أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل يتعلم دكتاتور سوريا من عاقبة القذافي وبقية المستبدين العرب؟














المزيد.....

هل يتعلم دكتاتور سوريا من عاقبة القذافي وبقية المستبدين العرب؟


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 3464 - 2011 / 8 / 22 - 07:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من استمع إلى اللقاء الصحفي للدكتاتور السوري الصغير بشار الأسد ليلة أمس المصادف 21/8/2011 أدرك تماماً بأن هذا الدكتاتور كبقية الدكتاتوريين في العالم لم ولن يتعلموا ممن سبقوهم في الحكم, سواء في بلدانهم أم في بلدان أخرى. لقد سقط قبل ذاك صدام حسين واعتقل وسقط صلفه الشديد واكتحلت عيون الشعب العراقي برؤية المجرم خلف قفص الاتهام ويحاكم كأي مجرم آخر. وهكذا حصل مع محمد حسني مبارك, وهروب زين العابدين بن علي إلى دولة ينتظرهم المصير المماثل في المدى اللاحق. وهكذا سيكون مصير بقية المستبدين الأوباش في الدول العربية.
لقد كان خطاب بشار الأسد يجسد ضحالة التفكير والديماغوجية والإصرار على الشراسة في مواجهة المنتفضين التي يتميز بها عادة قادة حزب البعث العربي الاشتراكي وحكام سوريا, كما كان عليه البعثيون من حكام العراق. فبشار الأسد يدرك قبل غيره أن النظام السوري البعثي الشمولي غير قابل للإصلاح لأن النظام قائم على أسس الانفراد بالسلطة من جانب الحزب وقائده واستبداد الحكم وأجهزة الأمن السورية والقوات الخاصة الفاسدة. فلا قانون الأحزاب ولا قانون الإدارة المحلية ولا قانون الانتخابات العامة يمكنها أن تصلح هذا النظام الجبان الذي قام حتى الآن بقتل أكثر من 2000 مواطن ومواطنة وطفل في سوريا على أيدي الأجهزة "العقائدية" الأمنية وبعض قطعات الجيش السوري البعثي والشرطة السورية.
إن النظام السوري فاسد وإرهابي ولا يمكن القبول به من جانب الشعب السوري, وإن المستقبل الذي ينتظره بشار الأسد وماهر الأسد وأولئك الأوباش الذين يتعاونون معهما في الحزب وأجهزة الدولة والقوات المسلحة سوف لن يختلف بأي حال عن مصير سيف الإسلام ومحمد القذافي والقذافي نفسه وجمهرة من الذين لطخوا أيديهم بدماء الشعب الليبي.
إن الفرحة الغامرة التي عمت ليبيا بعد الانتفاضة المقدامة لأهالي طرابلس ضد نظام العقيد القذافي وسقوطه وانهيار كتائبه الدموية واعتقال سيف الإسلام القذافي واستسلام أخيه محمد القذافي ستعطي زخماً جديداً للمنتفضين الأبطال في سوريا وستتقدم بخطوات ثابتة لإسقاط النظام بمظاهراتها السلمية المتواصلة وفي كافة المدن السورية.
إن بشائر النصر ورايات الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والدولة المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية سترفرف فوق سماء سوريا وعلى أرضها الطيبة وشعبها المقدام.
في الوقت الذي أتوجه بالتهنئة الحارة لشعب ليبيا وثواره على الانتصار الرائع على الحكم الجائر, أتوقع في الوقت نفسه وبثقة عالية انتصار الشعب السوري والشعب اليماني وكل الشعوب المنتفضة والمتظاهرة في الدول العربية التي تناضل من اجل حريتها وحياتها الحرة والديمقراطية ودولتها الوطنية الديمقراطية المدنية الدستورية وتحقيق مطالبها المشروعة والعادلة.
22/8/2011 كاظم حبيب



#كاظم_حبيب (هاشتاغ)       Kadhim_Habib#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نداء للتظاهر موجه إلى العراقيات والعراقيين كافة في خارج الوط ...
- المالكي وخيبة المتظاهرين والعودة الملحة للتظاهر !!! ليكن الم ...
- نظام البعث السوري وموجة القتل الجماعي
- ما تزال حليمة لم تغادر العراق وتمارس عادتها القديمة!!
- العدوان الإيراني وقتل الأطفال في كردستان العراق
- هل من سبيل لحل أزمة الحكومة ببغداد؟
- إرهاب القوى الفاشية يواصل قتل الناس في العراق
- مقارنة بين أساليب أجهزة صدام حسين والاستخبارات العسكرية الحا ...
- رأي في تصريحات الدكتور موفق الربيعي
- رسالة ثانية مفتوحة إلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني
- حكومة إيران وممارسة العدوان على شعب كردستان العراق
- الشهيد كامل شياع وثورة تموز 1958
- هل ورث الحاكم بأمره الجديد في العراق عن صدام سلوكه مع الخبرا ...
- هل سيقود صراع القوائم والأحزاب الطائفية البلاد إلى الضياع؟
- سوريا الثورة في مواجهة النظام الفاشي الدموي
- وحدة عمل قوى التيار الديمقراطي حاجة وضرورة ملحة
- ملاحظات على مقال الشاعر السيد حامد گعيد الجبوري حول کتاب - أ ...
- ملاحظات حول مسودة برنامج الحزب الشيوعي العراقي
- بداية ربيع الشعوب في الدول العربية وبداية النهاية لقوى الإسل ...
- هل البطالة والفقر والكهرباء ينقص الناس, أم أن الموت يلاحقهم؟


المزيد.....




- إدانات عربية لتصريحات سفير أمريكا بشأن -حق إسرائيل في السيطر ...
- بعد هزيمة ترامب قضائيا.. هل يمكن استعادة الرسوم الجمركية؟
- فيكتور شوارتز.. المستورِد الصغير الذي كسر -جبروت- ترمب الجمر ...
- أئمة التراويح والتهجد في المغرب.. أصوات تلامس القلوب وتعانق ...
- ماكرون يعلق على قرار المحكمة العليا ضد رسوم ترامب الجمركية
- بنية النظام الإيراني قد تُمكن ترامب من القضاء عليه – مقال في ...
- توتر متصاعد في الخليج.. صربيا تدعو رعاياها لمغادرة إيران وسح ...
- كوبا تحت الحصار الأمريكي: 5 ملايين مريض يواجهون خطر الموت بس ...
- تدفّق الزوّار إلى حديقة حيوانات يابانية لمشاهدة القرد الرضيع ...
- طالبان: ضرب الزوجة -قانوني- ما لم يؤدِّ إلى كسر العظام


المزيد.....

- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - هل يتعلم دكتاتور سوريا من عاقبة القذافي وبقية المستبدين العرب؟