أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد عادل زكى - الأهم من الاجابة، هو الطريق الذى يسلكه الذهن فى سبيله لانتاج الاجابة















المزيد.....

الأهم من الاجابة، هو الطريق الذى يسلكه الذهن فى سبيله لانتاج الاجابة


محمد عادل زكى

الحوار المتمدن-العدد: 3464 - 2011 / 8 / 22 - 23:37
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


وهم إحياء الفكر العربى
لعل من أكثر الدعاوى سطحية وإستفزازاًًً فى نفس الوقت، تلك التى تأتى على غرار الأمراض الموسمية التقليدية، فتظهر حالة "إحياء الفكر العربى" أو" التواصل مع التراث الإسلامى" بين كُُل حين وآخر، وتجد لها من المريدين والمروجين والمشجعين من(كُُل)الإتجاهات فيما عدا مََن لا يرون فى الإنتاج الفكرى العربى إلا ماكان منظوراًًً إليه من منظار السلف الصالح، كما يرونهم هم... وهم فقط!!
أقول تظهر تلك الحالة، وعند نقطة إنتهاء منحنى فورانها لا يُُقدم أصحابها فى جُُل مؤتمراتهم ومعظم كتاباتهم سوى أحباراًًً حالكة على خلفيات أحلك. كما أن الحالة ذاتها لا تتمكن إلا من تقديم أمرين لا ثالث لهما: أولهما زخم كمى بشأن عبقرية مفكر عربى ما كإبن رشد، الإنتقائى غالباًً: إبن رشد "البرهان" وليس إبن رشد "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، مثلاًًً، وكيف تمكن ببراعة من الإنتصار للعقل فى عصور التخلف، وستنبت من هنا أطروحات فرعية ترى الخلاص عند إبن رشد (البرهان)، أو كيف أن المقريزى هو أول من عبر وبإقتدار شديد، وتلك حقيقة، عن هيكل الأزمة الإقتصادية وحلل أسبابها وعلاقاتها الجدلية الداخلية، أو كيف أن إبن خلدون قد سبق آدم سميث فى تقديمه لنظرية فى التجارة الخارجية. وعلى الرغم من أن هذا السبق هو مجرد وهم فى خيال من يقولون به، إلا أنه لا بأس من دسه فى الإحتفالية وترديده ببغائياًًً. أما ثانيهما: وهى عن الأولى متولدة من جهة التنائى أكثر وأكثر عن عبقرية الفكـر العربى الذى عََلم العالم.
إن العرب قد علموا العالم العِلم والمعرفة، أو أن علوم العرب ومعارفهم قد إنتشلت أوروبا من مستنقع الجهالة والرجعية والتخلف، أو أن علوم العرب لولاها ما قامت لأوروبا قائمة إلا بعد أحقاب تاريخية أكثر طولاًًً. . . كُُل تلك العبارات إلا جوفاء المضمون خاوية المحتوى ليس لها مكان داخل إطار ماهو عِلمى مع إحتفاظها وبكل قوة بموقعها فى التاريخ الإنتقائى العصابى، إنه التاريخ الذى ينشغل بالإستنتاجات الجاهزة كى يُلقى بها فوراًًً فى كراسات التعميم، وكى تتشرب به الأذهان الملقَََنة فى هذه الصناعة أو تلك.
إن العرب قد علموا العالم كيف يُفكر. تلك هى الإجابة التى نفترض صحتها على السؤال المطروح والمعنى بماهية ما خلفه العرب للعالم، ولتقريب الأمر نسأل وهو على ما أظن سؤال سبق طرحه كثيراًًً وخاض فيه من خاض ومن أنحاء شتى، وقد كنت لحين فترة وجيزة غير مقتنع بكل الإجابات المقدََمة له، هذه السؤال يتعلق بالنظر فى أسباب جهل الواقع العربى القديم للمسرح مثلاًًً كأحد ألوان الأدب وباب من أبواب الفن ؟ ولقد وجدت فى قوة التجريد الإجابة. إن المسرح ينهض على التفاصيل وكذلك الرواية، على حين إن الذهنية العربية تشكلت على نحو تجريدى، تلك الذهنية هى التى إنطلقت بعقلية العرب كى تعلو بالظواهر عن كُُُل ما هو ثانوى، هذا الثانوى يُوجد فى الرواية ويوجد فى القصة وهو من باب أولى فى المسرح أوجد. ولذا نأت الذهنية العربية عن تلك الثانويات. ومن ثم لم يكن ليوجد أدب المسرح أو أدب الرواية، على الرغم من كون المجتمع العربى مجتمع حكاء بطبيعته.
لقد عبر ماركس، بدقة بعد مئات الأعوام عن منهجه فى رأس المال حين قال:"لأنه لا يمكن لتحليل الأشكال الإقتصادية إستخدام المجهر أو الكواشف الكيمياوية. بل يجب على قوة التجريد أن تحل محل هذا وتلك" (52)
ولقد تشكل لدى ابتداءً مِن هذا، وإنطلاقاًً من موقف رافض لصنمية الفكر والرأى، تشكل الإيمان الراسخ بشرعية الجهاد بلا هواده للإنتصار لعلو منزلة المنهج فى الطرح؛ ولأجل ذلك أضحت قضيتى التى إنشغلت بها دوماًًً هى الدفاع عن أهمية الإنتباه إلى الطريقة التى يستعملها الذهن لقيامه بتقديم إجابة، أكثر مِن الإهتمام بالإجابة نفسها. ولن يكون ذلك متاحاًً إلا بالتجريد.
فعلى سبيل المثال فحينما تقف ناظراًً إلى أبراج النفط فى ماراكايبو، أو إيبى، أو خليج العرب، فأنت تشاهد حقول النفط، تشاهد عمالاًً فى حركة دائمة، تشاهد مصاطب وأنابيب وكلابات، ومواسير، وتشاهد النفط المتدفق من جوف الأرض، تشاهد تلك اللهفة فى الأعين حين يُعلن النفط عن قدومه، الإتصالات تتم على أعلى مستويات الإدارة فى الولايات المتحدة، أو بريطانيا، لا تتوقف، تقارير صاعدة وقرارات نازلة، العقود تُبرم، فهناك عقود المقاولة من الباطن، وعقود النقل عبر البحر، النقل عبر البر، وعقود توريد المواد الغذائية للعمال الذين يمضون الأيام المتواصلة فى مواقع الحفر بحثاًًً أو إستخراجاًً للنفط، ها نحن لدينا عاملاًً قد أصيب، وها نحن لدينا تسرباًً ما فى الحقل النفطى، ولدينا مشكلة تتعلق بإنخفاض أسعار النفط، ولدينا بادرة أزمة ترتبط بالأجور. . . . . . . كُُل تلك الأمور، وغيرها، تستطيع وأنت واقف فى ماراكايبو، أو إيبى، أو خليج العرب، أن تستوعبها على الصعيد الذهنى، فتتداعى أمامك صور عديدة إبتداءًً من عاملنا المصاب هذا، ومروراًً بالإتصالات المكثفة والسريعة وربما الهستيرية مابين موقع الإنتاج وبين الإدارة فى المركز، ومرورواًً كذلك بصورة النفط حين تفجره من جوف الأرض وبجانبه العمال فى حالة إستعداد قصوى للبدء فى مرحلة إنتاجية تالية، وإنتهاءًً بالأصوات المرتفعة والتشنجات العصبية فى بورصة النفط العالمية. لكن هناك ثمة صورة أخرى أكثر أهمية ولها الأولوية فى الظهور لفهم كُل هذا الصراع المستمر الدائر حول البير والزيت ، تتلخص هذه الصورة المهمة فى المعادلة البسيطة التى ذكرناها سلفاًً وقولنا أنها تمثل القانون العام الحاكم لأداء النظام الرأسمالى فى تطوره على الصعيد العالمى والداخلى، الصيغة التى تقول(ن- و أ، ق ع- س- Δ ن) إذ من خلال التجريد، والعلو بالظاهرة عن كُُل ما هو ثانوى (ثانوى كعاملنا المصاب، والإتصالات العصابية، والتقارير، والقرارات، . . . . . . .) نتمكن من إستيعاب الكيفية التى تعمل من خلالها شركات النفط العالمية، إذ أنها تظهر فى السوق، كما أسلفنا كذلك، كشارية لكُُل من مواد العمل، وأدوات العمل، ومواد العمل، ولكى تنسحب من السوق فى المرحلة التالية التى يبدأ فيها الإنتاج فينقطع التداول، ثم تظهر تارة أخرى فى السوق، وإن كان سوق مختلف، كبائعة للسلعة المنتَجة(بنزين، جاز، كيروسين، . . . . . إلخ) التجريد فقط هو الذى يُمكِن الباحث مِِن تحليل الأشكال الإقتصادية، بعد أن يُرشد إلى ما هو مِن أصول المسألة وما هو من فروعها وثانوياتها. وهكذا أفهم التجريد، وهكذا أرتكز عليه كطريقة يتبعها الذهن من أجل تقديم إجابة على الأسئلة التى تطرح نفسها على الذهن فى لحظة زمنية معينة.
وفى الطرح الذى نقدمه هنا، إنما ننتهج منهجاًً تجريدياًً فى المقام الأول، ولا نهتم بالتفاصيل إلا فى مرحلة تالية لإستيعاب الكُُل والهيكل والتاريخ. ففى فنزويلا وكما سنرى يتركب منهجياًً طرحنا من حزمة فكرية، تبدأ بإستيعاب التاريخ وتمر بفهم ناقد للتطور الجدلى للمجتمع وتنتهى ليس فقط بمحاولة النجاح فى الإجابة على الإسئلة التى تثيرها الظاهرة، وإنما كذلك بالنجاح فى رد الظاهرة الإجتماعية إلى الكل الذى تنتمى إليه. ونفس المنهجية ستكون حين ذهابنا إلى السودان لإختبار مدى صحة المنهج ذاته.
إن مَن ينظر إلى أن المنهج يسمو فى الطرح على أساس من كونه من أبواب الشكل الذى قد يصل لديه إلى مرحلة الذى لا يضر تركه كما لا ينفع إتيانه، إن نظراًًًً كهذا يتعين أن لا يطيل النظر فيما أكتب، إذ ما أكتب إياه لا يعنيه، إذ أنه هو الشكلانى، ولن يجد لدى بضاعته، وليبحث عنها عند التيارات المهيمنة فى حقل الدوجما...إن شكلانية صديقنا هذا إنما ترد لعدم قدرته على إستيعاب جدلية الشكل والمضمون، وأنَّ له ذلك وهو أسير النظرة الخطية ولا يملك جسارة مغادرتها... وأنَّ له ذلك، من باب أولى، وأصحابنا الواعون بتلك الجدلية قد ذبحوها يوماًً ما على أبواب الحزب الأوحد فى موسكو، ولم يزالوا يقدمونها قرباناًً فى أوروبا، ويمثلون بأشلائها فى عالمنا العربى.
إن الكمى غير الواعى، بمعزل عن الكيف، هو المسئول الأول والوحيد عن كل قطيعة معرفية فى تاريخ البشر، وهو المتهم الأول والوحيد كذلك فى ذلك الصدع فى وحدة المعرفة الإنسانية، وإنه هو أيضاًًً الشاهد الأول والوحيد على الأفكار كافة التى تتشرب بها كراسات التعميم فى الأصوليات والفرق والمذاهب كافة، إنها الأفكار التى إستهواها الكم؛فصار طبيعياًًً فقدها الرؤية بتوارى الطريق عنها بعدما تعاشت عنه. وربما تكون تلك الحالة المتردية التى أصابت الذهنية العربية فأغرقته فى التفاصيل وأفقدته القدرة على التجريد، إنما ترجع لكونها، أى الذهنية العربية، لا تعيش بمعزل عن عالم اليوم، فما هو حال عالمنا اليوم والذى تشكلت الذهنية فى سياقاته؟ هذا ما سوف ننتقل إليه فى المبحث التالى، وهو مبحث ينشغل منذ البداية بمعرفة كيف يجيب العالم اليوم عن سؤالين: ما الحياة؟ وما الهدف منها؟
الوهم
ولعل من أكثر الدعاوى سطحية وإستفزازاًًً فى نفس الوقت، تلك التى تأتى على غرار الأمراض الموسمية التقليدية، فتظهر حالة "إحياء الفكر العربى" أو" التواصل مع التراث الإسلامى" بين كُُل حين وآخر، وتجد لها من المريدين والمروجين والمشجعين من(كُُل)الإتجاهات فيما عدا مََن لا يرون فى الإنتاج الفكرى العربى إلا ماكان منظوراًًً إليه من منظار السلف الصالح، كما يرونهم هم... وهم فقط!!
أقول تظهر تلك الحالة، وعند نقطة إنتهاء منحنى فورانها لا يُُقدم أصحابها فى جُُل مؤتمراتهم ومعظم كتاباتهم سوى أحباراًًً حالكة على خلفيات أحلك. كما أن الحالة ذاتها لا تتمكن إلا من تقديم أمرين لا ثالث لهما: أولهما زخم كمى بشأن عبقرية مفكر عربى ما كإبن رشد، الإنتقائى غالباًً: إبن رشد "البرهان" وليس إبن رشد "بداية المجتهد ونهاية المقتصد"، مثلاًًً، وكيف تمكن ببراعة من الإنتصار للعقل فى عصور التخلف، وستنبت من هنا أطروحات فرعية ترى الخلاص عند إبن رشد (البرهان)، أو كيف أن المقريزى هو أول من عبر وبإقتدار شديد، وتلك حقيقة، عن هيكل الأزمة الإقتصادية وحلل أسبابها وعلاقاتها الجدلية الداخلية، أو كيف أن إبن خلدون قد سبق آدم سميث فى تقديمه لنظرية فى التجارة الخارجية. وعلى الرغم من أن هذا السبق هو مجرد وهم فى خيال من يقولون به، إلا أنه لا بأس من دسه فى الإحتفالية وترديده ببغائياًًً. أما ثانيهما: وهى عن الأولى متولدة من جهة التنائى أكثر وأكثر عن عبقرية الفكـر العربى الذى عََلم العالم.
إن العرب قد علموا العالم العِلم والمعرفة، أو أن علوم العرب ومعارفهم قد إنتشلت أوروبا من مستنقع الجهالة والرجعية والتخلف، أو أن علوم العرب لولاها ما قامت لأوروبا قائمة إلا بعد أحقاب تاريخية أكثر طولاًًً. . . كُُل تلك العبارات إلا جوفاء المضمون خاوية المحتوى ليس لها مكان داخل إطار ماهو عِلمى مع إحتفاظها وبكل قوة بموقعها فى التاريخ الإنتقائى العصابى، إنه التاريخ الذى ينشغل بالإستنتاجات الجاهزة كى يُلقى بها فوراًًً فى كراسات التعميم، وكى تتشرب به الأذهان الملقَََنة فى هذه الصناعة أو تلك.
إن العرب قد علموا العالم كيف يُفكر. تلك هى الإجابة التى نفترض صحتها على السؤال المطروح والمعنى بماهية ما خلفه العرب للعالم، ولتقريب الأمر نسأل وهو على ما أظن سؤال سبق طرحه كثيراًًً وخاض فيه من خاض ومن أنحاء شتى، وقد كنت لحين فترة وجيزة غير مقتنع بكل الإجابات المقدََمة له، هذه السؤال يتعلق بالنظر فى أسباب جهل الواقع العربى القديم للمسرح مثلاًًً كأحد ألوان الأدب وباب من أبواب الفن ؟ ولقد وجدت فى قوة التجريد الإجابة. إن المسرح ينهض على التفاصيل وكذلك الرواية، على حين إن الذهنية العربية تشكلت على نحو تجريدى، تلك الذهنية هى التى إنطلقت بعقلية العرب كى تعلو بالظواهر عن كُُُل ما هو ثانوى، هذا الثانوى يُوجد فى الرواية ويوجد فى القصة وهو من باب أولى فى المسرح أوجد. ولذا نأت الذهنية العربية عن تلك الثانويات. ومن ثم لم يكن ليوجد أدب المسرح أو أدب الرواية، على الرغم من كون المجتمع العربى مجتمع حكاء بطبيعته.
ولقد تشكل لدى ابتداءً مِن هذا، وإنطلاقاًً من موقف رافض لصنمية الفكر والرأى، تشكل الإيمان الراسخ بشرعية الجهاد بلا هواده للإنتصار لعلو منزلة المنهج فى الطرح؛ ولأجل ذلك أضحت قضيتى التى إنشغلت بها دوماًًً هى الدفاع عن أهمية الإنتباه إلى الطريقة التى يستعملها الذهن لقيامه بتقديم إجابة، أكثر مِن الإهتمام بالإجابة نفسها. ولن يكون ذلك متاحاًً إلا بالتجريد.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جذور التخلف الاجتماعى والاقتصادى، مصر، كنموذج
- جدلية القيمة الزائدة فى رأس مال كارل ماركس
- الديالكتيك فى رأس المال
- تطوير النظام التعليمى فى مصر، بقلم أستاذنا الدكتور محمد دويد ...
- من الفكر الإجتماعى والإقتصادى العربى فى شمال إفريقيا والأندل ...
- قبل أن نبتهج بالثورة إبتهاج البلهاء فى بلاد البله، لأن ربنا ...
- قبل أن نبتهج بالثورة إبتهاج البلهاء فى بلاد البله لأن ربنا ع ...
- تجديد إنتاج السلطة
- الثورة المصرية من منظور جرامشى
- موجز -فى التناقض- لماو تسى تونج
- الموجز فى تاريخ السودان الحديث المعاصر
- مقرح أستاذنا الدكتور محمد دويدار بشأن الأبعاد الإقتصادية فى ...
- المخدرات كسلعة
- العلاقة ما بين التخلف الإقتصادى والإجتماعى وبين القيمة الزائ ...
- القيمة الهاربة، والقيمة المتسربة، والقيمة المضخة
- الحدث والضربة، ورشادة رأس المال الأمريكى
- كيف يرى محمد دويدار عملية قتل إبن لادن؟ الجزء الرابع
- الرأسمالية وحروب الإبادة (الإنكا، والإزتك)
- كيف يرى محمد دويدار عملية قتل إبن لادن؟ 3
- كيف يرى دويدار عملية قتل إبن لادن؟ الجزء الثانى


المزيد.....




- الخارجية الأردنية: اليونسكو تتبنى قرارًا جديدًا بشأن الإجراء ...
- كاميرا مراقبة ترصد لحظة انفجار نيزك فجأة في سماء فلوريدا
- الخارجية الأردنية: اليونسكو تتبنى قرارًا جديدًا بشأن الإجراء ...
- محكمة أمريكية ترفض طلب تبرئة قاتل جورج فلويد
- أردوغان: تصريحات دراغي -وقاحة ما بعدها وقاحة-
- مذيعة إيطالية تعتذر عن إساءة عنصرية للآسيويين
- بايدن يرافق زوجته للخضوع لـ-إجراء طبي-
- 4300 عام من براز الخفافيش من أعماق كهف جامايكي يكشف عن ماضي ...
- المنفي: سيادة ليبيا مرتبطة بالخروج النهائي لجميع المليشيات
- بدلا من -الانفراج- يمكن للولايات المتحدة أن تثير فضيحة جديدة ...


المزيد.....

- تشكُّل العربية وحركات الإعراب / محمد علي عبد الجليل
- (ما لا تقوله كتب الاقتصاد) تحرير: د.غادة موسى، أستاذ العلوم ... / محمد عادل زكى
- حقيقة بنات النبى محمد / هشام حتاته
- كيف ومتى ظهرت العربية بصورتها الحالية / عزيزو عبد الرحمان
- الحلقة المفرغة لتداول السلطة في بلدان الوطن العربي و العالم ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - محمد عادل زكى - الأهم من الاجابة، هو الطريق الذى يسلكه الذهن فى سبيله لانتاج الاجابة