أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - لا شيء يمسكني














المزيد.....

لا شيء يمسكني


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3166 - 2010 / 10 / 26 - 03:28
المحور: الادب والفن
    


للخوف نكهته يوم استراح علــــى
قلبي فسافر في الآفاق مرتحــــلا

اصيح فيه الا رفقا فقد ذبلـــــت
ايام عمري فرفقا بالذي ذبـــــلا

قد بت مرتجفا لا شيء يمسكنـــي
وكنت قبل بلادا تحمل الامــــلا

لو كان ايوب في حالي لاعجــزه
صبر وبات كسير الحال منخـــذلا

الله يا وطني كم ليلة عبرت
وقاتلوك هم الكهان والجــهـلا

اضعت فيك حياتي فهي حاملة
وزر الذين يسوسون الامور بــلا

رؤيا وحكمة راع كل غايتــــه
ان يملأ الارض عدلا حيثما نزلا

اواه يا وطني قد باعك الدخــــلا
فصار نخلك يحني راسه خجـــلا

كانت لياليك يشدو نايها غنــــجا
والبدر يرسل من عليائه القبـــلا

واليوم يكتب رب الجند سورتــه
لكي يرتلها الشيطان محتــــفلا

ابكي عزاء لمن ماتوا بلا ثمــن
على صراط من الاحزان ما اكتمـلا

للخوف دولته والعاكفون علــــى
اطلالها مجدهم ان ابدعوا طلـــلا



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا قبلة دفؤها فوق الذي اصف
- بلاد بها الموال يذبح نفسه
- شيئا فشيئا
- حكاية منمقة
- يبقى الحوار ونحن رمز بقائه
- دع قيثارك في الليل يئن
- الابواق
- عسل وجنون
- خلاصة ما تبقى لي
- لم يبق لي الا اجراسي
- لا عيد لي ايها المتنبي
- قصائد اعشقها جدا
- امهد للعاصفة ببكاء المستسلم
- ما قبل العاصفة- كنت هكذا
- ايام خارج التقويم
- غبار المطحنة
- طروادة لن تدخلها بحصانك
- يا لها من احجية
- من ترى اغواك يوما بالسكوت؟
- كاتم الصوت


المزيد.....




- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - لا شيء يمسكني