أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الكاس السابعة














المزيد.....

الكاس السابعة


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3230 - 2010 / 12 / 29 - 21:00
المحور: الادب والفن
    


لاشفيع لك في ما سلف من ايامك
لترفعها راية في مريديك
لتنقر دفا في اعراسك الدامية
لتقرا قصيدة غزلية عن حبك الهلامي
انت تنتظر عاما جديدا
عاما ممسوخا
في وطن ممسوخ
ها انت الان تسكر
بخمرة مهربة قي بلاد الحرية
البلاد التي تبيح دمك كل يوم
وتحطم تماثيل بوذا بحجة التحريم
الكاس الاولى اتماهى
الكاس الثانية
ادعو ابا نؤاس والخيام لتبرير فلسفتي
الثالثة استنكر ما يدور حولي من بذاءات
تحريم الخمر
فرض الحجاب
قمع ما كان للعشاق من قبلات
الرابعة
مجالس سرية
لتسريب ما كان من تواريخ اسنة
يحملها الحواريون المدججون بالبلاغة المدهونة بالعسلة
الخماسة
مر العام
ومر العام
واخي مات من التفخيخ
وكان نبي الاحلام
خلف امراة
وصبايا
ودزينة احلام
في وطن
لا غالب فيه سوى الاوهام
0000000000000
السادسة
اعني الكاس السادسة
اني محفوف
ببدع
واكاذيب
وتفاهات
وخرافات
وزمارين
ومطبلين
واوباش
لذا
سامشي الى السابعة
فقد انسى
ما يدور حولي
واستعيد حمامة روحي الضائعة
000000000000
الكاس السابعة
فيها
اتخبل نفسي
مطرودا
من فردوس الايام
اتخيل ان بلادي
جنة اوهام
فلذا انا ابكي وانوح واجمل ما احمله الاحلام



#علي_الانباري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صلاة لا يصح بها الصحيح
- افعال ناقصة
- صمتي شهقة العصفور
- لم اعد ابصر امامي
- اي بلاد تاخذ شكل جهنم
- رسالة الى ابي نؤاس
- جاءت كلاب الصيد
- علي سيد الاحلام
- كم هو الله جميل ومسالم _ الى فيروز
- كما حصان يتهاوى
- سادن الرب
- رب طال المدى وضاق السبيل
- عن اذنك سيدي المتنبي
- دعوا الف مرثية تتحدث عني
- انا لا ابوح انا اصف
- احقا هذه بغداد؟
- الاماني عرش بلقيس ونحن الهدهد
- يا سيل حسبك ان بلغت بنا الزبى
- لا شيء يمسكني
- يا قبلة دفؤها فوق الذي اصف


المزيد.....




- شهد معارك فتحها عام 1453.. باب في إسطنبول يروي أسرار حصار ال ...
- المخضرم فولكانوفسكي يحتفظ بلقب بطل العالم للفنون القتالية (ف ...
- بعد 200 عام.. متحف اسكتلندي يحجب مومياء مصرية عن الجمهور 
- -خروج أمن- افضل فيلم روائي، و-الطبيب الأمريكي- بجائزة سينما ...
- فيلم -ماستر بلان-.. حين تصبح سرقة الموناليزا أسهل من بناء عا ...
- موسكو تستضيف ملتقى سينمائيا دوليا بمشاركة شباب من 8 دول
- فيلم -أرض الخرسانة- الوثائقي الأردني يفوز بجائزة مهرجان لندن ...
- الوطن الذي نحمله معنا.. الهجرة والمنفى في أفلام الأنيميشن
- بشار المصري يبحث مع اتحاد الكتاب والأدباء تعزيز الهوية الثقا ...
- السنن الكونية في النظام القرآني


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الانباري - الكاس السابعة