أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الخندقجي - أيلول الأزرق














المزيد.....

أيلول الأزرق


باسم الخندقجي

الحوار المتمدن-العدد: 3489 - 2011 / 9 / 17 - 00:55
المحور: الادب والفن
    


يُمر فيّ الخذلان
جرحٌ من دمار وخذلان
هذا ما أُسجلهُ دمعاً .. دمعاً
في وجهِ صفحةٍ كاذبة
لأُمزق خواء النفس وأحرق
لا جدوى والحنين إلى ليلٍ
وأيُّ ليلٍ ينتظرني في أيلول .
وكل الليالي لا تحفل في وطني
ومساءات الشتاء الشجري دوماً
هي الأغاني مُعلْقةٌ على وجه
من يا وطني ؟! ..
وجهكَ الشمسُ والمطر ومُرتع
وإلهات البدء وخسرٌ أكثر
من شقيٍ يا وجهك
دُمت َ ..
والآن تدومُ في البياض وتزاحم
حروف الجرّ عليكَ وعليّ
دُمتَ في دمي
جرحيَ الحبيب
وحزني الرقيد
واللهاث الليليّ في البحث
عن موسيقى للقصيدة
يُمر فيكَ الآن فرحاً مني
ومن دخانٍ كاذب ٍ وهزيمة
في ميازين أنيقة بددت
الأنين ودرب المعاني والعودة
إليكَ عودتي إليَّ ..
ميادين الماء العكْر والعنفوان الصناعي
والأماني الإلكترونية
وإقحام الله في مأزق الهوية
وأروقة ٍ من أزرق ٍ باهت تفضي
إلى جلسات الدردشة
وتسوية القضية
لا تسمع أنت وأنا
وأنا لا أُصغي
إلى النميمة وقتل الشهيد وأُم الشهيد
لا ترى أنت وأنا بلا غفيرة
أناقة زمان هذه الثورة
ذات النجمات الستّ والتنورة القصيرة
قحط العُهر وفساد الملح في الملح
وزوال القمح والبركة
في عرس العشيرة
هذا الكلام تلو الكلام
طابور ثرثرة لا أشعار
مني الخطيئة
أتعذرني يا وطني إنّ قسوت عليك عليّ ؟! ..
في أيلول ..
تعذرني على حروف الجر الكثيرة .
في زمن
الجرِ ..
والجرِ ..
والجرِ ..
إلى جرح التجربة واللياقة العالية َ .
للواقعية إذ يقول لكَ :
" .. الآن لا لي
يقولون .. كُنّ واقعياً لتنال
دولةً خيالية .. "



#باسم_الخندقجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعنى الفلسطيني في أيلول
- كأنّهُ أُفقٌ على عُكازتيْن
- هكذا تُعتقل الطفولة
- المرأة العربية .. النون الناقصة
- نَمْنَمات شجرة فلسطينية . وعي المقاومة الشعبية
- رحيقُ الأرض
- انا كذبة نيسان
- قمحُ إنتظاري
- صراخ يساري من فلسطين .. نحن والدين أحرار في الشرق
- فلسطينية القمر
- امي لقد تصالحنا
- امبريالي طيب القلب الاسير باسم خندقجي
- المقاومة الشعبية لتحرر المرأة
- وضوح الرؤيا .. المفهومية الفلسطينية .. الجزء الثاني
- على حين غزة
- إختلاط الرؤى .. المفهومية الفلسطينية ... الجزء الأول
- على درب عمر القاسم
- الشطارة العربية
- مصر المحروسة و انتفاضة الشباب
- من بلفاست الى غزة


المزيد.....




- حوار | سلوى السنيورة بعاصيري: العلاقات الثقافية بين مصر ولبن ...
- باتمان وتشاكي.. روح جيل -زد- ورموز فكاهية وأخرى من الثقافة ا ...
- -أدين باللغة لجدتي-.. الروائي الجزائري واسيني الأعرج يفتح دف ...
- من مفاتيح البيوت إلى هاتف أبي عمار.. متحف يحفظ تفاصيل فلسطين ...
- بعد سنوات من الغياب.. عادل إمام يعود إلى الواجهة بفيلم يوثق ...
- فنان سعودي يعلق على تضامن مصر مع المملكة برسالة مؤثرة
- -الدَّرّاس-.. كيف يصنع السجناء في المغرب لغتهم السرية للعيش ...
- اكتشاف أقدم حطام سفينة في العالم قبالة سواحل تركيا
- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - باسم الخندقجي - أيلول الأزرق