أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نباح اسدي














المزيد.....

نباح اسدي


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3507 - 2011 / 10 / 5 - 21:45
المحور: الادب والفن
    


القتلة
يبدأون احتفالاتهم
والدمشقي مهيار
يموت على سور دمشق مصلوبا
ولا احد
يرفع يديه احتجاجا
-------------
في مدن مهانة
قابلة للكسر كالبلور
رايت اسرابا
من الدبابات
بمدافعها المنتصبة
تغتصب المدن
احتفالا بخروج الطاغية
على شاشات التلفزيون
ذي النباح الاسدي--
--------------
روسيا
ايتها العاهرة
كفاك اسفافا
وعهرا
فكل ما تتبجحين به من سفسطات
هو خلاصة ماضيك المقلوب
كفنجان العرافة
اسفي ان يكون لينين
جدك الملتحي بالوقار
كنت تضحكين علينا
بالثورية المهلهلة
كمعطف شحاذ
---------
اذبح يا بشار
شعبك كما يحلو لك
فذا صك الغفران
روسي الولادة
صيني الرذيلة
روسيا + الصين= لعنة التاريخ
وما يهرفان به
ابجديات غارقة في برك آسنة



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ما ارتله وحيدا
- رباعيات علي الانباري
- من حافظ الى بشار0 سيرة ذاتية- 2-
- من حافظ الى بشار- سيرة ذاتية _ 1_
- سقوط بشار الاسد انتصار للشعب السوري
- يا نور نبعك ضم روحي
- مثلك لا يرثى----- الى هادي المهدي
- شد الرحال الى الجحيم
- اسدان وموت متوارث
- ذقها وذقها يا ابن لادن
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -2-
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-
- الى الجحيم معمر القذافي
- ما ضرها لو كانت ديمقراطية حقا
- لا مدينة فاضلة يا افلاطون
- بعد هذا اليوم لا صبر لمغلوب ولا عهد لغالب
- يوما ستذكر انها الخضراء
- لا مجد للاموات كي يرثوا السماء
- الاغاني ضمها المحراب كي تبكي طويلا
- الكاس السابعة


المزيد.....




- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...
- الراب يربح الرهان.. -آيس جيرجيرت- النجم الأكثر شعبية في روسي ...
- تساؤلات حول شرعية التمثيل... الناخبون أقلية في كانتون بازل- ...
- رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: إنجازات الراقصين الأمر ...
- رومانسي- كوميدي.. إطلاق الإعلان الترويجي لفيلم -أحبك من زمان ...
- -باك رومز-.. من أسطورة رقمية إلى ظاهرة سينمائية
- من الحرب إلى الأرشيف الحي.. -احكيلي يا جنوب- يوثق ذاكرة لبنا ...
- مصر: استقالة وزيرة الثقافة بعد حكم نهائي ضدها في قضية الملكي ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - نباح اسدي