أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - لا مدينة فاضلة يا افلاطون














المزيد.....

لا مدينة فاضلة يا افلاطون


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3270 - 2011 / 2 / 7 - 21:23
المحور: الادب والفن
    


النورس بشرى
والريح تنادي
وسماء اخرى
في ليل بلادي
----------
المشهد ما عاد كما كان
الكل هنا يصرخ
ما عدنا نخدع ثانية
بنشيد يحفظه الكهان
----------
نحن الشعب المسروق
باعونا في السوق
ما زال الصوت هو الصوت
وما زال البوق هو البوق
-------------
كم كنا نخدع
بهلال العيد
ونقبل بعضا
ونرى ايام العمر
مرايا تتصدع
سبحانك ربي
كيف تغيرت الحالات
فما عدنا نبصر او نسمع
------------
قل للماموث
ما اصغر شانك
-------
قل للسفلة
والقتلة
السيل سياتي
كي ياخذكم
فالمسرح ضاق بكم
والجمهور
وغدا
كل الافلاك تدور
كي تطحن تاريخا اعمى
وخرافات وقشور
----------
يا برجوازي
كم انت مبتذل وتطفح بالمخازي
مذ بت تركب موجة الايمان
صار الشعب يقنع بالتعازي
يا برجوازي
--------------
لا مدينة فاضلة يا افلاطون
ما دام هناك
جرار ملوثة بسواقي التاريخ
وسكاكين يشحذها الجنود
وكواتم صوت مضبوطة الايقاع
على مقام النهاوند
في الليل الطويل
المنسوج من خيوط الماعز
--------
لا مدينة فاضلة لي
انا صائد الغزلان
في حديقة الرب



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بعد هذا اليوم لا صبر لمغلوب ولا عهد لغالب
- يوما ستذكر انها الخضراء
- لا مجد للاموات كي يرثوا السماء
- الاغاني ضمها المحراب كي تبكي طويلا
- الكاس السابعة
- صلاة لا يصح بها الصحيح
- افعال ناقصة
- صمتي شهقة العصفور
- لم اعد ابصر امامي
- اي بلاد تاخذ شكل جهنم
- رسالة الى ابي نؤاس
- جاءت كلاب الصيد
- علي سيد الاحلام
- كم هو الله جميل ومسالم _ الى فيروز
- كما حصان يتهاوى
- سادن الرب
- رب طال المدى وضاق السبيل
- عن اذنك سيدي المتنبي
- دعوا الف مرثية تتحدث عني
- انا لا ابوح انا اصف


المزيد.....




- فيلم «خروج آمن» يحصد النجمة الذهبية في ختام مهرجان الجونة ال ...
- ذكرى iPod الـ25 تتحول إلى مشغل موسيقى رقمي على Apple Music
- فيلم -البارح العين ما نامت-.. جمال المكان وقسوة الأعراف
- ريمون شويتي يوثق مسيرته الفنية وذاكرة بيروت في سيرة ذاتية جد ...
- تُوفي عقب السقوط على المسرح.. زوجة لاعب كمال أجسام تحذر من ح ...
- فنانة تركية ترسم لوحة لمحمد صلاح وتحلم بتقديمها له بنفسها (ف ...
- الأمير وليام يكشف عن شغفه بالسينما والموسيقى وطموحاته القديم ...
- فضل شاكر يصالح المسرح مجدداً بعد 14 سنة من الغياب، كيف تفاعل ...
- “الخدمات البيطرية” تبحث تعزيز التعاون المشترك مع روسيا في ال ...
- جلسة تناقش الحقوق الثقافية وحقوق الإنسان في معرض أربيل الدول ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - لا مدينة فاضلة يا افلاطون