أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - احقا هذه بغداد؟














المزيد.....

احقا هذه بغداد؟


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3174 - 2010 / 11 / 3 - 20:37
المحور: الادب والفن
    




جحيم ما ارى حولي
احقا تلك بغــداد؟

لقد نزفت وعاد الموت
يحدوها فتنــنقاد

وفيها الف ثاكلـة
لها والثكل ميعاد

لماذا تولد الاحزان
في وطني وتزداد

لماذا الموت بالمرصاد
والاحزان مرصاد؟

يفلسف موتنا لص
وزنديق وقواد

ويكتب صفحة التاريخ
انجاس واوغاد

لقد خدع الخرافيون
اهلي حينما سادوا

وقالوا نحن قد عدنا
فليت القوم ما عادوا

فها هي ارضنا الغناء
اغلاال واصفاد

وها هم اهلها الاخيار
لا ماء ولا زاد

ومن نكد الليالي السود
ان القوم زهاد

احقا هذه بغداد
ام فتن واحقاد

مغنيها بلا صوت
وما للعود انشاد

سماء ما لها قمر
ومقتتلون اضداد

واشباه الرجال يها
علوا فالكل اطواد

صباح الخير يا بغداد
كيف الاهل؟ هل بادوا

هم الاحرار والابرار
كم ضحوا وكم جادوا

لهم في كل زاوية
على الشطين امجاد

يصيح العمر وا بغداد
ان العمر سداد



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاماني عرش بلقيس ونحن الهدهد
- يا سيل حسبك ان بلغت بنا الزبى
- لا شيء يمسكني
- يا قبلة دفؤها فوق الذي اصف
- بلاد بها الموال يذبح نفسه
- شيئا فشيئا
- حكاية منمقة
- يبقى الحوار ونحن رمز بقائه
- دع قيثارك في الليل يئن
- الابواق
- عسل وجنون
- خلاصة ما تبقى لي
- لم يبق لي الا اجراسي
- لا عيد لي ايها المتنبي
- قصائد اعشقها جدا
- امهد للعاصفة ببكاء المستسلم
- ما قبل العاصفة- كنت هكذا
- ايام خارج التقويم
- غبار المطحنة
- طروادة لن تدخلها بحصانك


المزيد.....




- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  
- متحدث الخارجية الإيرانية: لا ينبغي لأي من الأطراف الغربية اس ...
- اللغة والنهضة: لماذا لا يكفي التعريب وحده لبناء الحضارة؟


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - احقا هذه بغداد؟