أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - مفارقات سقوط أنظمة الدكتاتورية العسكرية العربية















المزيد.....

مفارقات سقوط أنظمة الدكتاتورية العسكرية العربية


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3470 - 2011 / 8 / 28 - 15:30
المحور: اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي
    



تهاني شعبية للثوار، ليبيا حرة.
يبتدئ التحليل ببداية الحركة الثورية الديمقراطية وينتهي بواقعها الآني.

سقوط رأس النظام أم نُظم الدكتاتورية العسكرية؟ التي تحولت إلى أنظمة فاشية شمولية إرهابية،جعلت العالم الغربي ينأى بنفسه من شر عملاءه.
كانت بريطانيا وأمريكا تريدان إدارة حزب البعث بدلا صدام المشنوق، أي سقوط رأس النظام فقط. لان الدكتاتورية العسكرية احتلال وطني1، لكن سقوط راس نظام فاشي شمولي يؤدي بالضرورة إلى انهيار الدكتاتورية العسكرية 2 .
رغم ان ثورة الربيع العربي تريد إسقاط النظام ، تريد سياسة الاقتصاد الصناعي إسقاط راس النظام فقط. استبدال طاغية احترقت أوراقه بطاغية جديد لا يضطر إلى استعمال وسائل حكم فاشي يلد الإرهاب ويضطر الشعب إلى الثورة.

أروع ما في ثورة الربيع العربي هو مسلسل سقوط الطغاة الذي يروي ويفضح نقاط ضعف الأنظمة ومكمن وهنها، / و لكونها متوالية كل يسقط على الانفراد في دواليك زمن سريع. فهي دروس مشعة للشعوب تحرق شدة ضياءها المستديمة الخوف والخنوع.

الدرس الأول ابتدأ سنة1989 في أوربا الشرقية بسقوط الأنظمة الاشتراكية بعد ان ارتقت إلى أنظمة دكتاتورية شمولية سقطت بالمظاهرات السلمية الحضارية وتحت مجهر الأعلام المُعولم ثم تلتها انتفاضة الشعب العراقي سنة 1991. مباشرة بعد هروب نظام صدام البعثي من الكويت.رغم ان تلك الانتفاضة الشجاعة حررت جميع المحافظات العراقية باستثناء العاصمة ، لكن بعد شهر تم سحقها بالحديد والنار أمام أعين الجيش الأمريكي وهو يتفرج وكان إلى حد ما قد شارك البعث بذلك الأسلوب الفاشي الدموي.
الأخير كما رأينا لا يستطيع قتل روح الثورة لدى الشعوب وإنما أسلوب الانتفاضة العراقية، الذي لم يعتمد طريق ثورات شعوب أوربا الشرقية. لسببين محكومين بعامل الزمن ، لم تكن وسائل الأعلام الرقمية قد وصلت إلى هذا الحد من الفلتان ونقل دقائق الأمور إلى سطح العالم وبسرعة تقاس بالثواني، هذا العامل لم يثني مسيرة الثورات الأوربية السلمية، لان الإعلام الغربي آنذاك اتحد ليركز كل جهده لتسليط الإضاءة على الحركة الثورية الديمقراطية.
تطور الإعلام الرقمي فك احتكار تقنية الإعلام من قبل العالم الصناعي الغربي.
الإعلام الرقمي شعاع مشاع وخير عام كنور القمر.إلا ان هذا القمر من صنع الانسان.
بينما الطغاة متقوقعين متخلفين عن الركب الحضاري، لكن الناس لهم عقل ومواهب.

إن الرؤى الإنسانية والمفاهيم الدينية يتحِدان جنبا إلى جنب تحت تنوير الأفكار.
لدى الشعب أنواع الإمكانيات التي لا تكون طبيعتها بشكل مسبق أو مطلق جيدة أو شريرة. فالناس قادرون على التعلم ولهم عقل ومواهب. لذا الديمقراطية هي أمر ممكن. كما هو حذف الطغاة في مزبلة التاريخ بالثورة أمر ممكن.3
في زمن الانتفاضة العراقية كان المجتمع في حالة حرب (شبيه ولكن على اقل من) الوضع القائم في ليبيا الانية وأكثر من بطش البعث السوري المتزايد.
من 1991 إلى 2011
من هنا نقرأ تخلفا القذافي وبشار بفارق 20 سنة عن دروس معلمهم صدام المشنوق
للطغاة صفات مميزة تجمعهم في الدجل والقمع والمزيد منه و إطلاق المجرمين عند سقوطهم.
حسب المسلسل صدام المشنوق ثم زين الهاربين و وحسني العليل بعدها مجنون ليبيا المتهور الهمشري الذي يتفوه بكلمات القاعدة التي يتهم بها شعبه.
وصالح الهارب جريحا وأخيرا وليس بأخر بشار وشبيحته البعثية.

يجب ان يستفيد الثوار من تاريخ هذا المسلسل القديم الحاضر
يجب ان نبحث عن العبر المنتقاة من الشعوب المنتصرة.
التالي مفارقات ميدانية في كل من ليبيا، اليمن وسورية.

ليبيا الحرة
.
التطرف مع جلادي الطغاة ومسببي الخوف وخنوع الشعوب
مقارنة بين السيد عبد الجليل والسيد السيستاني
وأمريكا بعد سقوط صدام المشنوق والمُخَرب معمر القذافي المقذوف.

حالة العراق السياسية

رجعت السياسة الأمريكية جلادي صدام المشنوق إلى الدوائر الأمنية وهم مدمنين مستمرين بإرهاب الشعب العراقي ولحد ألان والاسم قال إيه فزاعة القاعدة.

الأخيرة أصبحت اسم يغطي إرهاب جميع الأنظمة الدكتاتورية وبالمرة إرهاب جميع المنظمات والأحزاب الإرهابية كالبعث وحزب مبارك وحزبي بن علي وصالح المصطفين حيث يصطف الساقطون. لان امريكا بحاجة الى عدو يحل محل الاتحاد السوفيتي سابقا.
توجه السيدة كلنتون اتهامات التطرف إلى ثوار ليبيا لكن القصد كما جاء في أعلاه وهو احتضان جلادي المقذوف لما بعد ليبيا الثورة كي يعيثوا إرهابا بليبيا كما في العراق ومنذ 8 سنوات.
وزيرة الخارجية الأمريكية كلينتون جبانة أمام التطرف العنصري الصهيوني المتمثل برئيس الوزراء نتنياهو الذي يشجع المتطرفين على قتل وإرهاب وتهجير الفلسطينيين.
إبان سقوط صنم صدام في بغداد...
(خطر لي رجاء أوجهه إلى ثوار ليبيا الحرة رجاء من الشعب العراقي رجاء اسقطوا صنم صدام شنقا في طرابلس الحرة كما حصل في بغداد نيسان 2003)
...كان جلادي حزب البعث معروفين كل في منطقته لذلك هربوا جميعا باتجاه تكريت ومن خلفهم رصاص المتطرفين، أي الناس الذين كانوا يعانون من قمعهم ومنذ سنة 1968
كون السيد السيستاني في العراق بمثابة البابا في روما كان لابد له من إصدار ما يشبه بالفتوى لحقن إراقة الدماء فقال أوقفوا قتل البعثين الملطخة أيديهم بدماء الشعب وأحيلوا الأمر إلى القضاء.
آنذاك كان القضاء في العراق قضاء البعث وان وجد ،أقلية من القضاء العادل فهو بكل الأحوال عاجز عن التحقيق وإدانة مئات الألوف من ازلام النظام البائد.
بالتالي فلتوا من العقاب وعادوا مع عملاء جدد من عديمي الوطنية إلى مناصبهم الأمنية، لقمع الشعب وسرقة الثروات العريقة و ثروته النفطية و قتلوا أكثر من 5500 عالم عراقي.
تطالب الحكومة البرلمان باصدار عفو عام على مزوري الشهادات لان معظم كبار موظفيها وموظفي البرلمان يحملون شهادات مزورة .
الاحتلال الأمريكي قسم حكومة العراق إلى 3 حكومات حكومة كراسي لصوصية برئاسة المالكي وحكومة أمنية إرهابية بقيادة البعثين وحكومة ثالثة تعدادها 29 ألف موظف مسلح في السفارة الأمريكية ببغداد.
كانت الانتخابات الأخيرة التي قالت عنها جميع الأحزاب بأنها مزورة تحت رعاية السفارة الأمريكية. الأخيرة لم تسمح إلا بإعادة عد الأصوات في بعض مناطق بغداد دون ملاحظة لأي حزب ذهبت تلك الأصوات,
كل يوم إرهاب في العراق والحكومة المحصورة بالمنطقة الخضراء تقول كل يوم القاعدة ومنذ 8نوات لكن من هم رجال القاعدة نريد ان نراهم هل هم أشباح أم هم عشرات الآلاف المكتظة بهم السجون ما هي أسمائهم ومواطنهم وانتماءاتهم الحزبية؟

بيد ان الشعب يقول الإرهابيون هم العصابات السياسية المتحاصصة حكم العراق، يتناورون بالإرهاب في ما بينهم على حساب الدم العراقي.
ما جاء في أعلاه من خيبة أمل الشعب العراقي هو تحذير لثوار الربيع العربي عسى ان لا تذهب دمائهم الزكية لتعبيد ولفتح طريق المحتال المتآمر الأمريكي إلى بلدانهم.
فتجعلها كما جعلت العراق.
المفارقات بين السيد السيستاني و السيد مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الذي اشتكى من المتطرفين إلى حد التهديد بالاستقالة.
لكن قبل ان يستقيل هذا الرجل النبيل عليه ان يلتفت إلى ما آلت إليه الديمقراطية في العراق،نتيجة عودة ومشاركة البعثين بالحكم.
لم يأتي التاريخ بنبل لرئيس دولة يقول انه سيقدم نفسه إلى المحاكمة جزاء عمله لمدة 4 سنوات تحت ظل حكم الطاغية.

ثوار ليبيا ليس شجعان فحسب فهم يتمتعون بالحس و بالحرص الوطني و بخُلق رفيع المستوى جعل شعوب العالم تتعاطف وتتضامن معهم.

اتساقا مع مبدأ لا طاغية بعد أخر وإنما البديل الديمقراطي واعتصام عبد الجليل بالقانون أقدم له هديتي كتاب يضعه بين أيدي الثوار
للمقارنة بمبادئ الديمقراطية الألمانية أثناء كتابة مسودة دستور ليبليا الحرة.
الكاتب رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة ابن رشد التي تحمل رابط الكتاب.
نرجو لكم اطلاعا نافعا مفيدا ومثمرا وتفضلوا بالدخول في الرابط :
http://www.averroesuniversity.org/pages/Drlatifbook.pdf

للحصول على نسخة ورقية من الكتاب:
http://www.rhombos.de/shop/a/show/article/?490

مبادئ الديمقراطية الاجتماعية في قرن الحادي والعشرين.

حجة رئيس المكتب التنفيذي
للمجلس الوطني الانتقالي لفك تجميد الأرصدة الليبية بان قلة المال تهدد شرعية حكم الثوار.

قبل الثورة وفي بدايتها لم يتوقع الثوار هذا الزخم من التضامن العالمي

لكن الثقة بالنفس والعزيمة والشجاعة اللواتي تحلى بها الثوار وهم يتظاهرون سلميا بلا سلاح يقابل طاغية فاشي اتخذ من صدام صنم يعبده، جعل العالم يتضامن معهم.
تلك الصفات الثورية لشعب صغير في بلاد شاسعة هي التي تمنح الشرعية لمجلسها الوطني. بيد ان الخطر الحقيقي على الشرعية وطأة العسكري الأجنبي فوق التراب الليبي.
كالاقتراح المنبوذ إرسال شرطة دولية إلى ليبيا لحفظ الأمن.

لأول مرة يظهر الأمين العام لهيئة الأمم المتحدة السيد بان غي مون
على شكل ميكي ماوس وهو يدلي بهذا الاقتراح الاستعماري المنافي للشرعية والقانون الدولي ولسيادة دولة مستقلة. كي يكون حال ليبيا كما هو الحال في العراق/
مثلا يفرض الجيش الأمريكي على الحكومة العراقية المستضعفة بقاء منظمات إرهابية على ارض العراق مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومنظمة مسيحية امريكية تؤمن بالإرهاب وإرهابيين منعهم الدستور من المشاركة في الانتخابات تقلدوا مناصب نواب للرئاسات كالمطلق البعثي نائب رئيس الوزراء.

كانت أنظمة الدكتاتورية العربية ترسل الإرهابيين وتشجع بقايا نظام صدام على الإرهاب لأجل أيهام شعوبهم بان الديمقراطية إرهاب وعوز ، لكن الشعوب العربية تعي ان مصدر الإرهاب والفاقة هي الأنظمة الدكتاتورية وليست ديمقراطية العراق المتعثرة.
شرطة دولية ضد الثوار يقترح ميكي ماوس هيئة الأمم بدل شرطة دولية تلقي القبض على القذافي السفاح الهارب.
وعندما يكون احد أفراد الشرطة الدولية الجارة الجزائر الآلية الى السقوط ويقوم الشرطي الجزائري او الروسي او من دول الموز الأفريقية التي كانت تصدر المرتزقة باعتقال الثوار في ليبيا. هل ستبقى للمجلس من شرعية ، والأخيرة لا تمنح إلا من الشعب الليبي؟
نيل الحرية معجزة شعبية لكن المحافظة عليها امر في غاية الصعوبة.
نحن نعلم بان الحرية والأمان هما لبعضيهما و يتحققان كلاهما بالتوازي وانه يجب علينا أن نسعى للوصول إليهُما وهُما مُشتركين مع بعضاهما مُتحديًن. 5

ثورة اليمن السعيد
طال ما التصويت على الدستور او الحكومة تصويت حر فهو تصويت شرعي إذ كان عبر صناديق الانتخابات أو بالتصويت المباشر، كما هو الحال في سويسرا والدول الاسكندنافية.
وفي كثير من المجتمعات الديمقراطية الراقية.مثل ألمانيا التي رفضت علاج صالح كرئيس دولة وإنما كجريح هارب.
الأخير يتكلم بلغة الدجل والشعوذة السعودية ولا يريد ان يرى ويسمع التصويت الشعبي المباشر في شوارع وميادين التحرير وفي جميع المحافظات 17مقابل قلة قليلة وفي مكان واحد من مرتزقة حزبه.
تلك النتائج المتكررة كل جمعة، نتائج التصويت المباشر الديمقراطي من خلال المظاهرات المليونية هي التي منحت الشرعية الثورية لإسقاط نظام صالح الدكتاتوري.هنا التصويت الشعبي المباشر اسقط نتائج انتخابات صناديق الاقتراع المزورة التي جاءت بالدكتاتورية العسكرية.

بما ان الشعب يزداد على مر الزمن عدة وعدد وهو يقارع الدكتاتورية العسكرية الشمولية، تصبح الدكتاتور صعودية نحو الفاشية التي تلد الإرهاب وهذا ما يعلمه عالم السياسة الديمقراطية،
وللتخلص من الإرهاب أصبح مصدر الإرهاب أي الطغاة عدوا مشتركا للربيع العربي والدول الغربية. موقف الأخيرة من ثورة شعب اليمن موقف مخزي أمام شعوبها
كالتكتم الإعلامي على المستوى الراقي للثورة السلمية في اليمن، ثم تبني روح التآمر المنبعثة من المملكة السعودية على مسيرة الثورة في اليمن.


الاستغلال السياسي السعودي
يستغل في اليمن
أحزاب المعارضة التي أنهكتها الدكتاتورية و المتخلفة عن الركب الثوري.
السعودية استغلت سيطرتها على مجلس التعاون وزادت
فاستغلت قلة شعب البحرين وصغر إمارة البحرين فقتلت بجيشها ثوار البحرين، باسم دين الله، لكن
كما الله يضع قوته في اضعف خلقه تتضامن على الأخص الشعوب العظمى مع الشعوب الأصغر كشعب البحرين. طبعا مصدر هذا التآمر السعودي هو عدم تحمل مجاورة الديمقراطية، لكن حلقة الديمقراطية تضيق يوما بعد يوم حول حدود مجلس التعاون.

الصفعة العسكرية التي وجهتها ثورة الربيع العربي وهي تنتصر في اليمن 4

إلى طغمة صالح وهو في عقر داره كانت ردا حاسما على مجازر السفاح صالح وطغمته العسكرية.
قال الشعب أنا ثوار متحضرين مسالمين غير متخاذلين ضربتنا واحدة حاسمة.
ولابد من يوم حاسم كتلك الصفعة التي قسمت ظهر البعير يوم يخرج الثوار وهم قادرون على قيادة المظاهرات المليونية وهي تطوف جميع مراكز حكم الطغاة في جميع المحافظات، بدأ بالقصر الجمهوري ومحطتي ألاذعة والتلفزيون حتى كل مركز عسكري ، لا ينصاع إلى الثورة.

سوريا الصمود ولا رجعة

قال الشعب كلمته والويل للفاشست البعثيين.
تتطور الشعارات من حرية سورية وبس إلى الشعب يريد إسقاط النظام فعكفت على إسقاط رأس النظام.الشعب يريد اسقط الرئيس.
جغرافيا وتاريخيا يتطابق وجه الشبه بين عصابات سياسية خائنة اتخذت من حزب البعث تنظيما لها لحكم العراق وسوريا. لذا إسقاط رأس النظام لا يكفي بل يجب إلقاء القبض
فورا على قتلة المتظاهرين و لصوص المال العام وتقديمهم أمام محاكم علنية.

ان عدد عصابات البعث المتمثل برجال الأمن والشبيحة محدود فإذا خرج الشعب كل في ضيعته وشارعه واستمر في المظاهرات المتزامنة سيضطر النظام إلى توسيع نشر الجيش فيتضح ان الجيش نسى ومنذ زمن واجبه حماية الحدود بل حماية الطاغية وسيسهل انشقاق الجيش وانظماه إلى الثوار،كما حصل في اليمن وفي تونس.
المجلس العسكري تركة مبارك ركب الموج وسرق الثورة لكن إلى حين دخوله مع رئيسه في قفص الاتهام.

التاريخ السياسي ومنذ الحرب العالمية الثانية وضح ان الأنظمة الشمولية الفاشية لا تسقط إلا بالاحتلال الأجنبي، فعلى الشعب السوري ان يصنع بالشجاعة والتضامن معجزة تدحض هذه النظرية.

ان تعثر تشكيل مجلس وطني انتقالي لقيادة الثورة السورية مبني على بدايته من قمة الهرم السياسي .
بيد ان الحاجة الملحة ألان هي تشكيل لجان شعبية محلية تتشابك في ما بينها نحو الارتقاء إلى قمة سياسية تجمع كل أطياف الشعب وأحزابه المعارضة ومنظماته المدنية.
هنا دور الأخيرة المساعدة في تشكيل التنظيمات الشعبية المحلية.
أكيد لو ان الساعين لتشكيل المجلس الوطني هم في داخل سوريا وليس كما هم عليه منفيين، لابتدأ كل منهم بالتنظيم المحلي تدرجا نحو تشكيل المجلس الوطني الانتقالي.


وضعت سلطة البعث أمام الشعب السوري خيارين
أما مقاتلة الشعب حتى نزول القوات الدولية كما حصل في العراق ،أو تضامن كل سورية وسوري وكل محبة ومتشوق للحرية ضد الطاغية بالوراثة بشار وحزبه البعثي. الذي تنازل فعلا عن الجولان برضوخه للأمر الذي ورثه وأمن على إسرائيل الحدود السورية . حزب الله ورئيسه السيد نصر الله يعلم علم اليقين بهذا الأمر الواضح للعيان، لكنه فضل السلاح الإيراني القادم من إيران عبر سوريا على الشعب السوري، لكن ما فائدة السلاح بلا دعم شعبي؟
ان نظام البعث السوري متحجر رفض جميع المطالب الدولية ويرفض مبادرة الجامعة العربية، لان توقف النظام عن قمع الشعب ولو ليوم واحد يعني له انتحارا، هذا النظام الفاشي يفضل احتلال سوريا من قبل مجلس الأمن على إقصاء حزب البعث.
أثبتت الثورات الشبابية بأنها أقوى من الأنظمة الهرمة وان ثورة الربيع العربي قادرة على الانتصار بالسلم أو بالحرب كثورة الشعب الليبي. ألان تتطلع شعوب العالم إلى المنافسة بين شعب اليمن والشعب السوري. أي يهما سيُسقط نظامه قبل الأخر؟

http://www.bingeh.com/news.php?action=view&id=13838 -- 1
2
http://www.kitabat.info/print.php?id=5422
3
http://www.libya-alyoum.com/news/index.php?id=21&textid=7210
4
http://www.4newiraq.com/news/cat200.php?sid=17226
5
http://www.masress.com/shbabmisr/11917

الدكتور لطيف الوكيل
برلين ‏28‏/08‏/2011






التسجيل الكامل لحفل فوز الحوار المتمدن بجائزة ابن رشد للفكر الحر 2010 في برلين - ألمانيا
الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرية الإنسان مقدسة والثورة كرامة
- ملك الدين والدولة إرهابي في مهب الريح
- أسلحة القذافي وضربات الناتو
- ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن
- خارطة طريق القضاء على الإرهاب
- انهيار الدكتاتورية العسكرية العربية
- المسؤولية هنا بكل جوانبها تتحملها إمبريالية النفط
- أقزام طغاة يقتلون المُتظاهرين رميا بالرصاص
- ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية
- الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني
- المطالب التي شرعها الشعب المصري
- ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية
- الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية
- صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
- الحوار المتمدن يتألق عالميا والكاتب يفتخر
- حملة تضامن مع اطلاق سراح القائد الكردي عبدالله أجلان
- انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية ( 2)
- تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية العراقية
- من سأنتخب للبرلمان العراقي الحلقة الثالثة
- الحزب الشيوعي الأوفر حض بالانتخابات العراقية


المزيد.....




- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- أفغانستان: قتلى جراء انفجار استهدف مسجدا في كابول رغم وقف إط ...
- مقتل 10 فلسطينيين بالضفة.. وارتفاع عدد قتلى غزة إلى 122 بينه ...
- هل ما يحدث بين الفلسطينيين وإسرائيل أولوية للعرب؟ باحث سياسي ...
- لبنان: مقتل شاب بعد إصابته بقذيفة أطلقها الجيش الإسرائيلي عل ...
- روسيا تدعم قواتها البحرية بسفينة قتالية كبيرة
- العام الثاني لتفشي الوباء في طريقة لتسجيل عدد أكبر بكثير من ...
- مظاهراتٌ في الأردن تضامنا مع الفلسطينيين وتنديدا بالاحتلال ا ...


المزيد.....

- في العنف: نظرات في أوجه العنف وأشكاله في سورية خلال عقد / ياسين الحاج صالح
- حزب العمل الشيوعي في سوريا: تاريخ سياسي حافل (1 من 2) / جوزيف ضاهر
- بوصلة الصراع في سورية السلطة- الشارع- المعارضة القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- تشظي الهوية السورية بين ثالوث الاستبداد والفساد والعنف الهمج ... / محمد شيخ أحمد
- في المنفى، وفي الوطن والعالم، والكتابة / ياسين الحاج صالح
- مقالات إلى سميرة (8) في المسألة الإسلامية / ياسين الحاج صالح
- ثلاث مشكلات في مفهوم الدولة / ياسين الحاج صالح
- العرب التعليم الديني والمستقبل / منذر علي
- الدين والتجربة الشخصية: شهادة / ياسين الحاج صالح
- المناضلون الأوفياء للوطن والمحترفون ل (اللا وطنية) من أجل ال ... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , الديمقراطية والعلمانية في المشرق العربي - لطيف الوكيل - مفارقات سقوط أنظمة الدكتاتورية العسكرية العربية