أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - رب طال المدى وضاق السبيل














المزيد.....

رب طال المدى وضاق السبيل


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3190 - 2010 / 11 / 19 - 12:35
المحور: الادب والفن
    


وردة وردة تجيء الفصول
والحمامات عرسهن الصهيل

ورنين الاجراس يوغل في الروح
شفيفا فيبدا الترتيــــــــــــــل

حيث نوارة تعانق اخرى
وشموسي لم يطوهن الافول

يا بديع الصفات هذي اناشيدي
نشيج ودمعتــي تعليــــــــل

قاب قوسين قد دنا منك قلبي
فاحتضنه فهو الغزال الخجول

مرق العمر واستبيحت لياليه
فماذا جناه هذا الجميـــــــــل

فسلام عليه يوم ينادي
رب طال المدى وضاق السبيل

ايها الشعر ذا جناحي مهيض
وطريقي الى حماك طويل

فاتخذني نجيمة في سماواتك
اني مريدك المذهـــــــول

صب كاس الرضا وغن الندامى
في خفوت وليسرج القنديل

قطرة قطرة يذوب المعنى
ذات يوم ويسقط الازميل

يا بديع الصفات هذي بلاد
من شذا وردة صباها البتول

لا رحيل الا اليها فهلا
تبدا الريح كي يطيب الرحيل

هي برق اضاء عمري جهارا
وسواها الاحلام والتاويل

جرحها قاتل واني القتيل
حيث قلبي مليكها الضليل

يوم نادت عشاقها جئت وحدي
اذ زماني بسرها مشغول



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عن اذنك سيدي المتنبي
- دعوا الف مرثية تتحدث عني
- انا لا ابوح انا اصف
- احقا هذه بغداد؟
- الاماني عرش بلقيس ونحن الهدهد
- يا سيل حسبك ان بلغت بنا الزبى
- لا شيء يمسكني
- يا قبلة دفؤها فوق الذي اصف
- بلاد بها الموال يذبح نفسه
- شيئا فشيئا
- حكاية منمقة
- يبقى الحوار ونحن رمز بقائه
- دع قيثارك في الليل يئن
- الابواق
- عسل وجنون
- خلاصة ما تبقى لي
- لم يبق لي الا اجراسي
- لا عيد لي ايها المتنبي
- قصائد اعشقها جدا
- امهد للعاصفة ببكاء المستسلم


المزيد.....




- شريك رئيسي بفعالية -تايم 100 آرت-.. مؤسسة قطر تعيد إرث مقبول ...
- لمواجهة طوفان -نازا-.. الجيش الإسرائيلي يدافع عن روايته بفيل ...
- وزير الثقافة: اجتماع حلف مكة يؤسس لمحور إقليمي جديد واستعادة ...
- نجل الفنان الراحل نضال سيجري يعلن قبوله في المعهد العالي للف ...
- بعد أزمة النجوم.. اعتذار جديد يهز حسابات مهرجان الموسيقى الع ...
- اللغة العربية في أتون الصراع الصهيوني العربي
- فيلم -كلايفيس-.. وحش بلا وجه يحتل غوثام وينتظر باتمان
- حماس تهاجم بيان غوتيريش وتتهمه بتبني الرواية الإسرائيلية في ...
- بطرسبورغ تحتفي بذكرى ميلاد شاعرها الأسطوري ليرمونتوف
- ملكة قازان وبرجها الغامض.. قصة سيومبيكي بين الحقيقة والأسطور ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - رب طال المدى وضاق السبيل