أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرزوق الحلبي - الشبّيحة














المزيد.....

الشبّيحة


مرزوق الحلبي

الحوار المتمدن-العدد: 3509 - 2011 / 10 / 7 - 08:44
المحور: الادب والفن
    


شبيحة هُناك،
شبيحة هُنا
في النصّ
في أحرف الهجاء.
شبيحةُ في الكلام
شبيحةُ في النِتّ
شبيحةُ في الشاشة البيضاء
شبيحةُ في الأرض
شبيحةُ في قبة السماء.
شبّيحةُ في الفجر
شبّيحةُ في الظلال
بهيئةِ النساء، بهيئة الرجال
شبّيحة من آخر الدنيا
من أول الزمان
من قاع المحيطات
من وراء التلال
****
شبيحةُ بين خاتم وإصبع
وبين إصبع وإصبع
شبيحةُ في الصدى
في ارتحال المدى
شبيحةُ في الجامعات
في المقاهي،
في المسارح
في دورة الحياة.
شبّيحة أموات
شبيحة في قهوة الصباح
في رغيف خبزٍ ساخن
في مملحة الطعامْ
في زاوية الصحنِ
في صرير البابِ
في أزيز الرياحْ
***
شبيحةُ بيني وبينكِ،
بيني وبيني
ينصبون الكمائنَ
يقنصون الحلم مثل اليمام
يثقبون الذاكرةَ
يطلقون النار على حواسنا الخمس
والسادسة، لو أنهم يهتدون!
شبّيحة يملأون الوقت
بالرعبِ،
بموتنا الزؤام
****
شبّيحة من كل صنف ولون
من كل حدب وصوب،
شبيحة عمال
شبيحة يُمارسون الطبّ
شبيحة مهندسون
شبيحة يمانعون
"يقاومون الغرب"
شبّيحة كهّان
من فرط ما تعبّدوا
يصلبون الربّ.
شبيحة كُتّاب
شبيحة من سادة القوم،
من قادة الأحزاب.
شبيحة أساتذة
شبيحة طلاب
شبيحةُ شاخوا
شبّيحةُ شباب
شبيحة شبّوا
فوق شريعة الغابْ
شبيحة أثرياء
شبيحة سكارى
شبيحة أتقياء
شبيحة في اللفافة
في دخان السجائر
في أصبع الحشيش
في المواخير وفي الدساكر
شبّيحة فاتوا الذين قبلهم
من أمنٍ ومِن عساكر
شبيحة تخشبوا
وتعلّبوا
وتدرّبوا
وتعرّبوا
وتسرّبوا
كالسمَّ
فينا،
قائمون قاعدون
خارجون داخلون
طائرون واقعون مارقون ساقطون.
(مطلع تشرين الأول 2011)



#مرزوق_الحلبي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو مازن في الأمم المتحدة: نحوُ جديد للمسألة الفلسطينية!
- عن سورية: الدوغما بعض شيوعيي بلادنا نموذجا!
- عن الحق الفلسطيني المطلق في عدل نسبي!
- عن الذين عرفوا وحرفوا!
- من وحي الثورات وأسئلة طرابيشي
- وسورية التي هنا!
- سورية التي هنا!
- وجوب تعديل ميثاق المحكمة الجنائية الدولية!
- الثورات العربية: فصل الخاتمة لنسق -النقدية المثقوبة-!
- المستبطنون أمريكا!
- غداة خطاب نتنياهو: العودة إلى التاريخ من خلال الأمم المتحدة!
- المنافحون عن نظام بشّار الأسد: ماذا ستقولون لمحمّد الماغوط إ ...
- عن ثورات تفتح أبواب الأمل الموصدة !
- أفكار في نقد الضحية،
- يسار عيّ على الطريقة العربية!
- في ذكرى 11 سبتمبر:الإرهاب الإسلاموي حين يكون بديلا للسياسة!
- نظريات وحقيقة بسيطة!
- هدايا من باريس
- وحده المزيّن!
- بوابات فاس


المزيد.....




- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- الإخوان المسلمون في سوريا.. الجذور الفكرية والخلافات العقائد ...
- هل مات الخيال: كيف تحولت الرواية إلى سيرة ذاتية؟
- فيلم -غرينلاند 2: الهجرة-.. السؤال المؤلم عن معنى الوطن
- الزهرة رميج للجزيرة نت: العلم هو -كوة النور- التي تهزم الاست ...
- انتخاب الفلسطينية نجوى نجار عضوا بالأكاديمية الأوروبية للسين ...
- لماذا يلجأ اللاعبون إلى التمثيل داخل الملعب؟
- فيلم -الوحشي-.. المهاجر الذي نحت أحلامه على الحجر
- ماكرون غاضب بسبب كتاب فرنسي تحدث عن طوفان الأقصى.. ما القصة؟ ...
- مصطفى محمد غريب: هرطقة الرنين الى الحنين


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مرزوق الحلبي - الشبّيحة