أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - اسدان وموت متوارث














المزيد.....

اسدان وموت متوارث


علي الانباري

الحوار المتمدن-العدد: 3431 - 2011 / 7 / 19 - 14:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سوريا وما ادراك ما سوريا0 بلد الموت النازف كل يوم صباجا ومساء حيث تتحرك الدبابات
العائدة من معارك الجولان البطولية التي يقودها الرئيس الاسد المغوار ذو الزئير المرعب
الذي تقام له ولعائلته تماثيل البطولة والمجد0
لاغرابة اذن ا ن يصفق اعضاء مجلس الشعب لرئيس البلد المغوار
ولا غرابة ات يصفه حسن نصر الله بانه نصير المقاومة
ويشد خامنئي ونجاد على يديه كفارس ترتجف اسرائيل امام دباباته المزمجرة في حلب
وحماة ودرعاووووووووووووووووو000000000000000
اذا ما سجل التاريخ غدا احداث سوريا فماذا سيقول عن الاسدين حافظ وبشار؟؟
سياخذ الاسد الكبير امجاد تدمير حماة ومقتل الالاف من ابنائها
اما الليث الذي سار خطى ابيه فقد فاقه في التنكيل والقتل حيث عم خيره على جميع البلاد
فالقتل ما ينفك يوميا يحصد بمنجله رقاب السوريين في جميع انحاء البلاد متهما الجما هير
بالخيانة والشغب والعمالة0
وهي نفس اللغة التي يستعملها حسن نصر الله في جميع خطابات
ويستعملها سيداه خامنئي ونجاد
يا للشعب السوري من شعب شجاع ثار على الظلم والدكتاتورية الاسدية المتوارثة والتي
زجت سوريا في المهالك ابتداء من لبنان وانتهاء في سوريا نفسها على ايدي نظام لا يرحم
ولا يفهم الا العنف الذي زرعه النظام المتوارث






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول دور وافاق اليسار في تونس، حوار مع الكاتب والمفكر فريد العليبي القيادي في حزب الكادحين التونسي
سعود قبيلات الشخصية الشيوعية المعروفة من الاردن في حوار حول افاق الماركسية واليسار في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ذقها وذقها يا ابن لادن
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -2-
- الخصوصية الشعرية عند الشاعر نامق عبد ذيب -1-
- الى الجحيم معمر القذافي
- ما ضرها لو كانت ديمقراطية حقا
- لا مدينة فاضلة يا افلاطون
- بعد هذا اليوم لا صبر لمغلوب ولا عهد لغالب
- يوما ستذكر انها الخضراء
- لا مجد للاموات كي يرثوا السماء
- الاغاني ضمها المحراب كي تبكي طويلا
- الكاس السابعة
- صلاة لا يصح بها الصحيح
- افعال ناقصة
- صمتي شهقة العصفور
- لم اعد ابصر امامي
- اي بلاد تاخذ شكل جهنم
- رسالة الى ابي نؤاس
- جاءت كلاب الصيد
- علي سيد الاحلام
- كم هو الله جميل ومسالم _ الى فيروز


المزيد.....




- واشنطن: مستعدون للعودة إلى فيينا لاستئناف المفاوضات مع إيران ...
- وكالة: كوريا الشمالية تريد تخفيف العقوبات لاستئناف المحادثات ...
- ما حقيقة وفاة أحمد السقا؟
- إعلام: إسرائيل تلقي قنبلة مضيئة على الجنوب اللبناني
- دريسل المتواضع لا يريد أن تتغير حياته رغم حصده 5 ميداليات ذه ...
- تونس.. اتحاد الشغل يدين استقواء قيادات حزب النهضة بجهات أجنب ...
- السيسي يدعم قرارات الرئيس التونسي..ما الهدف؟
- وزير الدفاع الأمريكي يعلق على مقتل ضابط وكالة حماية البنتاغو ...
- قيادي في حزب -التيار- بتونس: قيس سعيد أنقذ النهضة والغنوشي ا ...
- مصدران: الإرهاب بين دوافع الهجوم الإلكتروني على مركز لاتسيو ...


المزيد.....

- باقة من حديقتي - الجزء الأول / محمد عبد الكريم يوسف
- باقة من حديقتي - الجزء الثاني / محمد عبد الكريم يوسف
- جريدة طريق الثورة - العدد 32- ديسمبر 2015-جانفي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - فيفري-مارس 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 33 - أفريل-ماي 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 35 - جوان-جويلية 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 36 - سبتمبر-أكتوبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 37 - نوفمبر-ديسمبر 2016 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة - العدد 38 - جانفي-فيفري 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة العدد 39 - مارس-أفريل 2017 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الانباري - اسدان وموت متوارث