها مستفيدا من تجاربنا
وهكذا تدور الدائرة دون توقف.
فجأة صحت نفسي على نفسها
وخلقت امامي وردة حمراء تشتعل كالجمر
. لسعتني وهجتها اذ تقول لي بماذا انت سارح
,انك تعدو خلف السراب
لاتتعب ولاتحزن الحب هو سر الحياة
تعال واقضى ما تبقى من الايام نتمتع بحلاوة الدنيا
.شدني هذا القول وايقظني من الغفوة
,جعلت هدفي في الحياة ان اروض نفسي
وأشوقها برؤية الوردة الحمراء
.تصوروا انني جلت في مختلف بقاع الارض
ولمحت عيني ورودا جمة
,لكن ابرزها الوردة الحمراء
.جعلتها هدفي
وصرت اسقيها من عرقي طورا
ومن دمعي طورا آخر
.نجمت وبصرت لكني لم ار شبيهة لهذه الوردة
. وما الجدوى من النظر اليها
فهي لا تنبت في الارض التي اراودها
حاولت اجزها من جذورها
وازرعها في ارض قريبة
لم اتمكن جذورها مغروسة في اعمق اعماق التربة
حاولت ان ازرع شبها لها لم اجد
.عندما ادخل الخمائل تتواجد كل اصناف الازهار
لم يلتفت نظري لسواها
.جربت ورود الصباح لم تكن بفس العبق
.حاولت اتقمص شكل نحلة لاسرق عبقها
ولشدة اريجها الفواح
حتى النحلة لا تقوى ان تصنع منها عسلا
, لانها شهد بحالها
لايستطيع ان يدخل ثقوب الشمع اية نحيلات
.صرت استنشق عبيرها عن بعد
.خلاصة قولي ان الحب ليس له عمر محدد
ولا ساعة محددة,
قد يباغتك في اية لحظة
فكن مستعدا اليه لانه كالردى
يأتيك باشكال مختلفة
ومهما تعددت الاسباب فالموت والحب يسرقانك على حين غرة
.تعب ٌ كلها الحياة ما الذها وما اقساها
, لذتها الحب في اية ساعة يأتيك
والموت اقساها يجرفك الي المثوى الاخير
وقد يكون مصيرك في لحد
تكرر فتحه كما قال الشاعر العملاق ابو العلاء المعري
" رب لحد قد صار لحدا مرارا ضاحكا من تزاحم الاضداد
.نتعب ونشقى ونختلف في المعتقدات
ولا ندري من هو الصحيح
يكرر ابو العلاء المعري قوله
في اللاذقية َ ضجة ٌ بين أحمد َ والمسيحْ
ذاك بناقوس ٍ يدقُ وذاك بمِئذنةٍ يصيح
كلٌ يُعظمُ دينه
ليت شعري من منهما الصحيح
ويقول ذو العقل يشقى في النعيم بعقله
وأخو الجهالة في الشقاوة ينعم
أثنان أهل الارض
ذو عقل ٍ بلا دينٍ ودَيِّنٌ بلا عقل
. اذن ان كانت الحياة لاقرار لها
لما لانتمتع بالحب فالحياة ذكر وأنثى
يلتقيان في نهاية الخطين المتوازيين
ليجددا الحياة
نعيم كمو ابو نضال



#نعيم_كمو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ¨رحلة بين الورود
- حديث الروح
- اخترتها وردة حمراء
- وضاع الدليل
- هواجسي
- هل يبارحنا الحزن
- شذرات
- غدر الزمن
- هل معقول تشرق الشمس من الغرب
- فشل النسيان
- النفس تنقد نفسها
- وعاد الصيف يا خليلتي
- وردة حمراء في الأفق البعيد
- عتاب
- ذكريات مبعثره
- وغابت الشمس
- همسه حائره
- الشارد بين الحقيقة والخيال
- وصايا احيقار وزير الملك سنحاريب ابن الملك سركون إلى إبنه
- وطني


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - نعيم كمو - يقظة بعد غفوة