أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطائي - هدر المال العام بين المواطن والمسوؤل














المزيد.....

هدر المال العام بين المواطن والمسوؤل


علي الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 3495 - 2011 / 9 / 23 - 08:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هدر المال العام بين المواطن والمسوؤل
هدر المال العام وصل إلى مراحل لا يحسد عليها العراق بل علينا إن نقدم لإدراج العراق ضمن موسوعة غينس كأول دولة في العام بنسبة هدر المال العام والنهب
فمبلغ المليونا دولار التي صرفهما الطالباني على رحلة أمريكا هي جزء يسير من المليارات التي تهدر وتنهب من أموال العراق يوميا باسم الأعمار وبناء العراق بينما تذهب إلى أرصدة وجيوب السادة الاكارم أصحاب الكروش الكبيرة
الكل يتحدث عن الفساد والمفسدين واللصوص والكل يقول ان لدية وثائق وأدلة عن تورط مسوؤلين إلا إن احد منهم لا يجرؤ على ذكر اسم واحد
كم مشروع تم سرقته ولم نرى منة الا الاسم فقط
عمولات بالملاين الدولارات وليس بالدنانير العراقية لان الاكارم لا يعرفون شئ أسمة الدينار العراقي
إذا كانت مصاريف رحلة الطالباني إلى أمريكا كلفت 2 مليون دولار
كم تكلف رحلات المالكي التي لا تنتهي
وغيرة من المسوؤلين الاكارم
للأسف أصبح المال العام الذي من المفروض هو ملك للشعب العراقي ملاك ومال مباح للسادة الاكارم قادة العراق الجدد لكن لم نسمع عن ذكر لتكاليف اي رحلة من تلك التي يقوم بها المالكي وغيرة
إذن هناك من سرب قضية الطالباني لتحقيق غايات وأهداف أضنها مريبة وليست لله
لان مثل هذه الوثائق تكون سرية ولا يطلع عليها إلا الاكارم قادة العراق
ثم ماذا استفاد العراق من كلمة الطالباني في الأمم المتحدة ماذا حقق للبلد من تلك الكلمة سؤال نحتاج إلى إجابة عنة لنعود إلى الوثيقة
هل إن الصراع بين المالكي والتحالف الكردستاني وراء تسريب الموضوع واثارتة إمام الرأي العام إذا كانت مطالب الكرد بتنفيذ اتفاقيات اربيل والورقة الكردية التي أرسلت إلى المالكي ووافق عليها ليحصل على دعم الكرد في تولي رئاسة الحكومة
أثارت كل تلك الضجة وجعلت المالكي أولا يتهجم على الطالباني ويدفع ازلامة لذلك ثم سرب تلك المعلومة عن نفقات زيارة الطالباني الى أمريكا
ماذا سيكون موقفة اذا قرر الكرد سحب دعمهم لة في الحكومة وسحب البارزاني وزراء التحالف من الحكومة
هل أصبحت مصالح الشعب تباع وتشترى ويتم المتاجرة بها من قبل السياسيين
الاكارم من اجل المناصب والكراسي التي لم يعودوا يقدرون على تركها
الأيام القادمة ستكون حافلة بالمزيد من محاولات الضغط على الكتل فيما بينها من اجل المناصب
وكل فضيحة مالية انتم بألف خير
23 أيلول 2011



#علي_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دكتاتورية الخاسر والمنصب العتيد
- إلى الوراء سير
- ضعف الدولة وتكالب دول الجوار
- هنيئا لكم ساستنا على هذا الأمن
- المحكمة الاتحادية ساحة للساسة العراقيين
- دولة وحكومة الفاسدين والمفسدين
- زيارة رحيمي إلى بغداد والشارع الموصلي
- إيران صديقة ساستنا عدوة شعبنا الأبي
- عش في علوا أيها العلم ما بقت رموزك محترمة
- المالكي والمائة يوم الأعجوبة
- القوات الأمريكية مصيرها في العرق
- كلمة حق يراد بها بطل
- سرطان الفساد في دولة العراق الفاسدة
- زيت فاسد ومسوؤلين مفسدين أين مكانهم من الشعب
- رأس الأفعى قطع فبقت الإذناب
- عام الشعوب الحرة وتساقط الأصنام
- الصوت الهادر فهل من يسمع
- الشعوب العربية بين الأمس واليوم
- الحدباء والمتآخية والمواطن الضائع
- كسر الخوف وتحطيم القمقم


المزيد.....




- بعد 571 يومًا من اختفائه.. قط يعود إلى أصحابه بشكل غير متوقع ...
- بعد 30 عامًا.. بورتريه ذاتي نادر لديفيد باوي يظهر إلى العلن ...
- الدفاع الروسية: قواتنا تواصل القضاء على مجموعات متفرقة من ال ...
- مطاردة -هارب من التجنيد- توقع حرس حدود أوكرانيين في قبضة شرط ...
- مصر وتركيا تدعوان واشنطن وطهران للحوار لخفض التصعيد الإقليمي ...
- وزير الري المصري السابق: حصة مصر من مياه النيل لم تعد تكفي ا ...
- سياسي إيطالي: زيلينسكي يتعامل مع أوروبا كأنها صراف آلي
- السيسي يتعهد بالدفاع عن السعودية: سنطلب تفويضًا من البرلمان ...
- السيسي يستبعد البقاء في السلطة بعد عام 2030 ويؤكد الالتزام ب ...
- وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي الطائي - هدر المال العام بين المواطن والمسوؤل